يمتد التراث الفني الأردني من الصور الصخرية في عصور ما قبل التاريخ والنقوش النبطية إلى المباني الرومانية والفسيفساء البيزنطية والزخارف الإسلامية. وتكشف هذه الأعمال عن تغير المواد والمعتقدات والصلات بالمناطق المحيطة. تظهر الفسيفساء بوضوح خاصة في الكنائس التاريخية والمواقع الأثرية. وقد تصور حيوانات ونباتات وبلدات وأنماطًا هندسية ومشاهد دينية مصنوعة من قطع حجرية صغيرة كثيرة. يُعد الخط العربي والزخرف الهندسي أو النباتي من الأشكال المهمة في الفن الإسلامي. وتظهر هذه الفنون في الأماكن الدينية والعمارة والكتب واللافتات والتصميم الغرافيكي الحديث. تشمل الفنون اليدوية النسيج والتطريز والخزف وصناعة السلال والحلي والأعمال الخشبية والأشياء المصنوعة من مواد محلية. وترتبط بعض الحرف بتعاونيات نسائية أو مجتمعات ريفية أو تراث بدوي، لكن الأساليب وطرق الإنتاج تختلف. تتراوح الموسيقى بين الأغاني الشعبية والتقاليد الشعرية البدوية والموسيقى العربية الشعبية والأشكال الكلاسيكية والروك والموسيقى الإلكترونية والأعمال التجريبية. والدبكة رقصة جماعية معروفة تؤدى في كثير من الاحتفالات. تُعد عمّان مركزًا مهمًا للمعارض الفنية والاستوديوهات وفن الشارع والمسرح والتصميم والسينما. كما يوجد نشاط ثقافي في مدن ومجتمعات أخرى، حتى حين يقل فيها عدد الأماكن الرسمية. كثيرًا ما يستكشف الفنانون المعاصرون الهوية والهجرة والذاكرة والنوع الاجتماعي والبيئة والصراع والتنمية الحضرية. وقد يستخدمون الرسم أو التصوير أو التجهيز الفني أو الفيديو أو الأداء أو الوسائط الرقمية. قد تتوقف فرص الفنان على التدريب والتمويل والفضاء العام والجمهور وحرية تناول الموضوعات الحساسة. ويمكن للمشروعات المجتمعية وورش العمل المشتركة أن تيسر المشاركة.
الفن في الأردن
يشمل الفن في الأردن النقوش القديمة والفسيفساء والتصميم الإسلامي والخط والحرف اليدوية والموسيقى والرقص والمسرح والسينما والفنون البصرية المعاصرة. ويستلهم الفنانون أعمالهم من المناظر الصحراوية وحياة المدن والإيمان وذكريات الأسرة والتغيرات الإقليمية. وقد يحفظ الفن التراث، كما يطرح أسئلة عن المجتمع الحديث.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

