لدى جامايكا نظام راسخ للصحافة والإعلام عبر الإنترنت. وتنشر صحيفتا ذا غلينر وجامايكا أوبزرفر طبعات يومية مطبوعة وإلكترونية، وقد تشمل خدماتهما محتوى للهواتف المحمولة ونسخاً إلكترونية من الصحف وبودكاست ونشرات إخبارية وفيديو وصوتاً. وقد يكون الوصول مجانياً أو يتطلب اشتراكاً بحسب مقدم الخدمة ونوعها. وتوفر دائرة المعلومات في جامايكا معلومات حكومية، بينما تعد مؤسسة البث العام في جامايكا هيئة البث العامة وتنقل وقائع البرلمان. وتنظم لجنة البث في جامايكا البث التجاري وغير التجاري والخاص، إضافة إلى التلفزيون بالاشتراك والكابل. وتتولى هيئة إدارة الطيف (SMA) شؤون الترددات للخدمات التي تستخدم الطيف، ويتخذ وزير الإعلام قرار الترخيص. وقد يتطلب طلب البث إثبات التشغيل ثماني ساعات يومياً على الأقل، وتوافر موظفين مناسبين وخطة أعمال وترتيبات فنية وتمويل وخطة تنفيذ واتفاقات حقوق. وتشمل الرسوم المنشورة للجنة 110,000 دولار جامايكي لطلب التقديم و50,000 دولار لتعديل الترخيص و10,000 دولار لطلب التجديد و50,000 دولار لمنح ترخيص تجاري. أما الترخيص غير التجاري أو الخاص فرسم منحه 3,500 دولار أمريكي ورسمه السنوي 2,500 دولار أمريكي، فيما تبلغ رسوم منح التجديد 150,000 دولار جامايكي. ويستخدم التلفزيون بالاشتراك معادلة تشمل 5% من إجمالي إيرادات الاشتراك سنوياً. ولا توجد مهلة معالجة قانونية واحدة منشورة؛ إذ تتوقف المدة على مراجعة اللجنة وقرار الوزير. وتسجل المعلومات الحالية للجنة وقفاً مؤقتاً لطلبات الإذاعة على مستوى الجزيرة، وعدم وجود دعوة حالية لتقديم طلبات تلفزيون مجاني عبر الأثير. وعلى هيئات البث المرخصة تناول الأخبار بموضوعية ودقة وإنصاف ومن دون تحيز، والاحتفاظ بسجلات المحطات والبرامج والإعلانات. ويجب حفظ تسجيلات البث مدة 30 يوماً على الأقل. وينبغي تحديد الحزب السياسي أو الجهة الراعية قبل البث السياسي أو بعده، مع الامتناع عن الأسلوب الدرامي المحظور. كما تسري حدود الإعلانات والتصنيفات والتنبيهات الإرشادية. ويحدد قانون حماية الأطفال في البث ضمانات للمحتوى المتعلق بالأطفال، ويجب تشفير برامج البالغين على التلفزيون بالاشتراك. تتوفر خدمات البث التدفقي وغيرها من الخدمات حسب الطلب على نطاق واسع عبر منصات دولية وعروض جامايكية مباشرة أو حسب الطلب. ولا تثبت قاعدة البحث وجود نظام ترخيص جامايكي منفصل للبث عبر الإنترنت؛ وتتناول ورقة عمل للجنة لعام 2025 سؤالاً تنظيمياً لم يُحسم. وتتوقف أسعار الاشتراك ووسائل الدفع والتوافر الجغرافي وحقوق المحتوى على كل منصة. وتتيح وسائل التواصل الاجتماعي محتوى ينشئه المستخدمون والأخبار والفيديو والبث المباشر. وتحمي المادة 13 من الدستور الجامايكي حرية التعبير والحق في طلب المعلومات والآراء والأفكار وتلقيها وتوزيعها ونشرها عبر أي وسيط. وتفرض قوانين التشهير وحقوق النشر والجرائم الإلكترونية والتزامات حماية البيانات وقواعد المنصات قيوداً على إنشاء المحتوى وتداوله. ويدعم إطار محو الأمية الإعلامية والمعلوماتية الرقمية (DMIL) التابع للجنة، والمطور مع اليونسكو منذ 2020 والمقدم للحكومة كسياسة في 2023، التقييم النقدي للإعلام الرقمي؛ وبدأت فترة تطبيقه الإعلامي لعامين في ديسمبر 2024. وبلغ الوصول إلى الإنترنت المنزلي 86.6% من الأسر الجامايكية في 2024، لكن الوصول غير متكافئ. لذا تظل وسائل البث والطباعة والمكتبات والقنوات غير المتصلة بالإنترنت وسائل عملية للحصول على المعلومات. ويوفر مركز التوثيق التابع للجنة وصولاً مجانياً إلى الإنترنت بحجز مسبق. لا يوجد ما يثبت اشتراط ترخيص حكومي للصحفيين في جامايكا. وتستخدم رابطة الصحافة الجامايكية (PAJ) فئات للعضوية المهنية: تتطلب العضوية العادية سنتين على الأقل من الممارسة، والعضوية المنتسبة سنة على الأقل، وعضوية الطلاب سنة على الأقل في برنامج معتمد للإعلام أو الصحافة. وتدعم الرابطة ورابطة الإعلام الجامايكية التنظيم الذاتي المهني عبر معايير أخلاقية. وتقدم كلية الدراسات الإعلامية والاتصالية الكاريبية (CARIMAC) في جامعة جزر الهند الغربية برامج في الصحافة والإنتاج المطبوع والإذاعي والتلفزيوني وعبر الإنترنت والرقمي، إلى جانب دراسات عليا في الإعلام والاتصال. ويخضع القبول لمتطلبات الجامعة، ولا يضمن المؤهل وظيفة. تنشأ حماية حقوق النشر تلقائياً للأعمال الأدبية والفنية والموسيقية والدرامية الأصلية والتسجيلات الصوتية والأفلام والبث والبرامج الكابلية. ولا يشترط التسجيل لدى هيئة جامايكا للملكية الفكرية (JIPO)، وإن كان الإيداع الطوعي يساعد على توثيق العمل. ويشمل قانون الإيداع القانوني أيضاً المواد المنشورة التي يجب تقديمها للمكتبة الوطنية. ويلزم عموماً الحصول على إذن صاحب الحقوق لإعادة الإنتاج أو التوزيع أو التكييف أو البث أو الأداء العام. وينبغي لمراقب البيانات الامتثال لقانون حماية البيانات، بما في ذلك متطلبات التسجيل وتعيين مسؤول حماية بيانات عند الاقتضاء. ويتضمن الإطار ثمانية معايير وحقوق الوصول والشكوى لأصحاب البيانات، والإبلاغ عن الخروقات خلال 72 ساعة حيث ينطبق واجب الإبلاغ. وقد تخضع أغراض الصحافة والأدب لمعالجة خاصة عند موازنتها بالمصلحة العامة، لكن ذلك لا يلغي جميع واجبات الخصوصية. يتيح نظام الوصول إلى المعلومات لأي شخص طلب وثائق رسمية غير مستثناة من الجهة العامة المسؤولة. ويمكن تقديم الطلب كتابة أو هاتفياً أو بالفاكس أو البريد الإلكتروني أو البريد العادي. ولدى الجهة عادة مدة تصل إلى 30 يوماً للرد، مع تمديد مبرر يصل إلى 30 يوماً إضافية؛ وقد يستغرق الطلب المحال إلى جهة أخرى حتى 14 يوماً. ويمكن طلب مراجعة داخلية خلال 30 يوماً وتقديم طعن خلال 60 يوماً. وقد تفرض رسوم على النسخ. ولا ينشئ هذا النظام امتيازاً عاماً للبحث لدى شركات الإعلام الخاصة. وللأطفال بموجب قانون رعاية الطفل وحمايته كل من لم يبلغ 18 عاماً. وينبغي للعمل الإعلامي المتعلق بالأطفال حماية خصوصيتهم وهويتهم، والحصول على موافقة الوالد أو القائم بالرعاية للتغطية المتعلقة بالرفاه حيث تلزم، وعلى موافقة المدرسة عند الاقتضاء، وتجنب الاستغلال أو الضرر الممكن تفاديه. ويمكن للأطفال التعبير عن مخاوفهم عبر الإعلام، لكن ينبغي أن تكون المشاركة واعية وحقيقية لا رمزية أو متلاعباً بها. يمكن لأي شخص تقديم شكوى إلى لجنة البث بشأن محتوى البث بالبريد أو التسليم باليد أو البريد الإلكتروني أو الهاتف أو النموذج الإلكتروني أو رسالة عبر وسائل التواصل أو الحضور الشخصي. وينبغي عموماً تقديم شكاوى التلفزيون أو الراديو خلال 21 يوماً من البث. وفي التلفزيون بالاشتراك، ينبغي تقديم الشكوى أولاً إلى مقدم الخدمة، ثم إحالتها إلى اللجنة. وقد تنتقل الشكوى من نظر اللجنة المختصة إلى قرار مجلس الإدارة. وتشمل المخاطر الشائعة المعلومات الكاذبة والتزييف العميق وكشف البيانات الشخصية وانتهاكات الخصوصية والتشهير وانتهاك حقوق النشر والقرصنة والإضرار بالأطفال وقيود المنصات وحواجز الاشتراك وعدم تكافؤ الاتصال.
الإعلام في جامايكا
يشمل الإعلام في جامايكا الصحافة والبث والتدفق الإعلامي ووسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك إنتاج الأخبار وغيرها من المحتويات وتوزيعها وإتاحتها وتقييمها. وتنظم لجنة البث في جامايكا (BCJ) التلفزيون المجاني عبر الأثير وإذاعة البث والتلفزيون بالاشتراك أو الكابل، بينما تعمل المنصات الإلكترونية عموماً عبر الإنترنت وقواعد المنصات بدلاً من نظام ترخيص جامايكي منفصل للبث التدفقي. وتظل الصحف وخدمات المعلومات العامة والمكتبات ومحطات البث مهمة، لأن الإنترنت المنزلي كان متاحاً لدى 86.6% من الأسر الجامايكية في 2024، ما يعني أن نحو 13.4% لم يكن لديهم إنترنت منزلي.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

