تُسمّى الصداقة عادةً بلفظ الصداقة (amistad)، ويُسمّى الأصدقاء أصدقاء وصديقات. ويكون الصديق عادةً أكثر ثقة وارتباطًا شخصيًا من المعارف العابر (conocido)، أي من مجرد معرفة. قد تبدأ الصداقات عبر الأقارب أو المدرسة أو العمل أو الأحياء أو الجماعات الدينية أو الرياضة أو الموسيقى أو الرقص أو غيرها من الاهتمامات المشتركة. ويساعد التواصل المنتظم الناس على معرفة ما إذا كان بإمكانهم الاعتماد بعضهم على بعض. تُعدّ الثقة والألفة المريحة (confianza) محورية في كثير من الصداقات. وقد تعني الثقة والارتياح والانفتاح والشعور بأن الحديث الشخصي أو طلب المساعدة موضع ترحيب. قد يقضي الأصدقاء وقتًا معًا في المنازل والأماكن العامة والاحتفالات والوجبات والفعاليات المجتمعية. ويمكن للمكالمات الهاتفية والرسائل أن تحافظ على الصلة بين الزيارات. قد يشمل الدعم العملي تقديم المشورة أو التعريف بأشخاص آخرين أو توفير وسائل النقل أو رعاية الأطفال أو مرافقة الشخص في أوقات الصعوبة أو تقديم خدمات صغيرة. ويعتمد شكل المساعدة على الأشخاص ومواردهم والظرف. قد تخلق الصداقة أيضًا توقعات تتعلق بالوقت والولاء والدعوات وردّ المساعدة. وتكون هذه التوقعات أكثر صحة عندما تُناقش بدلًا من افتراضها. قد يسبب المال ضغطًا على الصداقة عندما تكون الهدية أو القرض أو التكلفة المشتركة أو الصفقة التجارية غير واضحة. وتحمي الاتفاقات المحددة العلاقة وموارد كل شخص. لا يكتسب الصديق المقرّب تلقائيًا حق التحكم في المعلومات الخاصة أو الخيارات العاطفية أو الممتلكات أو الصداقات الأخرى. واحترام الرفض علامة أساسية على الصداقة الحقيقية. يمكن للوافد الجديد بناء صداقات من خلال الانضمام إلى أنشطة متكررة والاعتماد عليه في أمور صغيرة. فالجودة والسلامة والتبادل المتوازن أهم من جمع عدد كبير من المعارف بسرعة.
الصداقة في جمهورية الدومينيكان
يمكن أن تنشأ الصداقة في جمهورية الدومينيكان عبر دوائر العائلة والأحياء والمدرسة والعمل والرياضة والجماعات الدينية وأوقات الفراغ المشتركة. وقد يقدّر الأصدقاء الدفء والولاء والثقة وروح الدعابة والدعم العملي. وتظل الصداقة القوية قائمة على الاحترام المتبادل والحدود التي يختارها كل طرف بحرية.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

