لا يوجد مطبخ وطني واحد في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وتعكس الأطباق والعادات الغذائية المحلية الزراعة الإقليمية واللغات والتقاليد الإثنية وإمكانية الوصول إلى الأنهار والبحيرات والطرق والأسواق. وينتشر الكسافا ويُستخدم في أطباق مثل chikwangue أو kwanga، وهي كتلة كسافا مخمرة تُطهى على البخار في أوراق، وكذلك fufu، وهي عجينة من دقيق الكسافا. ويستخدم pondu وsaka-saka وsombe أوراق الكسافا كصلصة أو خضار. وتشير كلمة liboke إلى السمك أو اللحم المطهو في أوراق. ويُستخدم الأرز والموز المطبوخ واليام والبطاطا الحلوة عادةً لتوفير الجزء النشوي من الوجبة، فيما تضيف زيوت النخيل والفول السوداني والطماطم والبصل والفلفل نكهة. وتجمع الوجبة الشائعة بين غذاء أساسي وخضار أو صلصة وسمك أو لحم أو فاصوليا أو مصدر بروتين آخر. توفر المزارع الصغيرة والأسرية كثيرًا من الغذاء، ولا سيما في المناطق الريفية. ويوفر السمك من نهر الكونغو والبحيرات ومصايد المياه الداخلية الغذاء والدخل، كما تتوفر الدواجن واللحوم والبيض بحسب الإنتاج المحلي والقدرة الشرائية. وقد يعرقل النزاع والنزوح والظواهر المناخية المتطرفة وأمراض النبات والحيوان وسوء النقل وتضرر البنية التحتية الحقول والأسواق وإيصال الغذاء. وبين يناير ويونيو 2026، قُدر أن نحو 26.5 مليون شخص يواجهون انعدامًا خطيرًا للأمن الغذائي، منهم نحو 3.6 مليون يواجهون أشد الظروف؛ وكانت كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية وإيتوري وتانجانيقا من بين المناطق الأشد تضررًا. وارتفعت أسعار الذرة والأرز المستورد في عام 2026، لكن أسعار الغذاء تختلف بشدة بحسب المقاطعة والموسم وتكاليف النقل والأمن، لذا لا يصف سعر وطني واحد فرص الحصول على الغذاء يوميًا. يوفر الباعة المتجولون وبائعو الأسواق والمطاعم المحلية الصغيرة المعروفة باسم nganda والمطاعم الحضرية الطعام خارج المنزل. وتعمل هذه الخيارات في الغالب ضمن أنظمة غير رسمية أو مختلطة بين الرسمي وغير الرسمي، كما تختلف القوائم ومواعيد العمل والأسعار والضوابط الصحية بحسب الموقع والمنشأة. وتُقدم أطباق chikwangue والسمك وpondu أو saka-saka والأرز كثيرًا، لكن لا يمكن تعميم بيانات مطعم واحد أو كينشاسا على البلد كله. يوفر الكسافا الطاقة، لكنه لا يقدم بمفرده غذاءً متنوعًا. وتساعد الفاصوليا والفول السوداني والسمك والبيض واللحم والخضروات والفواكه على زيادة تناول البروتين والمغذيات الدقيقة. وتظل تغذية الأمهات والأطفال الصغار مصدر قلق رئيسيًا: أفادت اليونيسف أن الرضاعة الطبيعية الحصرية شملت 53% من الرضع بعمر 0–5 أشهر، وأن الحد الأدنى للتنوع الغذائي تحقق لدى 14% من الأطفال بعمر 6–23 شهرًا، والحد الأدنى المقبول للنظام الغذائي لدى 8% في تقرير تغذية الأطفال لعام 2025. وينبغي بدء الأغذية التكميلية عند ستة أشهر مع مواصلة الرضاعة الطبيعية. وتشمل الجهات العاملة في الغذاء والتغذية وزارة الصحة العامة وPRONANUT واللجنة الوطنية متعددة القطاعات للتغذية والمناطق الصحية والمراكز الصحية، إلى جانب وزارة الزراعة والمقاطعات والمجتمعات المحلية. وتوفر الخطة الوطنية الاستراتيجية متعددة القطاعات للتغذية 2023–2030 الإطار الوطني متعدد القطاعات. تعتمد سلامة الغذاء بشدة على المياه النظيفة وغسل اليدين والصرف الصحي والطهي الجيد. وقد تنتشر الكوليرا عبر الطعام أو الماء الملوث بالبراز، وقد تشمل الاستجابة الصحية معالجة المياه بالكلور ومراكز العلاج والتوعية بالمخاطر. ويحتاج الكسافا المر إلى نقع وتخمير وتجفيف وطهي كافٍ لتقليل السيانيد؛ وقد يسبب تقصير المعالجة التسمم ومرض Konzo. ويساعد التدخين والتجفيف والتبريد وتحسين التخزين على تقليل خسائر الأسماك وغيرها بعد الحصاد. ويقر دستور جمهورية الكونغو الديمقراطية بالصحة والأمن الغذائي في المادة 47، لكن ذلك لا ينشئ استحقاقًا موحدًا لخدمة مطعم معينة أو سعر غذاء أو إمداد سوقي. يواجه إنتاج الغذاء أيضًا مفاضلة تتعلق بالاستدامة. وتدعم سياسة الزراعة المستدامة لعام 2022 وقانون الزراعة 11/022 أساليب مثل تنويع المحاصيل والحراجة الزراعية والزراعة الذكية مناخيًا والري بقيادة المزارعين. ويمكن لمصايد الأسماك والاستزراع المائي المستدامين والمعالجة المحلية والنقل المرن وتقليل الفاقد بعد الحصاد أن تعزز الوصول إلى الغذاء، بينما قد ينشأ عن الضغط على غابات حوض الكونغو ثمن بيئي. وتختلف أهمية هذه التدابير عمليًا بحسب المقاطعة وسبل العيش والمشروع؛ ولا يوجد معيار اعتماد وطني واحد يغطي كل إنتاج الغذاء.
الطعام في جمهورية الكونغو الديمقراطية
يتنوع الطعام في جمهورية الكونغو الديمقراطية، المعروفة أيضًا باسم كونغو-كينشاسا، تنوعًا كبيرًا في مقاطعاتها الست والعشرين ومناطقها الزراعية البيئية. ويشكل الكسافا والذرة والأرز والموز المطبوخ والفاصوليا والفول السوداني والخضروات والأسماك أجزاء مهمة من الأنظمة الغذائية المحلية؛ وتتغير طرق التحضير والأطعمة المتاحة بحسب المنطقة والموسم والأمن وإمكانية الوصول إلى الأسواق. وغالبًا ما تجمع الأسر الريفية بين الزراعة والأسواق المحلية، بينما تعتمد الأسر الحضرية أكثر على الأسواق والنقل والواردات.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

