يدير صندوق إطفاء الدين العام المستقل (Caja Autónoma de Amortización de la Deuda Pública (CAADP)) التابع لوزارة المالية الدين العام. وتُظهر أرقام CAADP لشهر سبتمبر 2025 أن الدين بلغ 32.1% من الناتج المحلي الإجمالي، وشكّل الدين المحلي 79.2% من مجموع الدين والخارجي 20.8%. وكان الاتجاه تنازليًا. وقدّر بنك التنمية الأفريقي الدين في عام 2025 بـ37% من الناتج المحلي الإجمالي؛ ويختلف التاريخ المرجعي والمنهجية، لذا يجب عدم دمج الرقمين. ويبلغ مرساة الدين التي يستخدمها صندوق النقد الدولي 50% من الناتج المحلي الإجمالي. وتُعد الإيرادات والإنتاج المتراجعان للمحروقات من المخاطر الرئيسية. وتعطي خطة تسوية المتأخرات المحلية الأولوية للقروض المتعثرة، وتنص على سدادها على مدى أربع سنوات والمتأخرات الأخرى على مدى عشر سنوات. وتُعد المتأخرات المستحقة لإسبانيا مسوّاة. ويجري تطوير نظام جديد لتقنية المعلومات لإدارة الدين واستراتيجية متوسطة الأجل للدين؛ وكان من المقرر إصدار نشرة إحصائية لعام 2026. فيما يتعلق بالقروض المصرفية والتمويل الأصغر وغيرهما من التمويل، تشمل المصطلحات المحلية الائتمان (crédito) والتعثر في السداد (impago) والدين الداخلي (deuda interna) والدين الخارجي (deuda externa). وتعمل البنوك ومؤسسات التمويل الأصغر المرخصة ضمن إطار بنك دول وسط أفريقيا (BEAC) واللجنة المصرفية لوسط أفريقيا (COBAC). وتنشر اللجنة الوطنية الاقتصادية والمالية لغينيا الاستوائية (Comité Nacional Económico y Financiero de Guinea Ecuatorial (CNEF-GE)) قوائم المؤسسات المرخصة، وقد تتوسط في النزاعات بين العملاء والبنوك ومؤسسات التمويل الأصغر ومؤسسات الدفع أو شركات التأمين. ويُنشر المعدل الفعلي الإجمالي (TEG) وسقف الربا الوطني (techo de usura) كل ثلاثة أشهر. وقبل الحصول على ائتمان، ينبغي مراجعة العقد ومعدل الفائدة السنوي الفعلي وجدول السداد والرسوم والضمانات والتعهدات. ولا توجد بيانات موثوقة عن نسبة مديونية الأسر على مستوى البلاد. عند ظهور أولى علامات صعوبات السداد، ينبغي التواصل مع المُقرض كتابةً. وينبغي توثيق الرصيد والمتأخرات والفوائد والرسوم وخطة الأقساط المحتملة بصورة قابلة للتتبع. ولا توجد معلومات موثقة عن تسلسل قانوني ملزم لهذه الخطوات أو وقف تلقائي للسداد. ويلتزم المقترضون بالدفعات المتفق عليها تعاقديًا، وتقديم معلومات دقيقة، والوفاء بالضمانات أو الرهون المتفق عليها. وتخضع الجهات المُقرضة لقواعد تنظيمية للإفصاح والشكاوى والسداد. ويجب أن تكون المعلومات المالية متاحة ومقروءة ومفهومة، وأن يكون معدل TEG وسقف الفائدة المطبق واضحين بشفافية. ويمكن الطعن في الخصومات غير القانونية. وفي 2 أبريل 2026، رد بنك BANGE (BANGE) مبلغ 182,000,000 فرنك من عملة دول وسط أفريقيا بعد تحقيق للدرك في خصومات غير صحيحة بسبب التعثر في السداد. ولا تثبت هذه الحالة الفردية وجود قاعدة عامة لاسترداد الأموال. تستحدث اللائحة رقم N° 06/25/CEMAC/UMAC/CM/COBAC قائمة سوداء (lista negra) أو إدراجًا على القائمة (mise à l’index) للعملاء المتخلفين عن السداد لدى المؤسسات الخاضعة لإشراف COBAC. ولم يتحقق البحث المتاح من سبب الإدراج ومدته وإجراءات الطعن والتصحيح. لذلك ينبغي بعد الدفع أو التسوية الحصول على تأكيد كتابي، كما ينبغي أولًا الطعن كتابةً لدى المؤسسة في أي إدراج غير صحيح؛ وبعدها يمكن النظر في وساطة CNEF-GE. ينطبق إطار منظمة توحيد قانون الأعمال في أفريقيا (OHADA) على الشركات والديون التجارية. وتسري منذ 16 فبراير 2024 الإجراءات المبسطة للمطالبة بالديون والتنفيذ بموجب القانون الموحد لإجراءات التحصيل والتنفيذ، AUVE، ومنها أمر الدفع (injonction de payer). ويحتاج الدائن إلى مطالبة مدعومة بالأدلة ووثائق مناسبة ومحكمة مختصة؛ وينبغي التحقق محليًا من الممارسات المحددة للمحاكم والتنفيذ. وينص قانون OHADA للإعسار (AUPCAP) على التسوية الودية (conciliation) والتسوية الوقائية (règlement préventif) وإعادة التنظيم القضائي (redressement judiciaire) وتصفية الأصول (liquidation des biens). وقد يشارك أمين التفليسة (syndic) والقاضي المشرف (juge-commissaire). وتخص هذه الإجراءات أساسًا الشركات والديون التجارية. ولا توجد في غينيا الاستوائية إجراءات موثقة عامة لإعسار المستهلكين أو إبراء ذمم الأسر الخاصة من الديون. تختلف التكاليف والمدة بحسب العقد وقواعد CEMAC وOHADA ومسار المحكمة أو المحضر القضائي. ولم يتحقق البحث من رسوم موحدة أو مهل زمنية معيارية لوساطة CNEF-GE. كما لم توثق شبكة وطنية للمشورة المستقلة بشأن الديون، ولم تُقاس بصورة موثوقة ممارسات الديون غير الرسمية.
الديون والاقتراض في غينيا الاستوائية
تشمل الديون في غينيا الاستوائية الالتزامات العامة والقروض المصرفية والتمويل الأصغر والمتأخرات وإعسار الشركات. وبعد التاريخ المرجعي لـCAADP في سبتمبر 2025، بلغ الدين العام 32.1% من الناتج المحلي الإجمالي؛ وشكّل الدين المحلي 25.4 نقطة مئوية والدين الخارجي 6.7 نقاط. ولا توجد خدمة وطنية موثقة لتخفيف الديون أو إجراءات عامة مثبتة لإعسار المستهلكين من الأسر الخاصة.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

