السعودية ملكية، ولذلك لا يُختار الملك عبر انتخابات رئاسية وطنية. وتُنظَّم السلطة السياسية الوطنية من خلال النظام الملكي والمؤسسات التنفيذية والهيئات العامة المعيّنة. ليس في السعودية برلمان وطني يُنتخب عبر انتخابات تشريعية تنافسية على مستوى البلاد. ويُعيَّن مجلس الشورى، أو المجلس الاستشاري، ويراجع المقترحات والأنظمة والسياسات العامة. وُجدت المشاركة الانتخابية المحدودة أساسًا في سياقات محلية أو مؤسسية. وتُعد المجالس البلدية أبرز مثال محلي معروف، مع أن تنظيمها وعضويتها وترتيبات انتخابها قد تتغير بمرور الوقت. تتعلق الانتخابات البلدية بالإدارة المحلية لا بإدارة الحكومة الوطنية. وقد تتناول الهيئات المحلية الأماكن العامة والخدمات والتخطيط والطرق والنظافة وغيرها من الشؤون البلدية. قد تستخدم بعض المؤسسات المهنية أو التجارية أو التعليمية أو المدنية أيضًا انتخابات داخلية أو آليات اختيار. وهذه عمليات خاصة بكل مؤسسة ولا ينبغي اعتبارها نظامًا عامًا للتصويت الوطني. تعتمد أهلية المشاركة والتسجيل وقواعد المرشحين وأساليب التصويت وحقوق المشاركة على الهيئة المحددة والقواعد المعلنة للعملية. وينبغي للشخص التأكد من الإجراءات المعمول بها قبل الاعتماد على معلومات قديمة. لذلك، لا يُعد التصويت سوى شكل واحد محتمل من أشكال المشاركة العامة في السعودية. ويمكن للناس أيضًا الاستفادة من المشاورات والعرائض والشكاوى الإدارية والمبادرات المجتمعية والجمعيات المهنية والتواصل المباشر مع المؤسسات العامة حيثما كان ذلك متاحًا. تتمثل الفائدة العملية الرئيسية للانتخابات المحلية أو المؤسسية في إتاحة فرصة للتأثير في نطاق أو جهة محددة. أما حدودها فتشمل ضيق نطاقها وتغير مدى توافرها وعدم منحها سيطرة مباشرة على القيادة التنفيذية الوطنية. تتمثل الخطوة الأولى في تحديد الانتخابات والهيئة والمنطقة المحلية المعنية بدقة. ثم ينبغي التحقق مما إذا كانت العملية مفتوحة، ومن يحق له المشاركة، وكيفية التسجيل، والقرارات التي تستطيع الهيئة المنتخبة أو المختارة اتخاذها فعليًا.
الانتخابات في السعودية
لا تستخدم السعودية انتخابات تنافسية على مستوى البلاد لاختيار الملك أو برلمان وطني. وقد اقتصرت المشاركة الانتخابية في السعودية أساسًا على سياقات محلية أو مؤسسية محدودة، بينما يُعيَّن مجلس الشورى ويؤدي دورًا استشاريًا.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

