لا يوجد في إريتريا نظام وطني موثق بموثوقية لتسجيل الحيوانات الأليفة أو مربيها المرخصين أو متاجرها أو ملاجئها أو إعادة إيوائها الرسمية. وقد يقتني الناس الحيوانات أو ينقلونها فيما بينهم بصورة خاصة، لكن الوضع القانوني والعملي لهذه الترتيبات غير موثق باستمرار. تدعم الخدمات البيطرية والمختبر الوطني لصحة الحيوان والنبات (NAPHL) في أسمرة أعمال صحة الحيوان، وقد تقدم مكاتب الزراعة الإقليمية وبعض العيادات البيطرية الحضرية مساعدة محلية. وتتفاوت الاستشارات الاعتيادية والعلاج الطارئ والجراحة والتعقيم والإيواء والأدوية والغذاء والأسعار بحسب المكان والتوافر؛ ولا توجد بيانات وطنية منشورة موثوقة عن جدول الرسوم أو أوقات الانتظار. وللكلاب أهمية خاصة للصحة العامة. وقدّر خط أساس لعام 2016 عددها بنحو 60,000 كلب، أي نحو كلب واحد لكل 60 شخصًا، مع تجول نحو 10% منها بحرية، لكن لا يوجد رقم وطني موثوق وحديث لعددها. وداء الكلب متوطن، وقد حدثت ذروات دورية في مناطق عدة. وأفادت حملة مدعومة من الدولة عام 2018 بتطعيم 147,800 كلب وتحقيق تغطية 80–100% في المناطق المستهدفة، لكن هذه النتيجة التاريخية لا تثبت التغطية الحالية. رتّب الوقاية من داء الكلب عبر القناة البيطرية المتاحة، وتحقق محليًا من إمكان الحصول عليها حاليًا. وبموجب المادة 1626 من القانون المدني الإريتري، قد يتحمل حارس الحيوان مسؤولية الإصابة التي يتسبب بها، بما في ذلك الضرر الناتج عن هروب عرضي أو حدث غير متوقع؛ وقد يتحمل الشخص الذي يرعى الحيوان المسؤولية أثناء وجوده في عهدته. وتنص المادة 996 على أن الحيوان المستأنس أو المأسور قد يصبح بلا مالك بعد هروبه إذا لم يحاول الحارس استعادته خلال شهر. ولم تجد المصادر التي روجعت قاعدة وطنية موثقة بوضوح تفرض تسجيل الحيوانات الأليفة أو زرع شرائح تعريفية أو استخدام المقود أو التعقيم أو نظامًا محددًا لرعاية الحيوان. وتشير معلومات استيراد حيوان أليف إلى اشتراط تطعيم صالح ضد داء الكلب وشهادة صحية دولية، لكن التصاريح الإريترية والحجر الصحي والشرائح التعريفية والنماذج والرسوم والمواعيد غير واضحة للعامة. تحقّق من هذه التفاصيل مباشرة مع الهيئة البيطرية الإريترية وناقل السفر، وتحقق منفصلًا من قواعد بلد المقصد للتصدير. ولا توجد قناة وطنية موثقة للملاجئ أو الحيوانات التي عُثر عليها أو تسليم الحيوانات أو القتل الرحيم أو حرق الجثامين أو إعادة الإيواء؛ والبدائل المدعومة بالأدلة هي الإيواء الخاص أو المجتمعي والتواصل مع الخدمات البيطرية، مع عدم وضوح القدرة والأثر القانوني.
الحيوانات الأليفة في إريتريا
تعتمد تربية الحيوانات الأليفة في إريتريا على ترتيبات رسمية وغير رسمية متفرقة، لا على نظام وطني موثق للحيوانات المصاحبة. وتشمل الجهات الرئيسية الموثقة الخدمات البيطرية والمختبر الوطني لصحة الحيوان والنبات (NAPHL) ومكاتب الزراعة الإقليمية وبعض العيادات البيطرية الحضرية. وتتمثل أبرز الأولويات العملية في الوقاية من داء الكلب والوصول إلى الرعاية البيطرية ومسؤولية المالك.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

