يخضع الدخول إلى إسرائيل والإقامة القانونية فيها لقواعد الهجرة والجنسية. وتتولى سلطة السكان والهجرة (Population and Immigration Authority)، التي تُعرف عادة باسم Rashut HaOklusín، معالجة العديد من الطلبات ومسائل الوضع القانوني. الهجرة إلى إسرائيل (Aliyah) هي عملية الهجرة المرتبطة بالأهلية بموجب قانون العودة (Law of Return). وهي تختلف عن مسارات التأشيرات العادية وتتطلب أدلة تثبت الأهلية المدعاة والهوية. قد تشمل المسارات الأخرى الزيارات أو الدراسة أو العمل المصرح به أو العلاقات الأسرية أو الظروف الإنسانية أو الإقامة الدائمة أو الجنسية. ويمنح كل وضع حقوقًا مختلفة ولا يؤدي تلقائيًا إلى وضع آخر. قد تحدد التأشيرة أو التصريح غرض الإقامة ومدتها. ولا يعني السماح بالدخول أو البقاء بالضرورة السماح بالعمل. قد تتضمن قضايا الوضع القائم على الأسرة إجراءً تدريجيًا، يُسمى غالبًا الإجراء التدريجي (graduated process). وقد تفحص السلطات ما إذا كانت العلاقة حقيقية ومستمرّة ومتمحورة في إسرائيل. تتطلب الطلبات عادةً سجلات الحالة المدنية وجوازات السفر والصور والشهادات والترجمات والتصديقات وإثبات العلاقات أو الإقامة. وينبغي أن تكون الأسماء والتواريخ متسقة في جميع الوثائق. قد تطلب السلطات مقابلة أو أدلة إضافية أو إجراء فحوصات أمنية وفحوصات خلفية. وينبغي قراءة الرفض المكتوب بعناية، لأن طرق المراجعة أو الطعن تعتمد على القرار والإجراء. قد يؤثر تجاوز مدة الإقامة أو العمل دون تصريح في الطلبات المستقبلية، وقد يؤدي إلى إجراءات إنفاذ. وينبغي لمن يواجه الاحتجاز أو الإبعاد أو انفصال الأسرة أو فقدان الوضع القانوني أن يطلب مساعدة قانونية مؤهلة بشكل عاجل.
قانون الهجرة في إسرائيل
ينظم قانون الهجرة في إسرائيل الدخول والتأشيرات والإقامة وتصاريح العمل والجنسية والإبعاد. ولدى إسرائيل مسار خاص للهجرة المرتبطة بقانون العودة، إلى جانب إجراءات الزوار والعمل والأسرة والإجراءات الإنسانية العادية. ويعتمد المسار الصحيح بدرجة كبيرة على الهوية والروابط الأسرية والغرض والوثائق.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

