تنشأ الظروف البيئية في جزر القمر من التفاعل بين الطبيعة والبيئات المبنية أو المُدارة. وتساعد المناطق المحمية على صون النظم البيئية والأنواع المهددة، مع إتاحة الاستخدام المنظم ومشاركة المجتمعات المحلية. كما توفر هذه النظم الطبيعية الموارد والحماية للمجتمعات الساحلية. وتختلف الظروف بين نجازيدجا ونزواني وموالي، وكذلك بين المناطق الحضرية والريفية والساحلية. ولا يزال الحصول على المياه والصرف الصحي متفاوتًا، مما يؤثر في الصحة والروتين المنزلي والتنمية المحلية. ويمكن للفيضانات والأعاصير والجفاف والحرارة والانهيارات الأرضية والنشاط البركاني وتآكل السواحل وارتفاع مستوى سطح البحر أن تلحق الضرر بالمنازل والبنية التحتية والأراضي الزراعية والنظم البيئية. ولذلك تتعلق القرارات البيئية بكل من الحفاظ على الغابات والشعاب المرجانية والأراضي الرطبة والمياه الساحلية، وجودة البيئة المحيطة اليومية وسلامتها وقدرتها على الصمود.
البيئة في جزر القمر
تشمل البيئة في جزر القمر النظم البيئية الطبيعية والبيئات المحيطة التي يعيش ويعمل فيها الناس. وتدعم المناظر البركانية والغابات والشعاب المرجانية والبحيرات الشاطئية وأشجار المانغروف والأراضي الرطبة والمياه الساحلية إنتاج الغذاء ومصائد الأسماك والمياه العذبة وحماية السواحل وسبل العيش والسياحة. كما تؤثر المساكن والطرق والمياه والصرف الصحي والسلامة والمخاطر المرتبطة بالمناخ في الظروف البيئية اليومية في نجازيدجا (Ngazidja) ونزواني (Ndzuwani) وموالي (Mwali).
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

