يبرز الحضور المحلي بوضوح في الموسيقى والفنون الأدائية والاحتفالات والتراث الثقافي غير المادي والعمارة المرتبطة بالحِرف. وتتوارث المجتمعات والجمعيات والفعاليات الأناشيد والرقصات والطقوس والمهرجانات التقليدية، عادةً من دون نظام وطني موحّد للتدريب. والزفّة موكب عرائس تقليدي يجمع الطقوس والموسيقى والرقص والاحتفال الجماعي. وقد أُدرجت عام 2025 في القائمة التمثيلية لليونسكو بوصفها عنصراً تراثياً متعدد الجنسيات تتشاركه جيبوتي وجزر القمر والإمارات العربية المتحدة والعراق والأردن وموريتانيا والصومال. صدّقت جزر القمر في 20 نوفمبر 2013 على اتفاقية اليونسكو لعام 2003 لصون التراث الثقافي غير المادي. وتدعم اللجنة الوطنية للتراث الثقافي غير المادي، المنشأة بموجب الأمر 19/18/MJEIPSC/CAB، الإطار القانوني والمؤسسي، وتحصر عناصر التراث، وتعزز صونها وتربطها بالتعليم. وسجّل تقرير لليونسكو صدر عام 2020 خمسة عشر عنصراً من التراث الثقافي غير المادي في غراند كومور وأنجوان وموهيلي. كما عرض المتحف الوطني هذا التراث إلى جانب مواد تاريخية وأثرية وفنية ودينية وعلمية وأنثروبولوجية. تشمل الفنون البصرية الرسم ومعارض الفنون البصرية والمسابقات. ويجمع هودجيدجووا/الاتحاد للفنون والثقافة في جزر القمر بين الفن المعاصر والسينما والحفلات والمسرح والمعارض والمكتبة والإقامات الفنية وورش العمل والتدريب والحوار مع المدارس. ووصف تقرير عام 2020 دورته التي تُقام كل سنتين بأنها تستمر في المتوسط نحو أربعة أيام ومجانية؛ أما المواعيد والشروط الحالية فتتوقف على المنظِّم. وعدد صالات العرض والمتاحف المخصصة للفن المعاصر في جزر القمر قليل، لذلك تعتمد فرص الاطلاع غالباً على مشاريع أو فعاليات بعينها. شبكة التصوير الفوتوغرافي أصغر حجماً لكنها ظاهرة. وتقدم محالا/سي فيو آرتوورك مراجعة مجانية للصور عبر الإنترنت، وتربط المصورين الناشئين من موروني وميتساميهولي وغراند كومور وأنجوان وموهيلي ومايوت بفرص الظهور الإقليمي والدولي. وتشمل الأنشطة السينمائية المهرجان الدولي للأفلام في جزر القمر، المعروف اختصاراً باسم CIFF، والذي انطلق عام 2011. وأُقيمت دورات موثقة من 17 إلى 23 ديسمبر 2012 ومن 8 إلى 13 ديسمبر 2015. وشملت أنشطته الموثقة عروضاً متنقلة ونادياً سينمائياً وورشاً في المونتاج والكتابة والإخراج والتمثيل. ولم يُثبت وجود جدول حالي على مستوى البلاد أو هيكل تمويل محدد. تمزج الحياة الأدبية بين التناقل الشفهي والكتابة والقراءة محلياً. وتدعم شبكة CLAC الكتب والقراءة، فيما يدير المركز الوطني للوثائق والبحث العلمي مكتبةً وأرشيفاً ومنشورات. ولا تتوفر إحصائية وطنية حالية موثوقة عن سوق النشر أو الأدب. وترتبط العمارة والتصميم ارتباطاً وثيقاً بالتراث في أماكن مثل مدن السلطنات التاريخية وأسوارها الحجرية والمباني الحجرية والأخشاب المنحوتة والأسقف المطلية والكُوّات الجدارية. ويشمل ترميم قصر أومبوجي في موتسامودو خلال عامي 2025 و2026 مشاركة الحرفيين المحليين وتدريب الشباب والنساء ومشروعاً تعليمياً في موقع العمل وتوثيقاً ثلاثي الأبعاد. المركز الوطني للوثائق والبحث العلمي مؤسسة علمية عامة أُنشئت عام 1979. ويضم متحفه الوطني أربع قاعات دائمة تغطي التاريخ والآثار والفن والدين؛ وعلم البراكين وعلوم الأرض؛ وعلوم المحيطات والعلوم الطبيعية؛ والأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية. وتستفيد المؤسسة منها المدارس والطلاب والجمهور الأوسع. ولم تُثبت على نحو موثوق ساعات العمل أو رسوم الدخول. ويُشغّل مركز CCAC-Mavuna في موروني مسرح جمبي، ويوفر فرصاً تعتمد على المشاريع للإبداع والعروض والموسيقى والمسرح والفنون البصرية والسينما والمعارض والمكتبة والإقامات الفنية وورش العمل والتدريب. تغطي اتفاقية بانغي والهيئة القمرية للملكية الفكرية OCPI، بموجب المرسوم 18-093/PR لعام 2018، والقانون 20-004/AU المتعلق بحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، الصادر بموجب المرسوم 20-093/PR في 23 يونيو 2020، حقوق الفنانين. ويتناول هذا الإطار الحماية والاستغلال وإجراءات مكافحة القرصنة والإنفاذ. وينبغي التأكد من OCPI بشأن إجراءات التسجيل المعمول بها والرسوم وآليات الإنفاذ اليومية. لا يوجد نظام موثق للتمويل الفني العام على مستوى البلاد، أو لرسوم التدريب القياسية، أو أسعار السوق، أو الاستحقاقات الاجتماعية للفنانين. ولذلك تتوقف تكاليف الإنتاج وورش العمل والمهرجانات والسفر على المشروع والمنظِّم. وقد تحد تكاليف النقل بين الجزر والتصدير من المشاركة وانتشار الأعمال. وتتولى دائرة التشريفات في وزارة الخارجية التأشيرات الثقافية للفنانين الأجانب، بينما قد يحصل الفنانون القمريون المسافرون إلى الخارج على توصيات من الوزارة، وفي بعض الحالات من المديرية العامة للفنون والثقافة.
الفنون في جزر القمر
تشمل الفنون في جزر القمر الموسيقى والرقص والاحتفالات والفنون البصرية والتصوير الفوتوغرافي والسينما والأدب والعمارة والتصميم وممارسات التراث. ويُمارَس كثير منها في إطار مجتمعي أو جمعياتي أو ضمن المهرجانات والاحتفالات، في حين أن صالات العرض الرسمية ومدارس الفنون وسوق الفن الوطني ما زالت محدودة أو متفرقة. وتحافظ الهيئات الثقافية على الأعمال المعاصرة والتراث الثقافي غير المادي وتقدمهما، أي الممارسات والمعارف التي تتناقلها المجتمعات. ويتوقف إتاحة الأنشطة وتكاليفها ومواعيدها على الجزيرة والمنظِّم والمشروع؛ وبعض المعارض وورش العمل والفعاليات الموثقة مجانية.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

