تشمل العلاقات في الأردن الروابط الأسرية الوثيقة، والصداقات، والمعارف، والعلاقات العاطفية، والعلاقات المهنية. وغالبًا ما تتداخل هذه الدوائر لأن الأقارب أو الأصدقاء المشتركين يعرّفون الناس بعضهم إلى بعض. تُعد الأسرة عادةً مصدرًا مهمًا للهوية والمشورة والرعاية والمساعدة العملية. لذلك قد تتضمن قرارات تبدو خاصة في أماكن أخرى نقاشًا مع الوالدين أو الأشقاء أو الأقارب الآخرين. تُعد الضيافة وسيلة شائعة لبناء علاقة. ويمكن للقهوة والشاي والطعام والزيارات المنزلية وحفاوة الاستقبال أن تعبّر عن الاحترام، مع أن لكل أسرة عاداتها ومواردها الخاصة. تنمو الثقة عادةً من خلال التواصل المتكرر والتصرف الموثوق. ويمكن للوفاء بالوعود، والسؤال عن أحوال الشخص، وتذكّر الأمور العائلية المهمة أن يقوّي العلاقة. يمكن أن تصف الواسطة (wasta) المساعدة أو النفوذ المكتسبين من خلال العلاقات الشخصية. وقد تساعد الشبكات الناس في العثور على المعلومات أو الحصول على تعارف، لكنها لا تحل محل القواعد الرسمية أو المؤهلات أو المعاملة العادلة. تختلف الأفكار المتعلقة بالخصوصية والتفاعل بين الجنسين والدين والملابس والسلوك في الأماكن العامة. ويمكن للبيئة الحضرية أو الريفية والعمر والخلفية العائلية والنظرة الشخصية أن تؤثر جميعًا في ما يبدو مريحًا. يُتعامل أحيانًا مع الخلاف بصورة غير مباشرة حفاظًا على الكرامة والانسجام الاجتماعي. وغالبًا ما يكون الحديث الهادئ على انفراد أكثر فائدة من النقد العلني أو الضغط. تتطلب العلاقات الصحية أيضًا الموافقة والصدق والحدود والاحترام المتبادل. ولا تعني العادات الاجتماعية الودودة الالتزام بمشاركة معلومات خاصة أو قبول كل دعوة أو تحمّل سلوك مؤذٍ.
العلاقات في الأردن
تنمو العلاقات في الأردن غالبًا من خلال الأسرة والصداقة والعمل والدراسة وحياة الحي والروابط المجتمعية المشتركة. وقد يكون للثقة والضيافة والاحترام والتواصل الشخصي المنتظم أهمية كبيرة. وقد تتبع الأسر والمجموعات الاجتماعية المختلفة عادات متباينة، لذلك يفيد الانتباه الدقيق وطرح الأسئلة بأدب.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

