سوق العمل هو النظام الذي يلتقي من خلاله العمال وأصحاب العمل ويتفقون على العمل. ويتأثر بالتعليم ونشاط الشركات والسياسات العامة والهجرة والتكنولوجيا والتوقعات الاجتماعية. يشمل سوق العمل في الأردن اقتصادًا خدميًا كبيرًا إلى جانب الصناعة والبناء والزراعة والتجارة والسياحة والنقل والتعليم والصحة والتكنولوجيا والإدارة العامة. ويختلف مزيج الفرص بين المجتمعات المحلية. تُعد عمّان مركزًا مهمًا للإدارة والخدمات المهنية والتكنولوجيا وأصحاب العمل الأكبر حجمًا. وللمحافظات الأخرى نقاط قوتها الخاصة، وقد تعتمد الفرص المحلية بدرجة أكبر على الزراعة أو الصناعة أو السياحة أو الخدمات اللوجستية أو المؤسسات الصغيرة. يستخدم السوق الرسمي أصحاب عمل مسجلين ووظائف موثقة وأنظمة لكشوف الأجور ووسائل حماية رسمية. وقد يكون دخول العمل غير الرسمي أسهل، لكنه غالبًا ما يوفر أدلة أضعف على الأجر والتأمين والاستقرار والحقوق. قد يجد الشباب والخريجون أن المؤهل لا يؤدي مباشرة إلى وظيفة مناسبة. وغالبًا ما يبحث أصحاب العمل عن الخبرة والقدرة العملية والمهارات اللغوية والكفاءة الرقمية والسلوك الموثوق في مكان العمل. تشارك النساء في مجالات متعددة، لكن النقل ومسؤوليات الرعاية وظروف العمل والتوقعات الاجتماعية قد تؤثر في الوصول إلى الفرص. ويمكن للعمل المرن أو من المنزل أن يساعد، مع ضرورة تقييمه من حيث المشروعية والأمان. يشكل العمال غير الأردنيين جزءًا من قوة العمل، لكن الوصول إلى الوظائف يُنظَّم من خلال قواعد المهن وتصاريح العمل. وترتبط صفة اللاجئ ووضع الإقامة والإذن بالعمل، لكنها مسائل مختلفة عن بعضها. يتغير سوق العمل مع اعتماد الشركات أدوات جديدة وتغير عادات العملاء. ويصبح العمال أكثر قدرة على الصمود عندما يجمعون بين مهنة أساسية ومهارات قابلة للنقل وأدلة على نتائج حقيقية.
سوق العمل في الأردن
يربط سوق العمل في الأردن بين الأشخاص الذين يعرضون مهاراتهم وأصحاب العمل الذين يحتاجون إلى إنجاز العمل. ويشمل الشركات الخاصة والجهات الحكومية والمنظمات غير الربحية والمؤسسات العائلية والعمل لحساب الذات والأنشطة غير الرسمية. وتختلف الفرص حسب القطاع والموقع والخبرة والشبكات والجنسية والقدرة على الوصول إلى مكان العمل.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

