البرتغالية هي اللغة الرسمية لإدارة الدولة والصكوك القانونية والمحاكم والوثائق الرسمية ومعظم مراحل التعليم من ما قبل المدرسة إلى التعليم العالي. ويوجّه الدستور الدولة إلى العمل على ترسيم اللغة الكابوفيردية على قدم المساواة مع البرتغالية، لكن لم يثبت حتى عام 2026 إقرار قانون مكتمل يحقق هذه المساواة. ويتوسع الاستخدام العملي للغة الكابوفيردية في المعلومات العامة، ولا سيما عبر التواصل الشفوي والمعلومات الموجهة إلى الفئات الضعيفة؛ لكن لم يثبت وجود حق عام واجب النفاذ لتقديم المعاملات الإدارية المكتوبة بها. ولم يثبت أيضًا وجود استحقاق عام للترجمة الشفوية أو التحريرية. اللغة الكابوفيردية لغة كريولية قائمة على البرتغالية، وهي لغة الأم الوطنية للتواصل اليومي والهوية الثقافية والحياة المجتمعية. وتختلف لهجاتها بحسب الجزيرة، ويُجمع بينها عادةً ضمن لهجات بارلافينتو وسوتافينتو. ولا تفرض الرأس الأخضر لهجة واحدة بوصفها معيارًا مدرسيًا؛ إذ يعترف المنهج بجميع اللهجات، ويدعم القواعد المشتركة والتفاهم بين اللهجات، ويتبع نهجًا وصفيًا شاملًا. لذلك يؤثر التنوع في النطق والمفردات والاستعمال المحلي، لكنه لا ينشئ لغات رسمية منفصلة لكل جزيرة. الأبجدية الكابوفيردية (ALUPEC) هي النظام الوطني لكتابة اللغة الكابوفيردية. وقد اعتُمدت تجريبيًا في 1998 وأُرسيت مؤسسيًا بموجب المرسوم بقانون رقم 8/2009. وهي تدعم جميع لهجات اللغة، فيما يظل توحيد الإملاء قابلًا للتطوير والمشاركة. وتشمل محو الأمية باللغة الكابوفيردية العمل الشفوي والقراءة والكتابة والمحتوى الثقافي. ويبدأ مسار مدرسي اختياري وتجريبي باللغة الكابوفيردية في الصف العاشر ضمن مجالي العلوم الإنسانية والفنون؛ وكان دليل Língua e Cultura Cabo-Verdiana متاحًا في 2025. ولم يثبت وجود رسوم محددة للغة. تختلف القدرات اللغوية بين السكان، ولا ينبغي الخلط بينها وبين إحصاءات اللغة الأم. وسجّلت بيانات المعهد الوطني للإحصاء (INE) لعام 2015 للأشخاص بعمر 12 عامًا فأكثر القدرة على فهم لغة أخرى غير الكريولو بنسبة 72.8%، منها البرتغالية 72.2% والإنجليزية 16.5% والفرنسية 13.5% والإسبانية 3% والإيطالية 0.9% ولغات أخرى 0.9%. وتقيس هذه الأرقام الكفاءة المبلغ عنها في ذلك الوقت، لا تقديرًا حاليًا لعام 2026 ولا نسبة من نشؤوا متحدثين بكل لغة. وتكتسب اللغات الأجنبية أهمية خاصة في السياحة والتنقل والأنشطة الدولية، فيما تظل البرتغالية المدخل الرئيسي للمشاركة الرسمية والتعليمية والدولية. تحمل اللغة الكابوفيردية حكايات وأمثالًا ومورنا وتابانكا وأدبًا وموسيقى وغيرها من التقاليد الشفوية. وصنّفت الرأس الأخضر التراث غير المادي المرتبط بها في 2019. وتستخدم هيئة الإذاعة والتلفزيون الكابوفيردية (RTC) اللغة في الإذاعة والبرامج الصوتية والثقافية أو التعليمية، وقد تستخدم المواد المدرسية محتوى تلفزيونيًا وإذاعيًا بلهجات مختلفة. وتلبي لغة الإشارة الكابوفيردية (Língua Gestual Cabo-Verdiana) احتياجات إتاحة محددة، ولها وحدة تدريب أساسية في نظام المؤهلات الوطني، لكن لم يثبت أن لها صفة اللغة الرسمية المشتركة. وتضع الجمعية الوطنية والدستور الإطار القانوني؛ وتطور الحكومة ومجلس الوزراء السياسات والمعايير عبر الجريدة الرسمية؛ وتتولى وزارة التعليم المناهج والأدلة؛ وتقدم اللجنة الوطنية للغات المشورة بشأن اللغة الكابوفيردية ولغة الإشارة واللغات الأجنبية؛ وينتج المعهد الوطني للإحصاء بيانات اللغة؛ وتدعم الرئاسة المبادرات العامة والثقافية؛ وتدعم المديرية العامة للإدماج الاجتماعي ووحدة نظام المؤهلات الوطني التدريب على لغة الإشارة؛ وتتيح هيئة الإذاعة والتلفزيون استخدامها في الإعلام العام. وتظل الصفة الرسمية للغة الكابوفيردية مسارًا سياسيًا مفتوحًا، لا انتقالًا مكتملًا.
اللغات في الرأس الأخضر
لدى الرأس الأخضر مشهد لغوي ثنائي غير متكافئ. فالبرتغالية هي اللغة الرسمية الوحيدة دستوريًا، بينما اللغة الكابوفيردية (Língua Cabo-Verdiana (LCV))، المعروفة أيضًا باسم كريولو (Kriolu أو Crioulo)، هي اللغة اليومية والثقافية الرئيسية. وتسود البرتغالية في الإدارة والتعليم والعدالة والوثائق الرسمية؛ فيما تُستخدم LCV على نطاق واسع في المنازل والمجتمعات والسياسة والدين والموسيقى والتقاليد الشفوية.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

