نظام إدارة الكوارث في السودان قائم لكنه مجزأ وغالباً ما يعمل على أساس ترتيبات مخصصة. ويُعد المجلس القومي للدفاع المدني أعلى هيئة لإدارة الكوارث، ويرأسه وزير الداخلية. وينسق التخطيط والعمليات الاتحادية ويعتمد الخطط الوطنية ويراقبها ويعتمد الميزانيات السنوية. وتصدر مديرية الدفاع المدني التوجيهات التشغيلية وتدعم سلطات الولايات وتعد خطط الإجلاء وتشغل وحدات الإنذار المبكر وتنفذ أعمال الإنقاذ والإسعاف والتوعية العامة. وتتدخل قوات الدفاع المدني فوراً، وقد يُسمح لها باستخدام الأصول الثابتة أو المتحركة والمياه والكهرباء والوقود والنقل مؤقتاً أثناء الطوارئ. وقد تُطبق قيود حركة على العاملين في الطب والصيدلة والأغذية والنقل العام وغيرهم من العاملين الأساسيين. يجري التنسيق الاتحادي عادة من غرفة العمليات المركزية إلى غرف العمليات بالولايات التي يرأسها الولاة. وتعد سلطات الولايات خطط الطوارئ، وإن ظل تقسيم المسؤوليات بين الاتحاد والولايات غير واضح عملياً في بعض الأحيان. وتدعم غرف طوارئ الخريف تنسيق الطوارئ الموسمية. وترصد الهيئة العامة للأرصاد الجوية المخاطر وتصدر التوقعات. وقد تُنقل تنبيهاتها عبر الدفاع المدني وأنظمة الاتصالات إلى غرف الطوارئ بالولايات والمجتمعات المحلية. ويحدد الدفاع المدني المخاطر، بينما تتولى هيئة الأرصاد الجوية الرصد والتحليل. وفي ظروف الفيضان، تراقب السلطات مناسيب الأنهار والجسور والأمطار والمصارف والخيران والمناطق المنخفضة. ينبغي للناس تجنب مياه الفيضانات والمجاري المائية ومناطق الخطر الأخرى واتباع تنبيهات الدفاع المدني. وقد تسبب معلومات الفيضانات الكاذبة خطراً إضافياً. ولا تُظهر الترتيبات الوطنية المتاحة خطاً ساخناً عاماً واحداً على مستوى البلاد أو بوابة مركزية للإجلاء. الفيضانات والجفاف هما الخطران العمليان المهيمنان، وقد تؤدي الأمطار الغزيرة أيضاً إلى سيول مفاجئة. وفي 2025، أثرت الفيضانات في نحو 120,000 شخص، وكان 81% من المتضررين في كسلا والقضارف. وشمل التخطيط للاستعداد دورة موسمية رسمية من يونيو إلى سبتمبر، كما ثبت في تخطيط 2025، لكن لا توجد مهلة استجابة أو مطالبة موحدة لكل كارثة. ويشكل قانون الدفاع المدني لعام 2005 وقانون العمل الطوعي والإنساني لعام 2006 جزءاً من الأساس القانوني. ولا يوجد ما يثبت وجود قانون شامل مستقل للحد من مخاطر الكوارث أو إطار موحد حالي لإدارة الكوارث في السودان. في الطوارئ الحادة، يقود الدفاع المدني أعمال الإنقاذ والإجلاء والإسعاف الفورية. وتُعيّن جمعية الهلال الأحمر السوداني مستجيباً أولياً للحكومة في الكوارث المفاجئة. وتنسق مفوضية العون الإنساني الجهود الإنسانية. ويعتمد الوصول العملي إلى الإنقاذ والمساعدة على المحلية وحجم الحدث والاحتياجات المقدرة والأمن والتمويل. وقد تصل المساعدة إلى الفئات المتضررة والضعيفة، بما فيها النازحون داخلياً والمهاجرون واللاجئون والأقليات والمجتمعات المضيفة. ويُفترض أن تكون التحذيرات موجهة إلى الجمهور عموماً، لكن النظام لا يوفر مساراً وطنياً عبر تطبيق أو عتبة هوية أو منحة نقدية تلقائية أو قيمة إغاثة معيارية أو جدول تعويضات موحداً. قد يشمل التعافي الإغاثة والمأوى والمياه واستعادة البنية التحتية والخدمات والقدرة المجتمعية على الصمود والعمل المبكر. ويوفر التخطيط الإنساني لعام 2026 سياقاً للتعافي، لكن لا توجد مهلة تعافٍ موحدة. ويُذكر أن قانون الدفاع المدني يتضمن مبدأ استحقاق المتضررين من تدابير الطوارئ تعويضاً عادلاً ومناسباً. ولا تحدد المعلومات المتاحة السلطة المسؤولة أو إجراءات المطالبة أو المبلغ أو المهلة. يتطلب الإغاثة الدولية عادة التنسيق مع الحكومة والمجلس القومي للدفاع المدني ومفوضية العون الإنساني. ويلزم تسجيل المنظمات الأجنبية محلياً. وقد تتطلب الامتيازات والحصانات تدخل مجلس الوزراء ومعايير قانونية لم يحدد توقيتها هنا. وتتطلب شحنات الأغذية وثائق الشحن والصحة والمنشأ والجودة خلال 14 يوماً من الوصول. وينبغي أن يتبقى للأدوية المتبرع بها 12 شهراً على الأقل قبل انتهاء صلاحيتها عند الوصول ما لم توافق السلطة المستقبلة على غير ذلك. وتتطلب أجهزة الاتصالات إذناً. ولا ينشئ الإعفاء من تسجيل أدوية الطوارئ إعفاءً عاماً لكل سلع الإغاثة من الكوارث. ولا توجد رسوم وطنية مثبتة للإنذارات العامة والإنقاذ. وقد يأتي تمويل الكوارث من الميزانيات السنوية للمجلس ومن أدوات خاصة بالعمليات، مثل دعم صندوق الاستجابة للطوارئ في حالات الكوارث والنداءات الطارئة والمساعدات النقدية أو العينية.
الكوارث في السودان
تشمل الكوارث في السودان الفيضانات والأمطار الغزيرة والجفاف والتصحر والغبار والعواصف الرعدية والرياح وموجات الحر وتآكل ضفاف الأنهار. وتشكل الفيضانات والجفاف أكبر المخاطر العملية، إذ تؤثر في المنازل وإمدادات المياه والنقل والصحة وسبل العيش. وتنسق السلطات الوطنية والولائية الإنذار والإنقاذ والإجلاء والإغاثة والتعافي، لكن الوصول إلى المساعدة يعتمد على الحدث والموقع والاحتياجات والأمن والتمويل المتاح.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

