لا يزال التلفزيون مصدرًا مهمًا للأخبار والترفيه في العراق. وتوفر القنوات الفضائية برامج عراقية وإقليمية ودينية ودولية. يمكن أن تكون الإذاعة مفيدة للأخبار المحلية والمرور والموسيقى والمعلومات العامة. وتختلف أهميتها باختلاف المدينة والمنطقة والجمهور. للصحف الورقية تقليد عراقي عريق، بينما يستخدم كثير من القراء الآن المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي. ويتيح النشر الإلكتروني وصولًا سريعًا، لكنه ينشر الأخطاء والشائعات بسرعة أيضًا. تعمل وسائل الإعلام العربية والكردية إلى جانب وسائل تخدم التركمان والسريان ومجتمعات أخرى. ويمكن لاختيار اللغة أن يؤثر في الأحداث ووجهات النظر التي يطّلع عليها الشخص. ترتبط وسائل إعلام كثيرة بجهات سياسية أو مؤسسية أو إقليمية أو مالية. ويساعد فهم الملكية والموقف التحريري على تفسير سبب اختلاف تقريرين عن الحدث نفسه. تُعد مجموعات المراسلة وحسابات وسائل التواصل الاجتماعي مصادر شائعة للمعلومات المحلية. ولا يعني انتشار منشور على نطاق واسع أنه دقيق أو رسمي أو حديث. قد تكون الصور ومقاطع الفيديو قديمة أو معدلة أو ملتقطة في مكان آخر. وينبغي التحقق من التواريخ والسياق الأصلي والمعالم الظاهرة، ومن تأكيد التقارير المستقلة. يشمل استخدام الإعلام أيضًا الخصوصية والسلامة. فقد تكشف المنشورات العامة الموقع وتفاصيل الأسرة والروتين والآراء والوثائق الشخصية لجمهور غير مقصود.
الإعلام في العراق
يشمل الإعلام في العراق التلفزيون والإذاعة والصحف والمواقع الإخبارية وقنوات المراسلة ومنصات التواصل الاجتماعي بالعربية والكردية ولغات أخرى. وقد تعكس وسائل الإعلام مصالح سياسية أو إقليمية أو دينية أو تجارية مختلفة. وتُعد مقارنة التقارير والفصل بين الخبر والرأي من المهارات الإعلامية الأساسية.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

