قبل السفر إلى العراق، يحتاج الزائر إلى جواز سفر مناسب وإذن دخول يتوافق مع الغرض من الزيارة. إذن الدخول والإذن بالبقاء أمران مرتبطان، لكنهما ليسا متطابقين دائمًا. قد يفحص المسؤولون وثائق السفر ويسألون عن الوجهة أو سبب السفر عند المطار أو المنفذ البري. ينبغي الاحتفاظ بجميع الأختام والإيصالات وأوراق الدخول. قد تستخدم السلطات الاتحادية العراقية وسلطات إقليم كردستان إجراءات إدارية مختلفة. ولا ينبغي افتراض أن الإذن الصادر عن إحدى الولايتين القضائيتين يسري تلقائيًا في جميع أنحاء العراق. بعد الوصول، قد يحتاج بعض المسافرين إلى إجراءات تتعلق بالهجرة أو الإقامة أو العمل أو الدراسة أو الكفيل أو العنوان. ويتوقف تحديد المكتب المسؤول على الوضع الشخصي والغرض من الإقامة. ينبغي ترتيب وسيلة موثوقة لمواصلة الرحلة قبل مغادرة مبنى المطار أو منطقة الحدود. وعادة ما يكون التعامل أسهل مع سيارات أجرة المطار أو نقل الفندق أو المضيفين أو السائقين الموثوقين من ترتيب رحلة على عجل. يسهّل الاتصال المحلي بالهاتف المحمول استخدام الخرائط والترجمة والتواصل مع المضيفين كثيرًا. ويتطلب الحصول على شريحة هاتف عادةً تقديم معلومات الهوية، وينبغي شراؤها من بائع موثوق. قد يطلب مقدمو الإقامة أو المضيفون بيانات جواز السفر لأغراض التسجيل أو الأمن. ينبغي للمسافرين فهم سبب طلب المعلومات والاحتفاظ بالسيطرة على الوثائق الأصلية متى أمكن. الأيام الأولى مخصصة للتحقق من الوضع القانوني، والتعرّف على المكان، وإمكانية الوصول إلى المال، والاحتياجات الصحية، وجهات الاتصال في الطوارئ. وقد تختلف المتطلبات حسب الجنسية والوضع، لذا من المهم التحقق رسميًا قبل اتخاذ أي إجراء.
الوصول إلى العراق
الوصول إلى العراق يتجاوز مجرد عبور الحدود. ينبغي للوافدين الجدد فهم وضع دخولهم، وحفظ وثائقهم بأمان، وترتيب الاتصالات المحلية ووسائل النقل، ومعرفة الجهة المسؤولة عن إقامتهم. وقد تختلف الإجراءات بين العراق الاتحادي وإقليم كردستان.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

