تعتمد تربية الحيوانات الأليفة في العراق بدرجة كبيرة على السكن وتفضيلات الأسرة والعادات المحلية وإمكانية الوصول إلى الرعاية البيطرية. ومن بين الحيوانات التي تُربى كرفقاء القطط والطيور والأسماك والكلاب. تظهر القطط على نطاق واسع وغالبًا ما تكون مقبولة حول المنازل والمتاجر. وقد تُقدَّر الكلاب للحراسة أو العمل أو الرفقة، لكن بعض الناس يشعرون بعدم الارتياح تجاهها. تتوفر الخدمات البيطرية أساسًا عبر العيادات الخاصة والمتخصصين في صحة الحيوان. وقد تكون إمكانية إجراء الفحوص المتقدمة أو الجراحة أو رعاية الطوارئ أو العلاج المتخصص محدودة خارج المدن الكبرى. تشمل الرعاية الوقائية الفحوص البيطرية والتطعيم المناسب ومكافحة الطفيليات والتعريف بالحيوان والتخطيط للتكاثر. وتعتمد الخطة الصحيحة على الحيوان ومخاطر الأمراض المحلية. يمكن أن تكون حرارة العراق خطرة على الحيوانات الأليفة. فهي تحتاج إلى الظل والتهوية ومياه نظيفة موثوقة وممارسة النشاط خلال الساعات الأكثر برودة، ويجب ألا تُترك مطلقًا في مركبة مغلقة. قد تختلف جودة الغذاء وتوافره. وينبغي للمالكين اختيار غذاء مناسب من الناحية الغذائية وتغيير الأطعمة تدريجيًا للحد من مشكلات الهضم. تنتشر الكلاب والقطط السائبة في بعض المناطق. وينبغي للناس تجنب استفزاز الحيوان غير المألوف الذي يبدو مريضًا أو خائفًا أو مطاردته أو إطعامه باليد أو لمسه. قد ينطوي السفر مع حيوان أليف على قواعد النقل وسجلات الهوية والشهادات الصحية ومتطلبات الوجهة. وينبغي بدء هذه الترتيبات قبل الانتقال بوقت كافٍ.
الحيوانات الأليفة في العراق
تُرعى الحيوانات الأليفة في العراق عادةً عبر العيادات البيطرية الخاصة والبائعين المحليين والشبكات غير الرسمية ومجموعات رعاية الحيوان حيثما توفرت. وتُعد القطط والطيور حيوانات منزلية مألوفة، بينما تختلف المواقف من الكلاب بين الأسر والأحياء. ويتعين على المالكين التخطيط للحرارة والسكن الآمن والرعاية البيطرية والنقل والتعامل مع الحيوانات السائبة.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

