يجب التمييز بين دولة مدينة الفاتيكان، وهي الدولة الإقليمية، والكرسي الرسولي الذي يمثل الكنيسة الكاثوليكية في العلاقات الدولية ويدير شؤونها المركزية، والكوريا الرومانية التي تساعد البابا والكرسي الرسولي. ولا يتضمن القانون الأساسي الحالي المؤرخ في 31 يوليو 2026 مادة صريحة عن اللغة، ولم تُحدَّد لغة رسمية للدولة. وعملياً، تُعد الإيطالية اللغة المحورية لدولة مدينة الفاتيكان وإدارتها وجزء كبير من الحياة العملية فيها. وتُعد الحاكميّة، التي تدير الدولة، واللجنة البابوية لدولة مدينة الفاتيكان من الهيئات المعنية بشؤون الدولة؛ أما أمانة سر الدولة فتتولى مهام الكرسي الرسولي المركزية. ويجري التعامل مع الإدارة الرسمية للدولة أساساً باللغة الإيطالية. كما يجب أن تُحرر وثائق المشتريات العامة الخاضعة للمادة 85 بالإيطالية، ما يمنحها مكانة عملية واضحة حتى في غياب حكم عام صريح بشأن لغة الدولة. ولم يُقر حق عام في تلقي كل خدمة من خدمات الدولة بلغة أخرى. وقد أتاح موقع الحاكميّة الإيطالية والإنجليزية والإسبانية، مع الإعلان عن الفرنسية، لكن تعدد لغات الموقع لا يمنحها مكانة قانونية متساوية في إدارة الدولة. وللغة اللاتينية وظيفة مختلفة. فهي تُستخدم في الطبعات المعتمدة للكتب الليتورجية الخاصة بالطقس الروماني، وهو التقليد الليتورجي للكنيسة اللاتينية، وفي الوثائق البابوية التعليمية المهمة والأعمال الرسمية الاحتفالية التي يصدرها الباباوات. لذلك تتمتع اللاتينية بسلطة ليتورجية واحتفالية كبيرة، لكنها ليست تلقائياً لغة الإدارة اليومية للدولة أو العمل الاعتيادي. وقد تُعدّ مكاتب الكرسي الرسولي النصوص الأصلية بالإيطالية أو تصدر ترجمات رسمية عبر أمانة سر الدولة. وقد تُستخدم الإنجليزية والإسبانية لغتي عمل أو ترجمة في مكاتب معينة، بما فيها الاتصالات الدولية، لكن ذلك يتوقف على المؤسسة والوثيقة. ويقدم إعلام الفاتيكان خدمة إعلامية عالمية متعددة اللغات؛ وقد سُجلت فيه 57 لغة متاحة في 25 مارس 2026، وكانت الإندونيسية أحدث إضافة معلنة. ويقدم موقع Vatican.va نسخاً بتسع لغات، منها اللاتينية. وتدعم هذه الخدمات المشاركة الدولية والدبلوماسية والحج، لكنها لا تنشئ نظاماً محلياً للحقوق اللغوية. المجتمع المقيم دوليّ التكوين: فقد سُجل 882 مقيماً في 31 ديسمبر 2024، بمن فيهم المواطنون والمقيمون والأشخاص الذين يؤدون خدمة دائمة هناك. ولا تتوفر إحصاءات موثوقة عن اللغة الأم أو استخدام اللغات. ولم يُوثق وجود لهجة مميزة لمدينة الفاتيكان أو جماعة لغوية محلية أصيلة، كما لم يُحدَّد وجود لغة أقلية إقليمية معترف بها من الدولة أو نظام لحمايتها. ويستخدم رجال الدين والموظفون والدبلوماسيون والحجاج لغات إضافية لأغراض عملية أو غير رسمية، لكن مدى انتشارها غير معروف. وقد دعمت دورات دانتي أليغييري اندماج موظفي الفاتيكان باللغة الإيطالية. ولم يُوثق للمقيمين أو الحجاج نظام عام لدورات اللغات الممولة من الدولة، أو حق في الترجمة، أو امتحان لغوي، أو رسوم متعلقة باللغة، أو مهلة معالجة ملزمة. وفي الطقوس والفعاليات الثقافية، قد تجتمع اللاتينية والإيطالية مع لغة الجماعات الزائرة. ويجوز استخدام اللغات الدارجة في القراءات والإعلانات والصلوات والترانيم عندما تعتمد سلطة الكنيسة المختصة الترجمات ذات الصلة.
اللغة في مدينة الفاتيكان
يتركز استخدام اللغات في مدينة الفاتيكان على الإيطالية في إدارة الدولة والمشتريات العامة والعمل اليومي. وللغة اللاتينية دور متميز في طقوس الكنيسة الرومانية الكاثوليكية ووثائق الكرسي الرسولي الرسمية، بينما تدعم الإنجليزية والإسبانية ولغات أخرى عمل الموظفين الدوليين والدبلوماسية والإعلام والحج. ولا يتضمن القانون الأساسي الحالي حكماً يحدد لغة رسمية للدولة، لذلك لا تمنح الخدمات متعددة اللغات هذه اللغات تلقائياً مكانة رسمية متساوية.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

