يفصل قانون الهجرة المجري بين الزيارات القصيرة والإقامة الأطول. ولا يمنح تصريح الدخول تلقائياً الشخص حق البقاء إلى أجل غير محدد أو ممارسة كل نوع من أنواع العمل. يعتمد مواطنو الاتحاد الأوروبي وأفراد أسرهم المستوفون للشروط عموماً على قواعد حرية التنقل. وقد تظل إجراءات التسجيل والالتزامات المتعلقة بالوثائق مطلوبة عند الاستقرار في المجر. ويُطلق عادةً على الأشخاص الخارجين عن هذا النظام اسم رعايا الدول الثالثة (third-country nationals). وهم يحتاجون عادةً إلى أساس إقامة مناسب لغرضهم، مثل العمل أو الدراسة أو الحياة الأسرية أو النشاط التجاري أو أي سبب آخر معترف به. ويُشار إلى إدارة الهجرة ومراقبة الأجانب في المجر (idegenrendészet) غالباً بهذا المصطلح. وتفحص سلطة الهجرة المختصة الهوية والغرض والسكن والموارد والتأمين وغيرها من الشروط ذات الصلة بنوع الطلب. ويرتبط تصريح الإقامة بأساس قانوني وقد يتضمن قيوداً. ويمكن أن يؤثر تغيير صاحب العمل أو النشاط أو المؤسسة التعليمية أو الظروف الأسرية في الحاجة إلى تقديم طلب جديد أو إرسال إخطار. ولا يحصل أفراد الأسرة دائماً على حقوق متطابقة تلقائياً. فقد تؤدي جنسيتهم وعلاقتهم بالكفيل واعتمادهم عليه ووثائقهم إلى إجراءات مختلفة. وقد تتيح الإقامة القانونية الأطول سبل الوصول إلى وضع أكثر استقراراً، لكن الاستمرارية وفترات الغياب والظروف الشخصية أمور مهمة. أما الجنسية فهي موضوع قانوني مستقل له شروطه الخاصة. وقد تكون للرفض أو السحب أو الإبعاد أو الأمر بالمغادرة آثار خطيرة. ويوضح القرار المكتوب موقف السلطة، وينبغي مراجعته فوراً لمعرفة سبل الانتصاف المتاحة.
قانون الهجرة في المجر
يحدد قانون الهجرة في المجر من يجوز له دخول البلاد أو الإقامة فيها أو العمل أو الدراسة أو لمّ شمل الأسرة. وتنطبق أنظمة مختلفة على المستفيدين من حرية التنقل داخل الاتحاد الأوروبي وعلى رعايا الدول من خارج الاتحاد الأوروبي. فالتأشيرة ووثيقة الإقامة وتصريح العمل أمور مترابطة، لكنها ليست دائماً الشيء نفسه.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

