تتراوح الصداقة في المغرب بين الصحبة العابرة والرابطة التي تُعامل كأنها أسرية تقريبًا. ومن العبارات العربية المغربية الشائعة «صاحبي» للصديق الرجل و«صاحبتي» للصديقة المرأة، مع اختلاف الاستخدام بحسب المتحدث والموقف. تنشأ صداقات كثيرة عبر المدرسة أو العمل أو الأحياء أو الأقارب أو الرياضة أو المقاهي أو الأنشطة المشتركة. ويتيح التواصل المتكرر لكل شخص ملاحظة ما إذا كان الآخر محترمًا وجديرًا بالاعتماد عليه. غالبًا ما يكون قضاء الوقت معًا مهمًا. فقد يتحدث الأصدقاء على الشاي أو القهوة أو يتشاركون الوجبات أو يزورون المنازل أو يتمشون أو يشاهدون الرياضة أو يحتفلون بالمناسبات أو يساعدون في المهام اليومية. قد تشمل الثقة حفظ الأسرار والحضور وقت الشدة وتقديم المساعدة العملية. وقد يستمع الصديق الجيد أو يعرّف بشخص أو يرافق صديقًا أو يساعد في حل مشكلة. تختلف أنماط الصداقة بين الناس. فبعض الأصدقاء يتواصلون يوميًا ويشرك بعضهم بعضًا في الحياة الأسرية، فيما يحافظ آخرون على قربهم مع تواصل أقل تكرارًا. قد يؤثر الجنس والعمر وتوقعات الأسرة والدين والراحة الشخصية في أماكن لقاء الأصدقاء وطريقة تصرفهم. وتوجد صداقات بين الرجال والنساء، لكن الأسر والمجتمعات المختلفة قد تفهمها بطرق مختلفة. الوفاء القوي جانب ثمين من الصداقة، لكنه لا يقتضي الموافقة على طلبات غير آمنة أو غير نزيهة أو تفوق القدرة المالية. وتتيح الصداقة الصحية الرفض والخصوصية واستقلال المسؤوليات. قد تنشأ سوء تفاهمات بسبب تفويت الدعوات أو تأخر الردود أو المزاح أو المال أو الغيرة أو تفاوت الجهد. وعادةً ما يمنح الحديث المباشر والمحترم الصداقة فرصة أفضل من الاستياء الصامت.
الصداقة في المغرب
تنمو الصداقة في المغرب غالبًا عبر قضاء الوقت معًا مرارًا والثقة والوفاء والمساندة العملية. وقد يلتقي الأصدقاء في المنزل أو المقاهي أو المدرسة أو العمل أو من خلال اهتمامات مشتركة. وقد تبدو الصداقة الوثيقة شبيهة بالعلاقة الأسرية، لكن لكل شخص في المغرب أن يختار مستوى انفتاحه والتزامه.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

