النرويجية، أو norsk، هي اللغة الرئيسية للحياة العامة في النرويج. وتُكتب بمعيارين رسميين متساويين هما Bokmål وNynorsk، بينما يتحدث الناس لهجات إقليمية كثيرة. يستخدم معظم الناس Bokmål معيارًا كتابيًا. وتستخدم فئة أصغر من السكان Nynorsk، وهي مهمة في بعض البلديات والمناطق على نحو خاص، ويظهر المعياران في التعليم العام والإدارة. المعيار الكتابي واللهجة المنطوقة ليسا الشيء نفسه. فقد يكتب الشخص بصيغة Bokmål ويتحدث بلهجة محلية ويفهم Nynorsk من دون استخدامها يوميًا. لغات سامي، ومنها سامي الشمالية وسامي اللولية وسامي الجنوبية، لغات أصيلة مهمة. ويقوى استخدامها وحمايتها خصوصًا في المناطق التي تعيش فيها مجتمعات سامي، وقد تختلف الحقوق اللغوية بحسب الخدمة والموقع. الإنجليزية لغة أجنبية شائعة في المدارس والإعلام والسفر وكثير من أماكن العمل. وقد تساعد في البداية، لكنها لا تحل محل النرويجية أو لغات سامي في جميع المواقف العامة أو المهنية أو الاجتماعية. قد يحصل الأطفال والوافدون الجدد على تعليم للغة النرويجية أو تدريس ملائم أثناء تطوير مهاراتهم اللغوية. وقد تستعين المدارس وأماكن العمل أيضًا بمترجمين شفويين عندما يلزم فهم المعلومات المهمة بدقة. يساعد تعلم النرويجية في العمل والتعليم والخدمات العامة والصداقات والمشاركة في الحياة المحلية. وقد يستغرق فهم اللهجات المختلفة وقتًا حتى بعد الاعتياد على اللغة المكتوبة. للتعلم اللغوي حدود، وهو يحتاج إلى الصبر. فالنطق واللهجات والمعايير الكتابية وأساليب التواصل الثقافي تتطور كلها تدريجيًا بالممارسة المنتظمة.
اللغات في النرويج
تستخدم النرويجية في النرويج بمعياريها الكتابيين Bokmål وNynorsk، إلى جانب لهجات منطوقة كثيرة. وللغات سامي مكانة قانونية وثقافية خاصة، كما تُدرَّس الإنجليزية على نطاق واسع ويفهمها كثيرون. ويؤثر اختيار اللغة في المدرسة والعمل والخدمات العامة والانتماء اليومي في النرويج.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

