الكارثة هي حدث يعرّض العديد من الأشخاص أو المباني أو المرافق المهمة للخطر، ولا يمكن التعامل معه بالوسائل العادية. وقد تشمل هذه الأحداث ظواهر طبيعية أو أعطالًا تقنية كبيرة أو حوادث خطيرة. تقع مسؤولية الحماية من الكوارث في النمسا أساسًا على عاتق الولايات والسلطات الإدارية في المقاطعات والبلديات. وتدعم الحكومة الاتحادية والشرطة والجيش الاتحادي وخدمات الإنقاذ وإدارات الإطفاء وغيرها من الجهات هذه الجهود بحسب الوضع والمهمة. تؤدي إدارات الإطفاء المحلية دورًا مهمًا بصورة خاصة. ويعمل كثير من أفرادها بصورة تطوعية، ويساعدون مثلًا في مكافحة الحرائق والفيضانات وأضرار العواصف والبحث عن المفقودين والمهام التقنية. تختلف الأخطار الطبيعية المعتادة بحسب طبيعة المنطقة والفصل. فقد تحدث الفيضانات في أحواض الأنهار، وقد تهدد الانهيارات الثلجية والانهيارات الطينية أو تساقط الصخور المناطق الجبلية، كما يمكن للعواصف الشديدة أن تؤثر في أجزاء كثيرة من النمسا عمومًا. تُنشر التحذيرات، من بين وسائل أخرى، عبر صفارات الإنذار والإذاعة والإعلانات الرسمية وقنوات التحذير الرقمية. ويدل صوت صفارة ثابت على التحذير، بينما يعني الصوت المتصاعد والمتناقص إنذارًا، ويدل الصوت الثابت القصير على انتهاء التحذير. عند وجود خطر وشيك، تنسّق السلطات المختصة وقيادات فرق الطوارئ التدابير اللازمة. وقد تغلق مناطق معينة أو تُجلي أشخاصًا أو تنشئ مراكز إيواء للطوارئ أو تطلب من الناس البقاء داخل المباني. يهدف الاستعداد الخاص إلى إبقاء الأسرة قادرة على التصرف لفترة من الوقت. ويشمل ذلك مياه الشرب والأطعمة القابلة للتخزين والأدوية الضرورية ومصادر الإضاءة وجهاز راديو يعمل بالبطاريات ومستلزمات النظافة والوثائق المهمة ووسائل للتدفئة. لا يمنع الاستعداد وقوع الكارثة، لكنه قد يقلل التوتر والاعتماد على الآخرين والقرارات الخاطئة. ويجب دائمًا تكييف الخطط الشخصية مع الأطفال وكبار السن والإعاقات والحيوانات الأليفة والأخطار المحلية.
الكوارث في النمسا
تُعد الحماية من الكوارث في النمسا مهمة مشتركة بين السلطات ومنظمات الطوارئ والسكان. وتشمل الأخطار المهمة، بحسب المنطقة، الفيضانات والانهيارات الطينية والانهيارات الثلجية والعواصف وحرائق الغابات أو انقطاعات الكهرباء الطويلة. ويساعد الاستعداد الجيد على فهم التحذيرات بصورة صحيحة والتصرف بهدوء في حالات الطوارئ.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

