العلاقات في تركمانستان

تشمل العلاقات في تركمانستان الروابط الأسرية والمعارف والصداقة والعلاقات العاطفية. وهي تختلف من حيث درجة القرب والالتزام والخصوصية والأثر القانوني. وقد تنطوي المسؤوليات الأسرية والزواج على قواعد رسمية، بينما تنشأ المعارف والصداقات عبر التواصل الشخصي الطوعي.

اسرة

تشمل الحياة الأسرية في تركمانستان الزواج والأبوة والرعاية والدعم المالي والانفصال وحماية الأطفال والأقارب المعالين. ويشكل الأطفال بين 0 و17 عاماً 34.9% من السكان، ويعيش 99.85% منهم في أسر خاصة. وتوجد إجراءات أسرية رسمية، لكن خدمات الدعم الاجتماعي وحماية الطفل متفاوتة في أنحاء البلاد.

معارف

المعارف في تركمانستان هي صلات اجتماعية عابرة أو ناشئة، لا تتضمن الالتزام المتبادل طويل الأمد الذي يميز الصداقة الوثيقة أو العلاقة العاطفية. لا توجد خدمة رسمية مركزية للعثور على معارف؛ فالناس يلتقون عادةً عبر العمل أو التعليم أو الرياضة أو الثقافة أو التطوع أو الفعاليات المحلية أو المعارف المشتركين. ويشير مصطلح tanyşlyk إلى التعارف أو تكوين معرفة. وتتطور الصلة عموماً عبر اللقاءات المتكررة والحوار المحترم والموافقة الواضحة على تبادل بيانات الاتصال الشخصية.

الصداقة

الصداقة في تركمانستان علاقة شخصية غير عاطفية يختارها الطرفان بحرية ويحافظان عليها عبر تواصل متبادل متكرر. ويلتقي الناس غالباً عبر المدرسة والجامعة والعمل والأحياء والأنشطة الرياضية والثقافية، لا عبر خدمة رسمية للصداقة. ولا تخضع الصداقة الخاصة لتسجيل حكومي أو ترخيص أو إجراء مطابقة أو وساطة مخصص لها.

علاقة عاطفية

تتراوح العلاقات العاطفية في تركمانستان بين المواعدة التي تكون خاصة غالباً قبل الزواج والزواج المعترف به قانوناً بين رجل وامرأة. ولا ينشئ الوضع القانوني للزوجين حالياً إلا الزواج المسجل لدى مكتب السجل المدني (ЗАГС)؛ أما المراسم الدينية وحدها فلا تفعل ذلك. وتخضع الموافقة والسلامة وتنظيم الأسرة والملكية المشتركة والانفصال لقواعد محددة، فيما تختلف خدمات المشورة والحماية بين المناطق.

قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.