لا تنظم تشيلي كل الإعداد المهني من خلال نظام موحّد للتلمذة. وأقرب معادل واسع لذلك هو التعليم التقني والمهني (formación técnico-profesional)، الذي يربط المعرفة المهنية بالتدريب العملي. في المرحلة الثانوية، يتيح التعليم الثانوي التقني والمهني (educación media técnico-profesional) للطلاب دراسة تخصص مهني أثناء إكمال التعليم الثانوي. ويجمع البرنامج عادةً بين المواد العامة والدروس التقنية والعمل العملي. بعد انتهاء الجزء التعليمي، قد يكون التدريب العملي المهني (práctica profesional) مطلوبًا لإكمال المسار التقني والحصول على المؤهل التقني المقابل. وعادةً ما ترشد المدرسة المتعلم خلال الإجراءات والوثائق المطلوبة. على مستوى التعليم العالي، تقدم مراكز التدريب التقني والمعاهد المهنية برامج تركز على المسار المهني. ويمكن لهذه البرامج إعداد الطلاب لشغل أدوار تقنية ومهنية من خلال الدروس والمختبرات والمشروعات والتدريب في أماكن العمل. يدرب بعض أصحاب العمل الموظفين مباشرةً أو يتعاونون مع مؤسسات التعليم. وقد تشبه هذه الترتيبات برامج التلمذة، لكن لا ينبغي للمتعلمين افتراض أن كل وظيفة تتضمن تدريبًا تؤدي إلى مؤهل معترف به وطنيًا. قد تشمل المجالات التقنية الإدارة والزراعة والصناعة والبناء والتكنولوجيا والسياحة ودعم الرعاية الصحية والخدمات. وتعتمد التخصصات المتاحة على المؤسسة والمنطقة والاقتصاد المحلي. يمكن للتدريب العملي أن يوفر عادات العمل والعلاقات المهنية ودليلًا على القدرة. وتشمل حدوده تفاوت جودة أماكن التدريب، ومتطلبات التنقل، والحاجة إلى المعدات، فضلًا عن أن الحصول على مؤهل لا يضمن التوظيف. قبل اختيار المسار، ينبغي للمتعلمين التحقق ممن يمنح المؤهل، وكيفية الإشراف على التعلم في مكان العمل، وما الذي يتطلبه الإكمال. وينبغي لهم أيضًا التمييز بوضوح بين تدريب الطلاب، والتوظيف، والتدريب غير الرسمي في مكان العمل.
التلمذة المهنية في تشيلي
تتمثل التلمذة المهنية في تشيلي أساسًا في التعليم التقني والمهني، وليس في نموذج وطني موحّد للتلمذة. وقد يجمع المتعلمون بين الدروس وورش العمل والخبرة في مكان العمل والتدريب العملي من خلال التعليم التقني الثانوي أو العالي. كما يوجد تدريب يقدمه أصحاب العمل، لكن بنيته والاعتراف به قد يختلفان.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

