لدى توغو نظام وطني رسمي للحد من مخاطر الكوارث والحماية المدنية، لكن التنفيذ المحلي والوصول إلى المعدات متفاوتان. والوكالة الوطنية للحماية المدنية (ANPC) مؤسسة إدارية عامة تابعة لوزارة الأمن والحماية المدنية. وتنسق الوقاية وتقييم المخاطر والاستجابة للطوارئ والإنقاذ والتدريبات والمعلومات العامة والتدريب وحماية النازحين واللاجئين. وينظم كل من المنصة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث (PNRRC) والخطة الوطنية للطوارئ (PNC) وخطة ORSEC-Togo المسؤوليات والتعاون أثناء الطوارئ الكبرى. تشمل الأخطار الرئيسية المحددة في PNC الفيضانات والعواصف والرياح الشديدة والأوبئة وأمراض الحيوانات والمحاصيل وتبعات الطوارئ المرتبطة بأزمة الساحل. وفي سياق الحماية من الكوارث، تتعلق أزمة الساحل بالنزوح وأضرار البنية التحتية والنقص والمساعدة الإنسانية؛ أما تحليل النزاع المسلح والجريمة فيندرج في مجالات أخرى. وتشمل الأخطار الأخرى الموثقة فترات الجفاف والقحط وحرائق الغطاء النباتي والانهيارات الأرضية وتآكل السواحل والأمطار المدمرة والعواصف الرعدية وانعدام الأمن الغذائي ومخاطر الصحة المرتبطة بالمياه. يرتفع التعرض للفيضانات خصوصاً في لومي الكبرى وأحواض مونو وهاهو وزيو، بما فيها المناطق المحيطة بأحواض الاحتجاز. وتواجه المناطق الشمالية وسافان وحوض فولتا فيضانات الأنهار والجفاف والتعرض المرتبط بأزمة الساحل. وتواجه المجتمعات الساحلية التآكل والفيضانات الساحلية. وقد تزيد العواقب بسبب الاستيطان قرب الأنهار أو المنخفضات، وعدم كفاية التصريف وإدارة النفايات، والتآكل وإزالة الغابات، والمباني الهشة، ومحدودية تغطية الإنذار، وصعوبة الوصول، ونقص الملاجئ أو الموظفين المتخصصين. يشمل التنسيق الوطني ANPC وPNRRC والمركز الوطني لتنسيق العمليات (CNOU). وعلى المستويين الإقليمي والمحافظاتي، ينسق المحافظ والمسؤول الإقليمي وخدمات ANPC الإقليمية العمل. ولرئيس البلدية دور محوري محلياً. وقد تضم منصات الحد من مخاطر الكوارث الإقليمية والمحافظاتية البلديات ولجان التنمية المجتمعية (CVD) ولجان تنمية الأحياء (CDQ) والقادة التقليديين والدينيين. وقد تقدم خدمات الإطفاء والدرك والشرطة والقوات المسلحة والخدمات الصحية ووكالات المياه والطاقة وخدمات البنية التحتية والصليب الأحمر التوغولي ومنظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية وشركاء آخرون الاستجابة أو المساعدة. تشمل الاستعدادات التخطيط للطوارئ ومراجعات خطة ORSEC والتخطيط السنوي للاستعداد لفيضانات لومي الكبرى قبل موسم الأمطار وخطط خفض المخاطر البلدية للفترة 2023–2027 في عشر بلديات معرضة ورسم خرائط المخاطر والتدريبات. وسجلت تقارير ANPC رسم خرائط المخاطر في 92 من أصل 117 بلدية. وتختبر التدريبات والمحاكاة الإجراءات والمعدات، ومنها تدريب عام 2026 في MIA Dzrado. ولا تضمن هذه التدابير تساوي الموارد أو قدرة الملاجئ في كل منطقة. تجمع الإنذارات المبكرة بين مراقبة الطقس والهيدرولوجيا والاتصال بالجمهور. وتصدر ANAMET وMETEO TOGO معلومات الطقس والأمطار والفيضانات والمناخ والحد من المخاطر، بما فيها توقعات موسمية وخمسة أيام وثلاثة أيام ويومية. ويمكن لنظام الإنذار المبكر، المعروف باسم SAP، استخدام مقاييس هيدرولوجية وFEWS وFUNES وFANFAR وعلامات إنذار مجتمعية. وقد تنتشر الرسائل عبر TG-Alert+ وشبكات الهاتف المحمول والإعلام والمنصات الرقمية وصفارات الإنذار والاتصالات الهاتفية والقنوات المحلية أو التقليدية. وكان توسيع البث الخلوي ضمن برنامج «الإنذارات المبكرة للجميع» جارياً منذ 20 أغسطس 2026. ولم تكتمل التغطية الوطنية بعد، كما لا تتوفر خريطة شاملة لمخاطر الرياح في كل مكان؛ لذلك لا يعني غياب الإنذار ثبوت انعدام الخطر. يمكن لمن يشاهد حالة طوارئ الاتصال بالبلدية أو مركز الطوارئ المحلي أو لواء الدرك أو مركز الشرطة. وقد يشمل التصعيد الإقليمي أو المحافظاتي خدمة ANPC الإقليمية أو المسؤول الإقليمي أو المحافظ. ويمكن لرئيس البلدية أو المسؤول الإقليمي أو المحافظ بدء إجراء ORSEC محلياً؛ أما إجراء ORSEC الوطني فيبدأه الوزير المسؤول عن الحماية المدنية بعد تقييم ANPC. وقد تصعّد السلطات الاستجابة إذا لم تكفِ الموارد المحلية. ويُنظر في المساعدة الدولية عندما تعجز القدرة الوطنية عن تلبية الاحتياجات. قد تشمل الاستجابة الفورية التقييم السريع والإنقاذ وإبعاد الناس عن الخطر والإجلاء وضخ المياه وتصريفها وإزالة الأنقاض ومكافحة الحرائق وحماية حركة المرور والبنية التحتية وتسجيل المتضررين وعقد اجتماعات دورية لتقييم الوضع والتواصل العام. ويدعم CNOU التنسيق التشغيلي. وينبغي التحقق بعناية من المعلومات الرسمية، لأن الرسائل الكاذبة أو القديمة قد تعيق أعمال الإنقاذ. أثناء الفيضان أو العاصفة الشديدة، اتبع أمر الإجلاء الرسمي وغادر المناطق المعرضة للفيضانات وضفاف الأنهار وابتعد عن المباني غير المستقرة والبنية التحتية المتضررة. وتُحدد مواقع الاستقبال والمخيمات المؤقتة للمتضررين عبر ترتيبات ORSEC والسلطات المحلية؛ ولا توجد خريطة عامة وطنية واحدة منشورة للمسارات والإقامة تنطبق في كل مكان. وينبغي إعطاء الأطفال والحوامل وذوي الإعاقة وكبار السن أولوية في المساعدة. وعند طلب المساعدة، أبلغ عن الموقع ونوع الخطر وعدد المتضررين وظروف الوصول. رقم طوارئ ANPC هو 170، وهو مجاني. ورقم ANPC على واتساب هو 91 11 24 24. كما أدرج إنذار رسمي بالفيضانات عام 2026 الأرقام 117 و118 و171 و172 و1014 و1244. ولم يتسن تحديد رسوم الأرقام غير المجانية منها 170 وفق المعلومات المتاحة. وينبغي أن يذكر البلاغ المنطقة المحددة أو معلماً قريباً، وما إذا كان أشخاص عالقين أو مصابين، وما إذا كانت الطرق أو الجسور مغلقة، وما إذا كان أشخاص معرضون للخطر يحتاجون إلى مساعدة. تأتي الإغاثة عادةً بعد تقييم سريع للاحتياجات، لا بوصفها دفعة تلقائية أو استحقاقاً عاماً. وقد تشمل الخيام أو أشكالاً أخرى من المأوى والغذاء ومياه الشرب ودعم الصرف الصحي والنظافة ومستلزمات الطهي والمواد غير الغذائية والعيادات المتنقلة والرعاية الطبية والنفسية الاجتماعية والمدارس المؤقتة وخدمات الحماية ومستلزمات إعادة التوطين أو الإدماج. وقد تشارك ANPC وخدمات العمل الاجتماعي والصحة والبلديات والصليب الأحمر التوغولي ومجموعات المساعدة ومنظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية وشركاء آخرون. وينبغي أيضاً إدراج الأسر التي تستضيف نازحين في التقييمات. ولم يثبت وفق المعلومات المتاحة وجود منفعة عامة تلقائية للإجلاء أو دفعة نقدية أو معدل وطني موحد للتعويض. يفترض سيناريو الفيضانات في PNC لعام 2025 تضرر 400,000 شخص، ونزوح نحو 100,000 أو حاجتهم إلى مأوى طارئ، وإصابة 200 شخص، وفقدان 25 شخصاً، ووفاة 25، وتضرر 20,000–25,000 هكتار من الأراضي الزراعية و10,000–12,000 حيوان ونحو 800 كيلومتر من الطرق. ويفترض فترة طوارئ تقارب 30 يوماً. ويفترض سيناريو منفصل للرياح الشديدة تضرر 20,000 شخص وإصابة 500 وفقدان خمسة ووفاة 20، وتضرر 3,000 هكتار من المحاصيل و6,000 طن من السلع المخزنة و4,000 حيوان، مع فترة طوارئ مفترضة تقارب ثلاثة أشهر. وهذه افتراضات تخطيطية، وليست توقعات أو ضمانات أو حدوداً ثابتة لحدث فعلي. يبدأ التعافي بتقييم سريع للأضرار والخسائر. وقد تعطي السلطات والشركاء الأولوية للطرق والجسور والتصريف وأنظمة المياه والطاقة والمدارس والمراكز الصحية والأسواق والمنازل. وقد تدعم ANASAP التنظيف وإزالة النفايات والضخ وإزالة المواد التي تسد الممرات. ويدعم برنامج RPR-Togo، أي «الاستجابة والحماية وإعادة البناء»، نهجاً للاستجابة والحماية وإعادة الإعمار، فيما تشير خطة ORSEC إلى استعادة الأصول العامة المتضررة. ولم تُحدد مهلة وطنية ثابتة لإعادة البناء أو استعادة الخدمات. وتعتمد مدة الإقامة والإغاثة والإصلاحات وتكلفتها على الأضرار وإمكانية الوصول والموارد المتاحة والقرارات المحلية. لا تزال قدرة توغو على الاستعداد تواجه خرائط مخاطر جزئية ومحدودية تخزين الإمدادات مسبقاً ونقص معدات الإنقاذ والملاجئ والموظفين وضعف الاتصال أثناء الأزمات وصعوبة الوصول للمناطق النائية وغياب صندوق طوارئ وطني موثق بوضوح. لذا تعتمد الحماية العملية على تلقي الإنذارات عبر أكثر من قناة ومعرفة أقرب بلدية أو جهة اتصال للدرك أو الشرطة وحفظ الوثائق والأدوية الأساسية في متناول اليد واتباع تعليمات الإجلاء المحلية. ولا ينبغي افتراض أن اسم شركة أو ملجأ خاص أو رسالة غير رسمية تمثل قراراً رسمياً بشأن الكوارث.
الكوارث في توغو
تشمل الكوارث في توغو الفيضانات والعواصف الشديدة والجفاف والحرائق والانهيارات الأرضية وتآكل السواحل والطوارئ الوبائية أو أمراض الحيوانات والمحاصيل التي تهدد الناس أو سبل العيش أو البنية التحتية الحيوية. وتنسق الوكالة الوطنية للحماية المدنية (ANPC) الوقاية والإنذارات والإنقاذ والإجلاء والإغاثة والتعافي مع السلطات العامة وشركاء الاستجابة. والفيضانات هي مجموعة الأخطار الطبيعية الأكثر تكراراً، بينما يختلف التعرض بين لومي الكبرى وأحواض الأنهار والمناطق الشمالية والساحل.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

