يشير المصطلح المحلي فاميليا ألارغادا (família alargada) إلى الأسرة الممتدة، التي تؤدي غالبًا دورًا عمليًا في رعاية الأطفال ودعم الأسرة والعناية بالأقارب الأكبر سنًا أو ذوي الإعاقة. وغالبًا ما تقدم الأمهات معظم الرعاية اليومية، بينما يعمل الآباء خارج المنزل بدرجة أكبر، لكن الأجداد والأشقاء والأقارب الآخرين يعتنون بالأطفال أيضًا. ويمكن للرعاية غير الرسمية التي يقدمها أقارب أو بالغون آخرون موثوق بهم حماية الطفل عند غياب الوالدين، إلا أن محدودية الإشراف قد تنشئ مخاطر الإهمال أو الإساءة أو الاستغلال. يشترط قانون تيمور-ليشتي تسجيل كل طفل يولد في البلاد، بصرف النظر عن الحالة الزوجية للوالدين أو جنسيتهما. ويمكن أن يساعد سجل صحي أو ليسيو (LISIO) وشهادتا ميلاد الوالدين أو بطاقتا الهوية أو البطاقة الانتخابية وشهادة الزواج عند انطباقها وإفادة الولادة الصادرة عن رئيس السوكو في الإجراءات. وتصدر مكاتب السجل المدني والمراكز المدنية في ديلي والبلديات شهادات الميلاد دون رسم خدمة. ويساعد التسجيل المتأخر أو المتنقل الأسر في المناطق النائية. ويدعم التسجيل إثبات الهوية والجنسية وإمكانية الحصول على التعليم والرعاية الصحية والحماية الاجتماعية. يتقاسم الوالدان مسؤولية تعليم الطفل ونموه وفق إمكانياتهما. وتشمل نفقة الطفل تكاليف المعيشة والسكن والملابس والتعليم والتدريس. كما تعترف المدونة المدنية بالتعاون والمساعدة بين الزوجين وتعد العمل المنزلي ورعاية الأطفال من مسؤوليات الأسرة. وتظل هذه الواجبات ذات صلة بعد الانفصال حتى عندما لا يعود الوالدان يعيشان معًا. تقدم وزارة التضامن الاجتماعي والإدماج، المعروفة باسم MSSI، خدمات المساعدة الاجتماعية والحماية وإعادة الإدماج المجتمعي. وتتناول برامج التربية الإيجابية مثل هاميتين فاميليا (Hametin Familia) التغذية والتحفيز المبكر والتعلم المبكر والتأديب غير العنيف وحماية الطفل. وتوفر مجموعات دعم الأمهات المشورة المجتمعية وفحص التغذية والإحالات والمتابعة. وفي 2026، وصل برنامج CHANCE-TL إلى أكثر من 7,000 طفل عبر 112 مجموعة لدعم الأمهات و86 عاملًا صحيًا، رغم أن الوصول لا يزال أقل انتظامًا في المناطق الريفية والنائية. يقدم Bolsa da Mãe دعمًا نقديًا دوريًا مشروطًا للأسر الضعيفة اقتصاديًا واجتماعيًا التي لديها أطفال معالون. وترتبط الشروط بالمواظبة المنتظمة على الدراسة والوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية. وبموجب المرسوم بقانون 23/2026، النافذ منذ 13 أغسطس 2026، يبلغ المبلغ الشهري 7 دولارات أمريكية لكل طفل في مرحلة ما قبل المدرسة، و8 دولارات للمرحلتين الأساسيتين الأولى والثانية، و9 دولارات للمرحلة الأساسية الثالثة، و10 دولارات للتعليم الثانوي العام أو التعليم التقني المهني. ويجري تجريب Bolsa da Mãe Kondisional ba Saúde, Nutrição, e Saúde Infantil أو BdMK-SANUTRIO للنساء الحوامل الضعيفات والأمهات المرضعات والأطفال دون الثالثة في كوفاليما وإرميرا وRAEOA. وقد تتغير إجراءات التقديم والتغطية خلال التنفيذ. تعتمد المنافع الأسرية المرتبطة بالعمل على الاشتراكات. وتتطلب منافع الأمومة والأبوة والتبني والمخاطر الطبية لدى INSS عمومًا ستة أشهر من الاشتراكات خلال الاثني عشر شهرًا السابقة. وتبلغ إجازة الأمومة بموجب قانون العمل 12 أسبوعًا على الأقل، أي 84 يومًا، فيما يمكن أن تغطي دفعة INSS حتى 90 يومًا. ويحصل موظفو الخدمة المدنية على 65 يوم عمل، منها 40 يومًا بعد الولادة، وتبلغ إجازة الأبوة بموجب قانون العمل خمسة أيام عمل. وقد تنطبق منافع التبني عندما يكون عمر الطفل المتبنى أقل من 15 عامًا. ويُحسب الدفع على أساس الأجر المسجل ولا يمكن جمعه مع الراتب عن الفترة نفسها. غالبًا ما يظل كبار السن وأفراد الأسرة ذوو الإعاقة معتمدين على الرعاية المنزلية والأقارب لأن الخدمات الرسمية موزعة بصورة غير متساوية. ويتاح معاش الشيخوخة الاجتماعي غير القائم على الاشتراكات لمواطني تيمور-ليشتي المقيمين فيها ممن بلغوا 60 عامًا على الأقل ولا يشملهم النظام القائم على الاشتراكات أو لا يشملهم تغطية كافية. وتدعم إفادة الإقامة من السوكو الطلبات المقدمة عبر مكاتب ديلي أو البلديات أو RAEOA أو بالبريد الإلكتروني. ويبلغ المبلغ الأساسي الحالي 60 دولارًا أمريكيًا شهريًا، مع 20 دولارًا إضافية للأعمار من 70 إلى 79 عامًا و40 دولارًا لمن بلغوا 80 عامًا أو أكثر. ويوجد أيضًا معاش إعاقة غير قائم على الاشتراكات. عند وفاة مشترك، قد يطالب أقارب مؤهلون بمنحة وفاة قائمة على الاشتراكات أو معاش للورثة. وقد يشمل المستفيدون المحتملون الزوج أو الشريك المتعايش والذرية البيولوجية أو المتبناة والأطفال الذين لم يولدوا بعد والأوصياء. ولا تشترط منحة الوفاة عمومًا مدة اشتراك مؤهلة، وينبغي المطالبة بها خلال ثلاثة أشهر بعد الشهر الذي عُلمت فيه الوفاة. ويتطلب معاش الورثة عمومًا 60 شهرًا على الأقل من الاشتراكات اعتبارًا من 2025، وينبغي المطالبة به خلال 12 شهرًا؛ وتتبع مطالبة الطفل الذي لم يولد بعد مهلة منفصلة مدتها ستة أشهر بعد الولادة. ويمكن تقديم الطلبات عبر مراكز الضمان الاجتماعي في ديلي أو البلديات أو RAEOA، وأحيانًا عبر قنصلية أو سفارة أو البريد الإلكتروني. وقد تُطلب وثائق الوفاة والهوية والزواج أو إثبات شراكة الزوجين عبر السوكو والميلاد والتبني والوصاية والدراسة. يغطي القانون 7/2010 العنف المنزلي بين الزوجين والسابقين والأشخاص في علاقة معيشة مشتركة مماثلة والأقارب والأشخاص المرتبطين عبر الاعتماد المنزلي أو العلاقات الاقتصادية. ويشمل العنف الجسدي والجنسي والنفسي والاقتصادي. ويمكن للشرطة الوطنية PNTL والمستشفيات والخدمات الاجتماعية والنيابة العامة والمدافع العام ومراكز الدعم تقديم الإحالات. وقد تستضيف مراكز الاستقبال والملاجئ الضحية وأطفالها القاصرين وتوفر الغذاء والمساعدة النفسية والطبية والاجتماعية والقانونية مجانًا. ويمكن للمحاكم أن تأمر بإخراج مرتكب العنف من مسكن الأسرة، وقد تقضي بنفقة، بما فيها النفقة المؤقتة. ويختلف التوافر بين البلديات، لذا قد يعتمد الدعم العاجل على النقل وقدرة الملاجئ وشبكات الإحالة المحلية. ينطبق إطار حماية الطفل على الأطفال والشباب دون 17 عامًا ممن يعيشون في تيمور-ليشتي أو يُعثر عليهم فيها. وقد يستمر التدخل حتى 21 عامًا، وربما حتى 23 عامًا أثناء التعليم أو التدريب المهني. وتتلقى شبكات الحماية البلدية والخدمات التابعة لـMSSI البلاغات وتقيّم السلامة وتسعى إلى الحصول على الموافقة وتدير الحالات. ويمكن لاتفاق خطي للتعزيز والحماية أن يشمل الوالدين أو الوصي أو الحارس الفعلي (guarda de facto)، أي الشخص الذي يرعى الطفل بالفعل، والطفل الذي تجاوز 12 عامًا. وتتدخل المحاكم عند غياب الموافقة أو سحبها أو تكرار إهمال الواجبات أو ادعاء العنف أو جريمة جنسية أو اعتراض الطفل أو عدم كفاية الموارد أو الحاجة إلى حماية عاجلة. وقد تشمل التدابير دعم الأسرة ورعاية الأقارب والرعاية الأسرية البديلة والرعاية السكنية والوصاية والتبني. ولا يبرر الفقر وحده إخراج الطفل من أسرته. ينظم القانون 5/2026 التبني الوطني والدولي. وتشمل الإجراءات تقديم الطلب والتقييم والمطابقة والانتقال أو الإيداع الإداري والاندماج قبل التبني والقرار القضائي، مع إتاحة دعم اختياري بعد التبني. وتقيّم الفرق الفنية مقدمي الطلبات والأطفال، وتحمي النيابة العامة مصالح الطفل، وتُنشئ المحكمة وضع التبني. ويُستمع إلى رأي الطفل الذي تجاوز 12 عامًا، وينبغي إبقاء الأشقاء معًا عندما يخدم ذلك مصالحهم، ويحق لمن جرى تبنيه بعمر 15 عامًا أو أكثر معرفة أصوله مع مراعاة القواعد المطبقة على الأصغر سنًا. والتبني الدولي حل ثانوي يأتي بعد الحلول الأسرية والوطنية، ولا يمنح الإيداع غير الرسمي الوضع القانوني نفسه الذي يمنحه التبني بأمر قضائي. تعمل الخدمات الأسرية عبر 13 بلدية وRAEOA والمكاتب البلدية وقادة السوكو والمرافق الصحية والمنظمات المجتمعية والجماعات الدينية والمنظمات غير الحكومية. وتتفاوت بشدة وسائل النقل والوثائق وقدرة العاملين الاجتماعيين وأماكن الملاجئ وإمكانية الوصول الرقمي. ويدعم نظام Primero CPIMS+ إدارة الحالات المنسقة للأطفال المعرضين للخطر. وينبغي التعامل مع طلبات لمّ شمل الأسرة التي تتضمن دخول تيمور-ليشتي أو مغادرتها بإنسانية وسرعة وفق إطار حماية الطفل، لكن ينبغي تأكيد إجراءات الهجرة التفصيلية لدى الجهة المسؤولة.
الأسرة في تيمور-ليشتي
تشمل الحياة الأسرية في تيمور-ليشتي الزواج والإنجاب ورعاية الأسرة الممتدة ودعم الأسرة والمعالين والانفصال والفقد. وتعمل الخدمات الرسمية التي تقدمها MSSI والمرافق الصحية والسجلات المدنية وINSS وشبكات حماية الطفل والهيئات القضائية إلى جانب قادة السوكو والأقارب والجماعات الدينية والمنظمات غير الحكومية. ويتوقف تسجيل المواليد ورعاية الأطفال ودعم الدخل والحماية من العنف وإمكانية الحصول على المعاشات أو إعانات الورثة على ظروف الأسرة والخدمات المتاحة محليًا.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

