لا تتطلب المواعدة والتودد في زيمبابوي تسجيلاً حكومياً أو ترخيصاً أو رسماً موحداً. وقد يتبع الشريكان ممارسات خاصة أو عائلية أو كنسية أو عرفية. وفي بعض سياقات الشونا، تشير روورا أو لوبولا إلى مهر العروس العرفي، لكن لا ينبغي اعتباره شرطاً وطنياً، إذ تختلف عادات العلاقات والزواج باختلاف الجماعة الإثنية والدين والمجتمع والمكان. يمكن أن يكون الزواج مدنياً أو بموجب القانون العرفي. ويجب ألا يقل عمر الطرفين عن 18 سنة وأن يقدما موافقة حرة وكاملة. ويحظر زواج الأطفال والخطبة للأطفال والزواج بالإكراه. وقد يكون مأذون الزواج قاضياً أو رجل دين مسجلاً أو زعيماً تقليدياً. ويتطلب الزواج بالإخطار عادة إقامة أحد الطرفين في المنطقة مدة 14 يوماً على الأقل، ثم نشر الإخطار 15 يوماً. وقد يوفر ترخيص الزواج إجراءً بديلاً. وينبغي تأكيد قائمة الوثائق والرسوم الحالية كاملة لدى المكتب المسؤول قبل تقديم الطلب. الزواج المدني أحادي الزوجية. وقد يكون الزواج العرفي متعدد الزوجات أو قابلاً للتعدد، وتحظى الزيجات المسجلة باعتراف قانوني متساوٍ ضمن الإطار المنطبق. ولا يجوز للشخص الجمع بين زواج بالقانون العام وزواج عرفي في الوقت نفسه. وتتاح الشراكة المدنية لرجل وامرأة غير متزوجين تجاوزا 18 عاماً ويجمعهما أساس منزلي حقيقي. ويتركز أثرها القانوني أساساً على إنهائها ولا يساوي تماماً وضع الزواج. يحظر الإطار الدستوري في زيمبابوي زواج المثليين. ولا يوجد خيار شراكة مدنية للأزواج من الجنس نفسه، وما زال الاتصال الجنسي الشرجي بالتراضي بين الرجال مجرّماً بعقوبة قصوى معلنة قدرها سنة. وتضع هذه القواعد قيوداً قانونية جسيمة على الأزواج من الجنس نفسه، وينبغي النظر فيها منفصلة عن التجربة العامة للمواعدة أو المساكنة. تتوفر خدمات الصحة الجنسية والإنجابية عبر برنامج الصحة الجنسية والإنجابية بوزارة الصحة ورعاية الطفل ومجلس زيمبابوي الوطني لتنظيم الأسرة والمستشفيات الحكومية والمراكز الصحية الريفية والعيادات البلدية والمتنقلة والمزودين الخاصين والصيدليات. وتشير بيانات المسح إلى معرفة 99% من النساء بوسائل منع الحمل الحديثة، واستخدامها لدى 53% من جميع النساء و69% من المتزوجات، وإجراء اختبار فيروس نقص المناعة مع معرفة النتيجة سابقاً لدى 83% من النساء و71% من الرجال. وأفاد المسح المذكور باستخدام الواقي في آخر ممارسة مع شريك غير زوجي أو غير مساكن لدى 64% من النساء و83% من الرجال. ولا يتساوى توفر الخدمات وتكلفتها، وقد يختلف الوصول بين الحضر والريف. يشمل قانون العنف المنزلي الأزواج الحاليين والسابقين أو المنفصلين والمتساكنين ومن تربطهم علاقات حميمة. ويتناول الإساءة الجسدية والجنسية والعاطفية واللفظية والنفسية والاقتصادية والتحرش والملاحقة. ويمكن للمشتكي أو ممثله طلب أمر حماية. ويتوقع عرض الأمر على المحكمة خلال 48 ساعة كحد أقصى، وقد يصدر أمر مؤقت، ويمكن أن يستمر أمر الحماية خمس سنوات على الأقل. وتقع على الشرطة واجبات تتعلق بالحماية والمأوى والإحالات الطبية، وقد تشارك أيضاً المحاكم الابتدائية والعليا ومسؤولو الرعاية الاجتماعية والمستشارون ومجلس مكافحة العنف المنزلي والمنظمات المسجلة ذات المصلحة العامة. وأفاد مسح بعنف جسدي أو جنسي أو عاطفي خلال الاثني عشر شهراً السابقة لدى 25.1% من النساء بعمر 15–49 ممن لديهن زوج أو شريك حميم؛ وبلغت النسبة المعلنة 20.3% في الحضر و28.7% في الريف. وهذا مقياس مسحي لا معدل للسكان كافة. يتبع الطلاق إجراءات حكومية للزيجات. وتختص المحكمة العليا بزيجات القانون العام، بينما تنظر محكمة القضاة في الزيجات العرفية. وتشمل الأسباب الانهيار غير القابل للإصلاح والمرض العقلي المستعصي أو فقدان الوعي المستمر. وقد يدعم الانفصال مدة 12 شهراً إثبات الانهيار غير القابل للإصلاح. وينظم حل الشراكة المدنية المواد 7 إلى 11 من قانون أسباب الزواج. ولا يتطلب إنهاء المواعدة غير الرسمية إجراء حل حكومياً، ولا تنشئ المساكنة تلقائياً الوضع القانوني نفسه للزواج. لذلك لا تنتقل حقوق الملكية وغيرها تلقائياً من قواعد الزواج إلى كل علاقة مساكنة. تورد معلومات المسجل شهادة زواج بديلة بمبلغ US$10 وشهادة عدم زواج بمبلغ US$50 والتصديق بمبلغ US$35 للمواطن أو US$75 لغير المواطن بموجب الصك التشريعي 23 لسنة 2018. تحقق من العملة والتعرفة والوثائق الحالية لدى المسجل، إذ قد تتغير الرسوم والمعلومات الإدارية. ولا توجد مدة أو تكلفة موحدة للطلاق؛ فهي تتوقف على المحكمة والقضية والوثائق.
العلاقات العاطفية في زيمبابوي
تشمل العلاقات العاطفية في زيمبابوي المواعدة والتودد والشراكات الحميمة والزواج. والمواعدة غير رسمية غالباً، بينما يوفر الزواج المدني والعرفي مسارات قانونية رسمية بحقوق وآثار مختلفة. وقد يحتاج الشريكان أيضاً إلى مراعاة الصحة الجنسية والإنجابية والحماية من الإساءة والآثار القانونية للانفصال. ويمكن للعادات والدين والانتماء الإثني والبيئة الحضرية أو الريفية التأثير في تطور العلاقات وإضفاء الصفة الرسمية عليها.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

