تعني كلمة uō في اللغة الساموية صديقًا، بينما تعني faigāuō أو fa'a-uoga الصداقة. وتتأثر هذه العلاقات بفا‘ا ساموا، أي أسلوب الحياة الساموي، بما يشمل vā أو va fealoaloa'i، أي المساحة العلائقية القائمة على الاحترام بين الناس. وتعني aiga الأسرة، وتعني nu'u القرية، وmatai حاملو الألقاب الرفيعة. وقد تؤثر هذه الصلات في كيفية تعارف الناس وما يتوقعه الآخرون من سلوكهم، لكنها لا تحوّل الصداقة الخاصة إلى التزام قابل للإنفاذ قانونًا. وتدعم العلاقات عادةً قيم مثل fa'aaloalo (الاحترام) وalofa (الرعاية) وfefa'asoaa'i أو fe'oe'oea'i (المشاركة والمساعدة المتبادلة) وfaamaoni (الصدق) وgalulue faatasi (التعاون) وtautua (الخدمة) وsoalaupule (النقاش والتشاور) وautasi (الوحدة) وfefa'amagaloa'i (التسامح المتبادل). وتظل الصداقة طوعية، ولا يُلزم أحد بمواصلتها بعد انهيار الثقة. توفر المدارس والكنائس وأماكن العمل وشبكات الأسرة ومجموعات الشباب والأنشطة المجتمعية فرصًا شائعة للتعارف. وتدرج وزارة التعليم والثقافة الصداقات الداعمة وتأثير الأقران والعلاقات الصحية وغير الصحية وقول «لا» والتنمر والتنمر الإلكتروني ضمن منهج التربية الأسرية. وتنطبق هذه الموضوعات على الأطفال والشباب في المدرسة وخارجها، بينما تشمل الصداقة جميع الأعمار. يمكن للتواصل عبر الهاتف والإنترنت أن يحافظ على الصداقة بين الجزر أو عبر المسافات، لكن الوصول غير متساوٍ. وسجّل تعداد السكان والمساكن لعام 2021 وجود 26,346 أسرة، منها 85.7% لديها إنترنت في المنزل. وأفاد استطلاع MICS Plus 2022-23 بوجود وصول إلى الإنترنت في 82% من الأسر وفجوة قدرها ست نقاط مئوية بين المناطق الحضرية والريفية، وأن بيانات الهاتف المحمول هي وسيلة الوصول الأشيع لدى أكثر من أربع أسر من كل خمس. وتعكس الأرقام المختلفة مسوحًا وتواريخ مختلفة؛ ولا يُظهر أي منها تساوي الوصول في جميع المناطق. ولا توجد حاجة إلى منصة صداقة خاصة بساموا أو خدمة صداقة رسمية. ومع ذلك قد تختلف تكاليف بيانات الهاتف والنقل والضيافة. تؤثر عادات القرية في التعبير عن الصداقة في بعض الأماكن. عند دخول قرية أو زيارة منزل خاص، اسأل مضيفًا محليًا عن الإذن واللباس المناسب والتصوير ودخول المساحات الخاصة. وتلتزم قرى كثيرة بفترة صلاة مسائية قصيرة نحو 6 إلى 7 مساءً، تستمر عادةً من 10 إلى 20 دقيقة. وغالبًا ما يتمحور يوم الأحد حول الكنيسة والأسرة والترفيه الهادئ. وتختلف التفاصيل بين القرى، ولا تتبع Apia الحضرية جميع ممارسات القرى. وقد يتناول اجتماع matai أو nu'u شؤون نظام القرية والعرف والسلوك المخالف والتماسك الاجتماعي، لكنه ليس المسار المعتاد لخلاف خاص بين صديقين. يمكن التعامل مع الخلاف العادي عبر حديث مباشر محترم وتشاور وإصلاح عملي. وقد يعيد التسامح المتبادل العلاقة، كما يمكن الابتعاد أو إنهاء الصداقة من دون إلغاء أو تسجيل رسمي. وتشمل الحقوق الدستورية الموثقة في ساموا حرية التعبير والتجمع وتكوين الجمعيات والتنقل أو الإقامة، لكن هذه الحقوق العامة لا تنشئ حقًا خاصًا في وقت شخص آخر أو منزله أو استمرار صداقته. قد يكون التنمر جسديًا أو لفظيًا أو اجتماعيًا أو عبر الإنترنت. ويمكن لشخص موثوق به من الأسرة أو المدرسة أو الكنيسة أو المجتمع مساعدة الشخص على توثيق ما حدث واتخاذ قرار بشأن الحماية. ويمكن إحالة مخاوف رفاه الطفل الخطيرة إلى الشرطة وإدارة التنمية الاجتماعية في وزارة المرأة وتنمية المجتمع الاجتماعي بموجب سياسة رعاية الأطفال وحمايتهم 2020-2030. ويمكن اللجوء إلى خدمات الصحة النفسية بوزارة الصحة أو خدمات الصحة الصديقة للمراهقين والشباب عند وجود ضيق نفسي. ويتطلب العنف أو انعدام الأمان الفوري دعم مجموعة دعم ضحايا ساموا والشرطة. وتختلف العلاقات العاطفية والمعيشة المشتركة والمعارف العاديون عن الصداقة الخاصة، وينبغي عدم افتراض انطباق أحكام الصداقة عليهم تلقائيًا.
الصداقة في ساموا
الصداقة في ساموا علاقة شخصية يختارها الطرفان بحرية، وتُبنى عبر التواصل المتكرر المتبادل والرعاية والثقة. وغالبًا ما يتعرف الناس إلى بعضهم عبر الأسرة والمدرسة والكنيسة والعمل وأنشطة الشباب أو المجتمع، بينما يساعد الهاتف والإنترنت على استمرار الروابط عبر المسافات. ولا يوجد تسجيل وطني أو ترخيص أو رسم أو إجراء موحد لبدء الصداقة أو إنهائها؛ لكن عادات القرية المحلية قد تؤثر في الزيارات والتصوير والسلوك.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

