لا يقوم القانون المدني في ساموا على مدونة مدنية شاملة واحدة. وتأتي قواعده ذات الصلة من تشريعات ساموا والقانون العام والإنصاف، وتطبق المحاكم المبادئ والعلاجات الراسخة على النزاعات بين الأطراف الخاصة. وتتولى دائرة النائب العام والجمعية التشريعية الإطار التشريعي؛ وكانت التشريعات المجمعة متاحة حتى عام 2023، وينبغي التحقق من التعديلات اللاحقة ومن معلومات وزارة العدل وإدارة المحاكم الحالية عند التعامل مع قضية فعلية. تشمل المجالات الرئيسية للقانون المدني الهوية القانونية والأهلية والعقود والممتلكات والعلاقات الأسرية والميراث والمسؤولية وإجراءات المحاكم والتنفيذ. وينظم قانون تسجيل المواليد والوفيات والزواج لعام 2002 التسجيل المدني. ويسجل موظف زواج مرخص الزواج، ويجب عمومًا إتمام تسجيل الزواج والوفاة خلال 14 يومًا. ويعامل قانون القُصّر لعام 1961 الطفل على أنه دون 18 عامًا لأغراض قواعد حمايته، لكن هذا الحد وحده لا يجيب عن كل مسألة تتعلق بالأهلية أو بلوغ سن الرشد. ويتطلب التبني أمرًا من محكمة الأسرة. يشمل قانون الأسرة في ساموا الزواج والطلاق والبطلان والنفقة وإثبات النسب والتبني ومسائل سلامة الأسرة. وتستطيع محكمة الأسرة نظر هذه الموضوعات، كما تسجل أوامر حل الزواج عبر نظام تسجيل المواليد والوفيات والزواج. وتشمل قواعد الزواج حدًا أدنى لعمر مراسم الزواج يبلغ 18 عامًا للرجل و16 عامًا للمرأة، مع اشتراط موافقة قانونية لبعض من هم دون 21 عامًا أو 19 عامًا على الترتيب، إضافةً إلى قواعد الإشعار ودرجات القرابة المحظورة. تستخدم المحكمة عمومًا التوفيق عندما يكون مناسبًا، وتطلب تسوية بديلة للنزاعات قبل جلسة موضوعية لمحكمة الأسرة إلا إذا كان الاتفاق غير واقعي أو غير ملائم. تخضع العقود للقانون العام والإنصاف وتشريعات منها قانون المعاملات التجارية لعام 1975 وقانون بيع البضائع لعام 1975 وقانون العقود المحبطة لعام 1975 وقانون المعاملات الإلكترونية لعام 2008 وقانون الشراكات لعام 1975 وقانون الائتمانات لعام 2014. ويدعم قانون التحكيم لعام 2007 الوساطة والتحكيم وغيرهما من أشكال تسوية النزاعات. وينظم قانون الأوراق المالية للممتلكات الشخصية لعام 2013 الضمانات على الأموال المنقولة، بما في ذلك الإيداع العام والأولوية والتعويضات بعد التخلف. وقد يشمل نزاع العقد الاتفاق المكتوب وأدلة التنفيذ والقواعد التشريعية والتعويضات المتاحة وأي إجراء بديل متفق عليه أو تأمر به المحكمة. تعترف ساموا بالأراضي العرفية والحرة والعامة. وتحدد المادة 101 من الدستور هذه الفئات، بينما تمنع المادة 102 عمومًا بيع الأرض العرفية أو رهنها أو حجزها أو التنفيذ عليها أو معاملتها تركة أو أصلًا للإعسار. وتوجد عقود الإيجار والتراخيص واستثناءات الأغراض العامة ضمن الإطار الدستوري. وينظم قانون تسجيل سندات الأراضي لعام 2008 وقانون الملكية لعام 1952 المصالح المسجلة، ومنها النقل والإيجار والرهن والارتفاق والسندات ونقل الملكية والتوكيلات وتقسيم الأراضي. ويتيح سجل الأراضي لدى MNRE البحث وشهادات الملكية وخدمات تقسيم الأراضي والسجلات الأرشيفية. وينظم قانون الملكية بوحدات لعام 2009 ملكية الوحدات. تقع الأرض العرفية وألقاب الماتاي والنزاعات المتعلقة بالعرف أو استخدام القرية ضمن اختصاص محكمة الأراضي والألقاب المنفصل عن محكمة المقاطعة. وقد تكون لجنة القرية وطريقة الحياة الساموية العرفية ذات صلة بالسياق الواقعي والعرفي. وتتيح وزارة العدل وإدارة المحاكم وساطة الأراضي قبل تقديم عريضة أو عقد جلسة رسمية. وتُستخدم وثيقة «تلا توزيا» لطلب الإذن بمراجعة الطعن خلال المهلة المنطبقة ذات الأيام السبعة. ولا توجد في ساموا محكمة مدنية عرفية عامة واحدة لكل مسائل القانون الخاص، لذا يعتمد المنتدى الصحيح على الموضوع ونوع الأرض أو اللقب. ينظم قانون الوصايا لعام 1975 وقانون إدارة التركات لعام 1975 الميراث. وتتولى المحكمة العليا إجراءات إثبات الوصايا وخطابات إدارة التركة للتركات في ساموا أو لبعض التركات ذات الصلة في أماكن أخرى. ويتبع الميراث دون وصية قواعد الخلافة التشريعية، ويسمح تشريع حماية الأسرة للأرملة أو الأرمل أو الوالد أو الطفل أو الحفيد بطلب إنصاف قضائي في ظروف مناسبة. وينبغي التمييز بين الأرض الحرة والممتلكات الشخصية وبين الأرض العرفية، التي تُستثنى عمومًا من التركة والإعسار بموجب المادة 102. وتبلغ رسوم إثبات الوصية 18 دولارًا من عملة غرب ساموا (WST)، وتضاف إليها أتعاب المهنيين والمصروفات الأخرى. تتبع المسؤولية المدنية عمومًا مبادئ المسؤولية التقصيرية في القانون العام. ويستطيع قانون الإهمال المشترك لعام 1964 خفض التعويض عندما يسهم المدعي في الضرر. ويجيز قانون الحوادث المميتة لعام 1974 مطالبات الإعالة بعد الوفاة غير المشروعة، بينما يوفر قانون التعويض عن الحوادث لعام 1989 تعويضًا وإعادة تأهيل قانونيين لإصابات العمل والأمراض المهنية وبعض حوادث النقل. ويضع قانون التقادم لعام 1975 مواعيد تختلف بحسب سبب الدعوى، ومنها مطالبات العقود والأضرار والأراضي والرهون. محكمة الاستئناف هي أعلى محاكم ساموا. والمحكمة العليا هي المحكمة الأعلى ذات الاختصاص المدني غير المحدود، وتتولى الطعون والمراجعة المدنية. تستطيع محكمة المقاطعة نظر دعاوى العقود والأضرار حتى 20,000 دولار من عملة غرب ساموا، بينما يستطيع قاضي المساعدة نظر دعاوى حتى 2,000 دولار. كما تستطيع محكمة المقاطعة نظر مسائل محددة لاسترداد الأراضي الحرة إذا لم تتجاوز القيمة الرأسمالية المقدرة 100,000 دولار أو الإيجار السنوي 20,000 دولار، لكنها لا تختص بالأرض العرفية. وقد عرضت صفحة إلكترونية لوزارة العدل رقمًا أدنى للدعاوى المدنية؛ لذا ينبغي أن يسود نص القانون المنطبق عند تعارض الأرقام. تنتقل القضية المدنية عادةً من الإيداع والتبليغ إلى الأدلة والجلسة والحكم أو الأمر. وقد تحيل المحكمة القضية إلى الوساطة، كما يدعم قانون التحكيم لعام 2007 الوساطة خارج المحكمة والتحكيم والمصالحة والتوفيق. وتتراوح رسوم إيداع الدعاوى المدنية من 15 دولارًا للدعوى حتى 500 دولار إلى 100 دولار للدعوى التي تبلغ 100,000 دولار على الأقل؛ ورسم 20 دولارًا للدعاوى من 500 إلى 20,000 دولار، و50 دولارًا للدعاوى من 20,000 إلى 99,000 دولار. وتبلغ رسوم الطلبات والالتماسات عمومًا 18 دولارًا. ويكلف تسجيل الطلاق لدى المسجل 195 دولارًا، والتبني 100 دولار؛ وتشمل رسوم محكمة الأراضي والألقاب 100 دولار للعريضة و300 دولار للإذن بالطعن. وتضاف أتعاب المحامين والمصروفات الأخرى. يوفر قانون مركز القانون المجتمعي لعام 2015 إجراء للمساعدة القانونية والدفاع العام وفق متطلبات الطلب والمنح المقررة. وتعمل مكاتب السجل التابعة لوزارة العدل وإدارة المحاكم في أبيا وسافاي، وتتوفر الخدمات بالإنجليزية والساموية. وقد يستخدم التنفيذ هياكل محضري المحكمة والأوامر والتنفيذ في النفقة، ومنها الاستدعاءات القضائية بموجب قانون الاستدعاءات القضائية لعام 1965. وقد تتيح الضمانات على الأموال المنقولة أيضًا تعويضات بموجب قانون الأوراق المالية للممتلكات الشخصية بعد التخلف. ويمكن تنفيذ الأحكام الأجنبية عبر الإجراء المتبادل بموجب قانون التنفيذ المتبادل للأحكام لعام 1970، لكن تظل الأرض العرفية محمية من التنفيذ بموجب المادة 102.
القانون المدني في ساموا
ينظم القانون المدني في ساموا العلاقات الخاصة بين الأشخاص والأسر والشركات، بما فيها الممتلكات والعقود والميراث والتعويض عن الضرر. ويجمع النظام الرسمي بين قوانين تصدرها الجمعية التشريعية وقواعد يطورها القضاء والعلاجات المنصفة. وتخضع الأراضي العرفية ومسائل ألقاب الماتاي لإطار دستوري وعرفي منفصل.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

