يتمثل الأساس التشريعي الرئيسي في قانون العقوبات لعام 2004، الفصل 3.01، بما في ذلك تعديلات لاحقة مثل القانون رقم 6 لعام 2025. وتشمل الضمانات الدستورية الحرية الشخصية والمحاكمة العادلة وقرينة البراءة وإمكانية الاستعانة بتمثيل قانوني. وتشمل الإجراءات الجنائية أيضاً مبادئ القانون العام التكميلية وقواعد الإجراءات الجنائية للمحكمة العليا لشرق الكاريبي لعام 2026. قوة شرطة سانت لوسيا الملكية هي جهة التحقيق الرئيسية. وتتلقى البلاغات وتجمع الأدلة، وقد تعتقل دون مذكرة عندما يسمح قانون العقوبات بذلك بناءً على سبب معقول. وتخضع عمليات التفتيش والمصادرة عموماً لنظام المذكرات في قانون العقوبات. ويجوز للقاضي إصدار مذكرة، كما يجوز لقاضي الصلح إصدارها عندما يتعذر عملياً وبصورة عاجلة الوصول إلى قاضٍ. ويمكن تقديم بلاغات الطوارئ عبر 999 أو 911. وتعتمد مدة الاحتجاز على القانون المنطبق وظروف القضية، بما فيها القواعد الحالية بموجب الأداة القانونية S.I. 13/2023؛ ولا ينبغي افتراض مدة ثابتة دون مراجعة النص الحالي. مدير النيابة العامة، المعروف اختصاراً بـDPP، جهة مستقلة للادعاء العام. ويراجع ملفات الشرطة ويقدم المشورة بشأن الأدلة والتهم، وله أن يبدأ الإجراءات أو يتولاها أو يوقفها. ولا يجري مدير النيابة العامة تحقيقات الشرطة. وقد يشمل العمل الجنائي الشرعي الأحياء والحمض النووي والمقذوفات والسموم والأدلة الجنائية الرقمية. قد تنظر محكمة الصلح أو المحكمة المحلية في المسائل الأقل خطورة بإجراءات موجزة. أما المسائل الجسيمة التي تُحاكم باتهام رسمي، فتبدأ عادةً بجلسة أولية يعقبها فحص كفاية الأدلة أو إجراء إحالة للمحاكمة أمام المحكمة العليا، دائرة القضاء الجنائي. ويُعد جهاز الادعاء العام ومكتب مدير النيابة العامة لوائح الاتهام ويديران المحاكمات وجلسات النطق بالحكم والطعون. وتسمع محكمة الاستئناف التابعة للمحكمة العليا لشرق الكاريبي الطعون من المحكمة العليا ومحاكم الصلح. وقد يكون الطعن أمام مجلس الملكة الخاص ممكناً إذا استوفت القضية المتطلبات المنطبقة عليها أو الدستورية. وقد يسري حد زمني قانوني على الإجراءات الموجزة؛ فمثلاً تنص المادة 671 من قانون العقوبات على مهلة ستة أشهر لجرائم معينة. يجوز للمتهم الطعن في التهمة وطلب الإفراج بكفالة والحصول على تمثيل قانوني. وقد تفرض المحكمة شروطاً للكفالة أو ترفضها. ويجب على القاضي أن يوضح أسباب رفض الكفالة أو فرض شروطها، وأن يخطر المتهم غير الممثل بإجراءات طلب الكفالة أمام المحكمة العليا. ويلتزم المدعى عليه بالحضور وفق الاستدعاء وبشروط الكفالة وأي تعهد مالي. كما يجب على الشهود حضور الجلسات والإدلاء بالشهادة عند استدعائهم على نحو صحيح. تشمل الجرائم أفعالاً ضد الأشخاص والممتلكات والنظام العام وسير العدالة. وتغطي تشريعات متخصصة المخدرات وعائدات الجرائم وغسل الأموال والإرهاب والاتجار بالبشر والعصابات والسلوك المتصل بالفساد. وتنظم قانون المركبات والمرور لعام 2003 ولوائح قانون القيادة لعام 2006 ولوائح المخالفات القابلة للغرامة لعام 2006، بصيغتها المعدلة، معظم مخالفات الطرق. ويمكن التعامل مع بعض المخالفات المرورية بمخالفة مدفوعة، بينما تتطلب أخرى تهمة أمام المحكمة وقد تؤثر في رخصة القيادة أو المركبة أو العقوبة. وينبغي مراجعة التعديلات الحالية وصلاحيات المفتشين وفق النص المنطبق. يعالج قانون إساءة استخدام الحاسوب لعام 2011 الوصول والتدخل غير المصرح بهما، فيما يؤثر قانون المعاملات الإلكترونية لعام 2011 وقانون حماية البيانات لعام 2011 في الأدلة الإلكترونية والتعامل مع المعلومات. ولا يشكل خرق حماية البيانات جريمة جنائية تلقائياً ما لم يقع السلوك ضمن جريمة منطبقة. وقد تستخدم الشرطة والنيابة إجراءات تقديم السجلات والتفتيش والأدلة الإلكترونية المدعومة بعمل الأدلة الجنائية الرقمية. قد تفرض المحكمة الغرامات أو السجن أو المصادرة أو الرد أو أوامر ذات صلة. وتسري خدمات الإصلاح والإفراج المشروط وتخفيض مدة العقوبة وآليات العفو بعد الإدانة عند استيفاء شروطها القانونية. وتمارس سلطات الرحمة للحاكم العام بناءً على مشورة اللجنة المعنية. ويوفر قانون إعادة تأهيل السجلات الجنائية لعام 2026 ولوائحه لعام 2026 إطاراً حالياً لإعادة تأهيل السجلات الجنائية المؤهلة. يتواصل الضحايا عادةً مع إجراءات العدالة الجنائية عبر قوة شرطة سانت لوسيا الملكية. وتقدم وحدة الأشخاص المستضعفين وخدمات الإرشاد النفسي الرسمية المراعية للصدمات دعماً للأشخاص المتضررين من العنف القائم على النوع الاجتماعي والجرائم الجنسية. ويسمح قانون عدالة الأطفال لعام 2018، المعدّل بالقانون رقم 3 لعام 2025، بمشاركة الضحية في مؤتمر الأسرة، ويحمي السرية في الإجراءات ذات الصلة. ويتوقف التعويض أو الرد على نوع الجريمة وصلاحيات المحكمة؛ ولا تطبق سانت لوسيا قانوناً عاماً شاملاً واحداً لحقوق الضحايا في جميع القضايا. لا يتحمل الأطفال دون 12 عاماً مسؤولية جنائية. وبالنسبة للطفل من عمر 12 عاماً إلى ما دون 16، يجب على الادعاء إثبات أن الطفل كان قادراً على فهم خطأ السلوك بما لا يدع مجالاً لشك معقول. ويمكن لمدير النيابة العامة توسيع تطبيق قانون عدالة الأطفال على حالات محددة لأشخاص من عمر 18 إلى 21. وينبغي إشراك أحد الوالدين أو شخص بالغ مناسب؛ والاحتجاز خيار أخير، وينبغي استخدام أقل الخيارات تقييداً. وقد تتاح التقييمات ومستويات التحويل من 1 إلى 3 ومؤتمرات الأسرة والخطط الإصلاحية والإشراف والأوامر المجتمعية. ولا يحول عجز الوالد عن دفع رسم دون التحويل بحد ذاته. ويتطلب الحكم على الطفل في مؤسسة إصلاحية عموماً أن يتجاوز عمره 14 عاماً ووجود أسباب جوهرية أو قاهرة. يمكن لمن لا يستطيع تحمل تكاليف تمثيل خاص التقدم إلى هيئة المساعدة القانونية في سانت لوسيا بموجب قانون المساعدة القانونية، الفصل 2.17. وتوفر الهيئة المساعدة أو المشورة القانونية في القضايا الجنائية والمدنية لمن يستوفون التقييم المالي وتقييم القضية المنطبقين. وعنوان مكتبها المسجل في شارع البرازيل، كاستريس، ورقم الهاتف +1 758-468-7022. وتعتمد أتعاب المحامين الخاصة ومبالغ الكفالة ومواعيد المحاكم والعقوبات القانونية على القضية.
القانون الجنائي في سانت لوسيا
يحدد القانون الجنائي في سانت لوسيا السلوك الإجرامي والمسؤولية الشخصية والتحقيق وإجراءات المحاكم والعقوبات. ويحمي حقوق المتهمين والمدانين، ويحدد إجراءات للأشخاص المتضررين من الجرائم. وتنتقل القضايا عادةً من تحقيق تجريه قوة شرطة سانت لوسيا الملكية إلى قرار ادعاء من مدير النيابة العامة، ثم إلى محكمة الصلح أو المحكمة العليا.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

