يبدأ الناس في غيانا علاقاتهم عادةً بالمواعدة والتعارف على نحو خاص. ولا يوجد دليل على سجل وطني للمواعدة أو مسار رسمي للتوفيق بين الشركاء. وأبلغت عينة نوعية من GWHLES لعام 2018 عن مساكنة بنسبة 30% وعلاقات زيارة بنسبة 5% وشراكات أخرى بنسبة 17% ومستجيبين عازبين بنسبة 32% ومستجيبين منفصلين أو مطلقين بنسبة 13%؛ تصف هذه الأرقام العينة المذكورة ولا تمثل معدلات الانتشار الوطنية العامة. الزواج هو الوسيلة الرسمية المعتمدة لتسجيل الاتحاد. وبحسب الظروف، يستخدم الأزواج الإشهار أو الإخطار عن طريق مأذون زواج أو قائد ديني، أو يحصلون على رخصة زواج. ويجوز للمقيمين الدائمين اتباع إجراء الإشهار أو الإخطار. أما غير المقيمين فيحتاجون إلى رخصة، ويجب عمومًا أن يكون أحد طرفي عقد الزواج قد أقام في غيانا 15 يومًا قبل طلب الرخصة. ويجب تقديم الطلب قبل إصدارها بيومي عمل على الأقل، وتظل الرخصة سارية 90 يومًا. ويتعين على مأذون الزواج إيداع التسجيل خلال 14 يومًا. وينبغي التحقق من قاعدة السن الحالية بالرجوع إلى القانون الموحد قبل الاستناد إليها، لأن قانون تعديل الزواج رقم 4/2026 نال الموافقة الملكية في 17 فبراير 2026؛ وتسجل صفحة مكتب السجل العام متطلبات موافقة إضافية للمتعاقدين بعمر 16 أو 17 عامًا. يتولى مكتب السجل العام ووزارة الشؤون الداخلية خدمات التسجيل ذات الصلة. ويمكن تقديم الطلبات عبر حزمة مكتب البريد. وتشمل الوثائق المعتادة شهادة الميلاد ووثيقة هوية أو جواز سفر، مع وثائق الطلاق السابقة أو الوفاة أو تغيير الاسم عند الاقتضاء. وتبلغ كلفة شهادة الزواج حاليًا 300 دولار غياني؛ ويستغرق الطلب الحضوري نحو أسبوع، والطلب بالبريد نحو شهر إلى شهرين وفق السجل القنصلي الحالي. ولا ينشر مكتب السجل العام إجماليًا كاملًا لرسوم التوثيق أو مأذون الزواج أو الجهة الدينية أو الرسوم ذات الصلة، لذا يجب تأكيد تلك التكاليف لدى الجهة المسؤولة. قد تكون للمساكنة أو علاقة القانون العام آثار عملية في بعض القطاعات، لكن الأدلة تصف تلك الآثار بأنها مجزأة وليست شاملة. وقد يختلف الإثبات والاعتراف والتبعات بين مؤسسة وصاحب عمل وخدمة وإجراء قانوني. وعلاقة الزيارة غير رسمية في الغالب ولا تنشئ سجل تسجيل شاملًا. لذلك لا ينبغي التعامل مع الزواج والمساكنة والمواعدة غير الرسمية على أنها أوضاع متبادلة. تظل العلاقة خاضعة لمتطلبات الموافقة والسلامة. وقد حل قانون العنف الأسري رقم 14/2024 محل قانون العنف المنزلي لعام 1996، ويشمل العلاقات الحميمة وعلاقات المساكنة، بما فيها علاقات الأزواج من الجنس نفسه. ويتناول الإساءة الجسدية والجنسية والعاطفية أو النفسية والاقتصادية. ويمكن الإبلاغ عن العنف في أي مركز شرطة أو عبر 914. ويمكن للأقارب أو الأوصياء أو أفراد الأسرة أو الشرطة المساعدة في طلب أمر حماية لدى محكمة الصلح. وتشمل التدابير المتاحة أوامر الحماية والسكن أو الإيجار وتدابير السلامة. وتوفر وزارة الخدمات الإنسانية والضمان الاجتماعي المشورة والمأوى والدعم النفسي والاجتماعي ودعم السكن المؤقت والتدريب المهني والمشورة القانونية أو المحامين مجانًا. ويجمع مركز الأمل والعدالة دعم الشرطة والخدمات القانونية والطبية والعمل الاجتماعي. الصحة الجنسية جزء من رعاية العلاقة. وتوفر وزارة الصحة والأمانة الوطنية لبرنامج الإيدز مشورة وفحوص فيروس نقص المناعة البشرية والأمراض المنقولة جنسيًا، وفحوصًا للأمراض المنقولة جنسيًا وتعقب المخالطين والواقيات الذكرية والمزلقات والفحص الذاتي ومسارات الوقاية قبل التعرض والوقاية بعده. وتشمل خدمات الصحة العامة ومؤسسة مستشفى جورجتاون العام أيضًا المشورة لتنظيم الأسرة ووسائل مثل اللولب والغرسات. وقد يصعب الوصول إلى الخدمات في المناطق الريفية ومناطق الداخل، ولا تحدد الأبحاث المتاحة رسوم الخدمات وأوقات فتحها بدقة. ويحظر إطار قانون الجرائم الجنسية ممارسة نشاط جنسي مع شخص دون 16 عامًا، ولا يجوز استنتاج الموافقة من الصمت أو العلاقة أو حميمية سابقة. لا يعترف القانون في غيانا بزواج المثليين. وتشير الإرشادات القنصلية الرسمية الحالية إلى أن العلاقات الجنسية المثلية بالتراضي بين الرجال ما تزال مجرّمة، وأن غيانا لا توفر حماية محددة على أساس التوجه الجنسي. ومع ذلك، يمد قانون العنف الأسري الحماية من عنف الشريك الحميم إلى الأزواج من الجنس نفسه الذين يعيشون معًا. لذا فإن إمكانية الوصول إلى خدمات السلامة لا تعني الاعتراف بالزواج المثلي أو وجود مساواة قانونية أوسع. لا يتطلب الانفصال عن علاقة مواعدة أو مساكنة غير رسمية عادةً تسجيلًا عامًا. وينطبق الطلاق على الزواج ويُنظر فيه أمام المحكمة العليا. ويعترف قانون تعديل شؤون الزواج رقم 13/2024 بالاختلافات غير القابلة للتوفيق سببًا بلا خطأ، ويتيح النفقة بصياغة محايدة بين الجنسين. وينتج عن الإجراء حكم، وحكم نهائي عند الاقتضاء. ويمكن للأطراف أو من يفوضونه طلب نسخة، وتبلغ كلفة شهادة الطلاق 700 دولار غياني. ولا تحدد الأبحاث المتاحة مدة معيارية للإيداع أو صدور القرار. وتعتمد تبعات الممتلكات والميراث والأطفال والنفقة على الوقائع المحددة، وهي مسائل قانونية منفصلة.
العلاقات العاطفية في غيانا
تشمل العلاقات العاطفية في غيانا المواعدة والمساكنة والزواج والحميمية والحياة المشتركة والخلاف والانفصال. تكون المواعدة وعلاقات الزيارة غير رسمية في الغالب، بينما للزواج إجراء قانوني رسمي. وتترتب على علاقات القانون العام آثار في بعض القطاعات، لكنها ليست معادلة لتسجيل شامل للعلاقات.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

