تضم فيجي 13 بلدية بموجب قانون الحكومة المحلية لعام 1972، فيما يعيش نحو 58% من السكان في المناطق الحضرية. وتوجّه مخططات تخطيط البلدات استخدام الأراضي والمساحات العامة فيها. وقد تكون خدمات الصرف الصحي وجمع النفايات وتصريف المياه والوصول الآمن محدودة في المستوطنات غير الرسمية. وتعتمد المجتمعات الريفية والبحرية غالباً على خدمات وطرق وأرصفة بحرية وأنظمة مياه تُنظَّم محلياً، وينبغي التحقق منها لكل جزيرة أو مستوطنة على حدة. تتولى هيئة الطرق في فيجي إدارة الطرق والجسور والأرصفة البحرية وتصريف المياه وإنارة الشوارع وإشارات المرور ومرافق الشوارع. ويُذكر أن شبكتها تضم نحو 6,371 كيلومتراً من الطرق، و1,406 جسور، وأكثر من 13,606 مصابيح شوارع، و32 رصيفاً بحرياً. وتشمل الإرشادات التصميمية شبكات تصريف لا يزيد عرضها على 13 مليمتراً في 150 مليمتراً، وأغطية مستوية غير زلقة. وينبغي أيضاً فصل ممرات المشاة عن حركة المرور عندما تشكل الضوضاء والسلامة خطراً. ولم يُثبت مدى توافر الوصول الميسّر على مستوى البلاد، لذا يلزم التحقق محلياً من حالة الممرات والمعابر والإنارة واللافتات وتصريف المياه. يمكن التواصل مع هيئة الطرق في فيجي على الرقم 5720. وقد أقر مجلس الوزراء نقل بعض ممرات المشاة ومصابيح الشوارع والمجاري المائية الطبيعية إلى البلديات في عام 2026، لكن يلزم التحقق من وضعه القانوني وتنفيذه. تقدم هيئة المياه في فيجي، المعروفة باسم WAF، معظم خدمات المياه ومياه الصرف الصحي. وتتولى الهيئة جمع المياه ومعالجتها وتوزيعها وخدمات مياه الصرف الصحي في مناطق خدمتها. كما تدعم إدارة المياه والصرف الصحي ووزارة التنمية الريفية والبحرية وإدارة الكوارث المشاريع الريفية والبحرية. وتفيد بيانات خط الأساس للتنمية الوطنية بأن نحو 82% من السكان يحصلون على مياه معالجة، بما يقارب 98% في المناطق الحضرية و58% في المناطق الريفية. وتصل شبكة الصرف الصحي المركزية إلى نحو 28% من السكان. لدى WAF 11 محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي، وقد أُفيد بأن عدة محطات تعمل فوق طاقتها التصميمية أو دون مستويات الامتثال البيئي. وقد يكون إمداد المياه متقطعاً، وتُستخدم شاحنات نقل المياه في بعض المناطق التي تعاني مشكلات. وتعتمد رسوم التوصيل والتعرفة والانقطاعات وقنوات الشكاوى على منطقة الخدمة؛ ويمكن التواصل مع WAF على 5777، ومع خط خدماتها في الشمال على 1508. تقدم المجالس البلدية خدمات جمع النفايات في البلدات والمدن الثلاث عشرة، لكن التغطية الريفية ليست موحدة. ويُعد مكب نابورو المنشأة الوطنية الرئيسية، فيما استخدمت بعض المجتمعات مكبات غير صحية أو مكبات مكشوفة. وأفادت خطة التنمية الوطنية في فيجي بأن 0.2% فقط من النفايات أُعيد تدويرها في عام 2021. وترخّص إدارة البيئة ووحدة مكافحة تلوث النفايات التابعة لها مشغلي المكبات وأنشطة إعادة التدوير ونقل النفايات، وتشرفان على التصاريح والامتثال. وقد تكون تصاريح التخلص من النفايات وإعادة تدويرها ونقلها مطلوبة، وتُقدّم تقارير حاملي التصاريح كل ستة أو اثني عشر شهراً بحسب القاعدة المعمول بها. وقد يؤدي التخلص غير القانوني من النفايات وإلقاء litter إلى إجراءات إنفاذ. ولا يوجد مبلغ موحد على مستوى البلاد لرسوم الجمع الخاص أو التصاريح. قواعد الضوضاء موزعة بين اللوائح البلدية للبلدات والمدن. ويقيّم المجلس الضوضاء المزعجة بحسب مستواها وطبيعتها وتوقيتها وأثرها على الناس. ويمكن لحارس البلدة أو المجلس إصدار إشعار بخفض الضوضاء، أو طلب السيطرة على مصدرها أو إقامة حواجز، أو تقييد ساعات التشغيل، وفي بعض الحالات مصادرة المعدات. ويستخدم النظام المحلي في نادي مستوى 90 ديسيبل على مسافة متر واحد مرجعاً للضوضاء المزعجة. وينبغي تقديم الشكاوى إلى المجلس البلدي المسؤول، إذ لا توجد في فيجي جهة وطنية واحدة مختصة بشكاوى الضوضاء اليومية. تتولى إدارة البيئة مسؤولية حماية الهواء بموجب قانون إدارة البيئة لعام 2005 ولوائح التخلص من النفايات وإعادة تدويرها لعام 2007. ويتضمن الجدول الوطني لجودة الهواء في فيجي أول أكسيد الكربون بمقدار 10 mg/m³ خلال ثماني ساعات، وثاني أكسيد النيتروجين بمقدار 200 µg/m³ خلال ساعة واحدة على ألا يزيد عدد فترات التجاوز على تسع سنوياً، والأوزون بمقدار 150 µg/m³، وثاني أكسيد الكبريت بمقدار 350 µg/m³ خلال ساعة واحدة أو 570 µg/m³ عند التعرض الأقصى، وPM10 بمقدار 50 µg/m³ خلال 24 ساعة. ولا يشمل ذلك الجدول الوطني PM2.5. ولم يُثبت في المواد التي جرت مراجعتها وجود سلسلة متاحة للجمهور للرصد المستمر على مستوى البلاد أو مؤشر مباشر لجودة الهواء، لذا قد يتطلب مشروع أو موقع قياسات محددة. توفر الحدائق العامة ومحميات الترفيه والحدائق والطرق ذات المناظر الطبيعية ومحميات المساحات المفتوحة مساحات خضراء. وتحدد المجالس البلدية عادةً قواعد الوصول المحلية وساعات الفتح والترتيبات الخاصة بالصيانة والرسوم. وبموجب قانون تخطيط البلدات، قد يتطلب تقسيم الأراضي تخصيص ما لا يقل عن 5% كمحمية للمساحات المفتوحة، مع احتمال وجود استثناء للأراضي التي تقل مساحتها عن هكتارين. وتدعو خطة التنمية الوطنية إلى مساحات خضراء ومرافق ترفيهية عامة ضمن تخطيط المدن والبلدات، لكن لم يُحدد حد أدنى وطني للمسافة أو معيار للجودة. وتتعلق مسائل التنوع الحيوي والمناطق المحمية أساساً بموضوع الطبيعة، لا بهذا الموضوع عن البيئة اليومية المكانية. تتعرض البيئة المحيطة في فيجي للأعاصير المدارية، وفيضانات الأنهار والمياه السطحية، واندفاع مياه العواصف، والانهيارات الأرضية، والحرائق، وانقطاع الخدمات الأساسية. وينسق المكتب الوطني لإدارة الكوارث المعلومات المتعلقة بالكوارث، فيما توفر دائرة الأرصاد الجوية والهيدرولوجيا في فيجي المعلومات الرسمية عن الأعاصير والطقس والتحرك المبكر. ويتمثل مسار السلامة العملي في اتباع التحذيرات الرسمية وتعليمات السلطات المحلية وإرشادات الإخلاء أو الملاجئ. وقد أقر مجلس الوزراء في عام 2026 توسيع خدمات هيئة الإطفاء الوطنية لتشمل عدة مناطق حضرية وشبه حضرية وعالية المخاطر، لكن ذلك لا يعني تلقائياً اكتمال الخدمة على مستوى البلاد. يمكن للناس المشاركة في القرارات البيئية من خلال تقييم الأثر البيئي (EIA). وتشمل إجراءات إدارة البيئة الفحص الأولي، وتحديد نطاق التقييم، وإعداد تقرير تقييم الأثر البيئي، والمراجعة، واتخاذ القرار، ومراقبة الامتثال. وقد تشمل العملية التشاور العام والإفصاح والمعاينات الميدانية والتعليقات المتعلقة بالمشاريع المتأثرة. ويحدد سير العمل المذكور سبعة أيام عمل للفحص الأولي، و15 يوم عمل لتحديد النطاق والشروط المرجعية، و35 يوم عمل لمراجعة تقييم الأثر البيئي واتخاذ القرار. وتُحدد الرسوم وفق الجدول المعمول به، بينما يدفع مقدم المشروع تكلفة الاستشاري المعتمد والتقرير. وقد أُقرت إصلاحات مقترحة لمقاعد محجوزة غير مصوّتة لملاك الأراضي التقليديين في المجالس البلدية، لكن لا ينبغي التعامل معها على أنها نُفذت. بلغ متوسط نمو سكان المدن نحو 1.5% سنوياً على مدى عقدين. وتدعو وثائق التخطيط إلى تحديث مخططات البلدات والتخطيط المكاني والمساحات الخضراء والعامة والبنية التحتية القادرة على التكيف مع المناخ. وتواجه فيجي فيضانات ساحلية ونهرية وسطحية، وتآكلاً، وتداخل مياه البحر المالحة، وأعاصير؛ وتشير بوابة المناخ الحكومية إلى ارتفاع مستوى سطح البحر بنحو ستة مليمترات سنوياً منذ 1993. وقد تكون قدرة تصريف المياه غير كافية في المناطق المعرضة للفيضانات والساحلية. لذلك ينبغي التحقق من الوصول والتوقيت والتكاليف والجهة المسؤولة في البلدية أو الجزيرة أو الإقليم المعني، بدلاً من افتراض انطباق قاعدة واحدة على فيجي كلها.
البيئة المحيطة في فيجي
تشمل البيئة المحيطة في فيجي الظروف التي يختبرها الناس مباشرة حول منازلهم وأماكنهم اليومية: المياه، والصرف الصحي، وخدمات النفايات، والطرق، وتصريف المياه، والضوضاء، والهواء، والمساحات الخضراء، والسلامة. وتختلف الظروف بين البلدات والمناطق الريفية والمجتمعات البحرية والمستوطنات غير الرسمية. وتتقاسم المجالس البلدية وهيئة المياه في فيجي وهيئة الطرق في فيجي والدوائر الوطنية المسؤولية، لذلك يتوقف الوصول وجودة الخدمات والتكاليف على الموقع.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

