أشهر الأخطار الطبيعية في كوبا هي الأعاصير والعواصف المدارية. فقد تجلب رياحًا مدمرة وأمطارًا غزيرة وفيضانات وانهيارات أرضية وارتفاعًا عاصفيًا لمياه البحر وانقطاعًا للكهرباء واضطرابًا في النقل، حتى في مناطق بعيدة عن موقع وصول العاصفة إلى اليابسة. قد تواجه المجتمعات الساحلية والمناطق المنخفضة فيضانات بحرية خطرة. ويمكن أن تظل الأنهار وقنوات التصريف والأراضي شديدة الانحدار والمباني المتضررة وخطوط الكهرباء الساقطة مصدرًا للخطر بعد أن تضعف الرياح. يتطور الجفاف والحرارة الشديدة ببطء أكبر، لكنهما قد يؤثران في المياه والزراعة والصحة وخطر الحرائق. وقد يحتاج كبار السن والأطفال الصغار والعاملون في الهواء الطلق والأشخاص الذين يعانون حالات طبية إلى دعم إضافي. الزلازل أقل تواترًا من العواصف المدارية، لكنها تشكل خطرًا حقيقيًا، ولا سيما في شرق كوبا. وقد يضر الاهتزاز بالمباني والطرق والمرافق والاتصالات من دون إنذار يذكر. ينظم الدفاع المدني (Defensa Civil) والسلطات المحلية نظامَ الكوارث في كوبا. وتشمل الإجراءات المعتادة إصدار التحذيرات العامة، وتأمين المباني، ونقل الأشخاص والحيوانات، وفتح أماكن محمية، وتقييد الحركة، وتقييم الأضرار. قد تُنشر التحذيرات عبر التلفزيون والراديو والمسؤولين المحليين وأماكن العمل والمدارس ومقدمي الإقامة وشبكات المجتمع. وقد تنقطع الكهرباء أو خدمة الهاتف المحمول، لذا من المهم الاعتماد على مصادر معلومات تعمل بالبطاريات وعلى التعليمات المحلية المباشرة. قد يشمل الإجلاء الانتقال إلى مأوى رسمي أو الإقامة لدى الأسرة في مبنى أكثر أمانًا. ويتوقف الخيار المناسب على نوع الخطر والمبنى والموقع وتعليمات السلطات المحلية. يحد التنظيم العام القوي من الأضرار، لكنه لا يمنعها ولا يضمن استمرار الخدمات بلا انقطاع. وما زالت كل أسرة وكل مسافر بحاجة إلى الماء والدواء ووثائق إثبات الهوية وترتيبات للاتصال وخطة لمواجهة اضطراب يستمر عدة أيام.
الكوارث في كوبا
يركز التخطيط للكوارث في كوبا بدرجة كبيرة على الأعاصير والعواصف المدارية والفيضانات والأخطار الساحلية. كما تواجه البلاد الجفاف والحرارة الشديدة والحرائق والزلازل التي تقع أحيانًا، ولا سيما في الشرق. وتستخدم البلاد تدابير منظمة للدفاع المدني (Defensa Civil) للتحذير والاستعداد والإجلاء ودعم المجتمعات.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

