تتدرج طبيعة ساحل العاج من الغابات المطيرة والنظم الساحلية في الجنوب والغرب إلى مزيج الغابات والسافانا في الوسط والسافانا في الشمال. وتضم المرتفعات الغربية والشمالية الغربية موائل جبلية. وتوفر الأنهار والبحيرات الساحلية والأراضي الرطبة وأشجار القرم والسواحل والمناطق البحرية مواقع للتكاثر والتغذية والراحة لأنواع كثيرة. ويضم جرد التنوع الحيوي المسجل في البلاد 16,034 نوعًا من الحيوانات والنباتات، منها 712 نوعًا من الطيور و163 نوعًا من الثدييات. وتشمل الأنواع التي تحظى باهتمام خاص في مجال الحفظ الشمبانزي الغربي وفيل الغابات وفرس النهر القزم وآكلات النمل الحرشفية والرئيسيات الأخرى والظباء والتماسيح والسلاحف البحرية وخروف البحر. وتعتمد حالة حفظ كل نوع على النوع والموقع وقواعد الحماية المنطبقة. تحمي الطبيعة في ساحل العاج فئات قانونية وعملية مختلفة. ويدير المكتب الإيفواري للمتنزهات والمحميات (OIPR) المتنزهات الوطنية والمحميات الطبيعية، بما يشمل المراقبة والرصد البيئي والبحث والسياحة البيئية والعلاقات مع المجتمعات المجاورة. ويذكر OIPR حاليًا 19 منطقة محمية: ثمانية متنزهات وطنية وعشر محميات طبيعية ومنطقة بحرية محمية واحدة، بمساحة إجمالية تقارب 2,522,618 هكتارًا. ويورد رقم صادر عن الوزارة نحو 2,520,725 هكتارًا؛ لذا ينبغي التحقق من الإحصاء المؤسسي الحالي عند الحاجة إلى رقم دقيق. وتشمل المتنزهات الوطنية أزاني وبانكو وكومويه وجزر إهوتيلي وماراهويه ومون بيكو ومون سانبيه وتاي. وتشمل المحميات الطبيعية أوت بانداما ولامتو وأبوكواميكر ومون نيمبا وداليافلور وإنزو ومابي-يايا وأغيين وبوسيماتي وكافالي. والمنطقة البحرية المحمية هي غراند بيربي. لا تتطابق قواعد المتنزه الوطني والمحمية الطبيعية والغابة المصنفة والمنطقة البحرية المحمية وموقع رامسار وموقع التراث العالمي. فالغابة المصنفة جزء من أملاك الدولة الحرجية وتديرها شركة تنمية الغابات (SODEFOR). وتدير SODEFOR عدد 232 غابة مصنفة تغطي نحو 4.1 مليون هكتار. وموقع رامسار أرض رطبة معترف بها بموجب الاتفاقية الدولية للأراضي الرطبة؛ ولا يُعد تلقائيًا متنزهًا وطنيًا أو محمية صارمة. ولدى ساحل العاج ستة مواقع رامسار تغطي 127,344 هكتارًا: متنزه أزاني الوطني ومجمع ساساندرا-داغبيغو وفريسو وغراند باسام وجزر إهوتيلي-إيسومان ونغندا نغندا. والغابة المقدسة غابة تحظى بحماية محلية وترتبط بممارسات ثقافية أو مجتمعية؛ وقد تدعم الحفظ، لكنها لا تحل تلقائيًا محل منطقة حكومية محمية. أُدرج متنزه تاي الوطني موقعًا طبيعيًا للتراث العالمي لليونسكو منذ 1982، ويحمي إحدى الغابات الأولية الكبيرة المتبقية في غرب أفريقيا. وأُدرج متنزه كومويه الوطني موقعًا للتراث العالمي في 1983، وتبلغ مساحته 1,149,450 هكتارًا ضمن منطقة انتقالية بين الغابات والسافانا. وتمتد محمية مون نيمبا الطبيعية الصارمة عبر الحدود بين ساحل العاج وغينيا. وتبلغ مساحة الجزء الإيفواري نحو 5,000 هكتار، بينما تبلغ مساحة الموقع الأوسع نحو 17,540 هكتارًا. وأُدرج موقع مون نيمبا للتراث العالمي ضمن المواقع المهددة منذ 1992. ولا تضمن صفة التراث العالمي أو رامسار أو المنطقة المحمية وحدها حرية الدخول؛ ففئة الحماية وتقسيم الموقع إلى مناطق والتعليمات الحالية هي التي تحدد ما يجوز للزوار والباحثين ومستخدمي الموارد فعله. تضع وزارة البيئة والانتقال الإيكولوجي (MINEDDTE) سياسة البيئة والتنوع الحيوي، وتعالج النظم البيئية المائية والمناظر الطبيعية، وتدير الاتفاقيات الدولية ذات الصلة وتسهم في المناطق البحرية المحمية. وتتولى وزارة المياه والغابات (MINEF) مسؤولية الغابات والحياة البرية وإدارة المياه والوقاية من الحرائق وحماية الصيد والحياة البرية. وتعالج الوكالة الوطنية للإدارة المتكاملة للساحل (ANAGIL) الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية. وتتداخل هذه المسؤوليات عمليًا؛ لذا تعتمد الجهة المسؤولة على النظام البيئي وفئة الحماية والنشاط المطلوب. يشمل الإطار القانوني الرسمي القانون البيئي رقم 2023-900. ويخضع استخدام الموارد للوائح المنطبقة، ويتطلب الصيد عمومًا تصريحًا. كما يجيز القانون إنشاء محميات طبيعية طوعية. وينظم القانون رقم 2024-364 إدارة الحياة البرية، والقانون رقم 2024-365 حماية الفيلة، والقانون رقم 2024-366 تنفيذ اتفاقية CITES. وتتناول مراسيم التنفيذ الصادرة في 2025 مجموعات الأنواع والتربية والمحميات ومراكز إنقاذ الحياة البرية. لذلك ينبغي التحقق من متطلبات النوع أو الموقع أو النشاط المحدد وفق القواعد المحلية الحالية، لا استنتاجها من وصف عام للمنطقة المحمية. وقد يكون الدخول إلى المحميات الصارمة والمناطق الأساسية مقيدًا بشدة. وقد تتطلب الأبحاث والتصوير والزيارات المنظمة واستخدام الموارد تصريحًا مسبقًا. وقد تؤدي المخالفات إلى عواقب إدارية أو جنائية أو مالية. تضغط الزراعة، ولا سيما إنتاج الكاكاو، على الغابات وحدود المناطق المحمية. وتشمل الضغوط الأخرى قطع الأشجار غير القانوني وجمع الحطب وحصاد النباتات الطبية والصيد والاتجار بلحوم الطرائد والتعدين السري للذهب والصيد غير القانوني للأسماك وحرائق الأحراش ورعي الماشية والاستيطان والتوسع الزراعي وتآكل السواحل وتدهور الأراضي الرطبة. وتفيد الوزارة بأن أكثر من ثلثي الساحل يتأثر بالتعرية الساحلية. وقد تقلل هذه الضغوط جودة الموائل وتضر بالنظم المائية وتفاقم التعارض بين قواعد الحفظ ومصالح الأرض وسبل العيش. كما تنشأ تعارضات بين الماشية ونظم السافانا والتعدين وسلامة المياه والموائل وحماية الحياة البرية والاتجار غير القانوني. يجمع عمل الحماية بين دوريات OIPR والمراقبة والرصد عبر SMART والبيانات الساتلية والبحث وإعادة التشجير والتوعية العامة. وSMART نهج للرصد يساعد الفرق الميدانية على تسجيل جهود الدوريات والملاحظات بطريقة موحدة. وتُعد المشاركة المحلية محورية في جهود حفظ كثيرة، لكن القوة القانونية وأداء كل برنامج يختلفان. ويمكن لجمعيات القرية للحفظ والتنمية ولجان المراقبة القروية وبرامج الدخل البديل والإدارة التشاركية وإعادة التشجير أن تساعد في معالجة التعارض بين المناطق المحمية واحتياجات السكان المحليين للموارد. ولا ينشئ وجود برنامج محلي بحد ذاته حقًا عامًا في استخدام الموارد المحمية. تُقدَّم أنشطة التثقيف البيئي والتواصل بشأن الطبيعة عبر أنشطة تشارك فيها OIPR وMINEDDTE وMINEF إلى جانب البحث والمشروعات المحلية. ولم يُثبت وجود مسار وطني موحد للتدريس أو منح الشهادات لجميع أنشطة التثقيف بالطبيعة. ويعتمد الالتحاق بالبرامج التعليمية على المشروع والموقع. وتشجع OIPR السياحة البيئية وسيلةً للجمع بين حماية النظم البيئية واحترام المجتمعات المحلية والقيمة الاقتصادية المحلية. ومن الوجهات ذات الصلة بانكو وتاي وكومويه وأزاني ومون نيمبا وغراند بيربي والأراضي الرطبة المسجلة بموجب رامسار. وتختلف رسوم الدخول والمرشدون والتصاريح وترتيبات الفتح والنقل والظروف الموسمية ومتطلبات السلامة بحسب الموقع، كما أن البنية التحتية السياحية موزعة بشكل غير متساوٍ. ولا توجد قائمة موحدة موثقة للتعريفات الوطنية. ويتيح التواصل مع OIPR قبل السفر أوضح معلومات عن الدخول والشروط الحالية. لا ينبغي افتراض حرية الدخول إلى المناطق الطبيعية في ساحل العاج. تحقق من فئة الحماية والمنطقة والجهة المسؤولة ومتطلبات التصاريح والوضع الأمني الحالي والظروف الموسمية للموقع المحدد. وأبلغ عن الأضرار البيئية عبر خدمة MINEDDTE على الرقم 1372. وفي قضايا الصيد الجائر والحرائق والتعدين غير القانوني وإزالة الغابات أو الأنواع المحمية، تواصل أيضًا مع مكتب OIPR أو MINEF أو SODEFOR المعني، واستوضح الجهة المسؤولة عن الموقع. حماية الطبيعة في ساحل العاج قائمة لكنها مجزأة مؤسسيًا؛ لذا يحدد الموقع والنشاط المسار المنطبق.
الطبيعة في ساحل العاج
تضم ساحل العاج غابات مطيرة استوائية وغابات ساحلية وأشجار القرم والبحيرات الساحلية والأراضي الرطبة والمناظر الجبلية ومزيجًا من الغابات والسافانا وسافانا سودانو-غينية في الشمال. ويشمل تنوعها الحيوي المسجل 16,034 نوعًا من الحيوانات والنباتات، منها 712 نوعًا من الطيور و163 نوعًا من الثدييات. وتحمي المتنزهات الوطنية والمحميات الطبيعية والغابات المصنفة والمناطق البحرية المحمية والأراضي الرطبة المسجلة بموجب اتفاقية رامسار والغابات المقدسة أجزاء مختلفة من هذا التراث الطبيعي، لكن الدخول والاستخدام المسموح به يعتمدان على الموقع وتقسيمه إلى مناطق.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

