تحصل الأسر على الغذاء من إنتاجها الخاص والأسواق والمتاجر والباعة الجائلين وغير الرسميين والمطاعم والفنادق ومقاصف المدارس وبرامج الطوارئ أو التغذية المستهدفة. ويظل الأرز الغذاء الأساسي على المستوى الوطني، لكن الإنتاج المحلي لا يغطي الطلب دائماً، لذلك يؤثر الأرز المستورد أيضاً في التوفر والأسعار. وتبلغ مساحة زراعة الأرز في مدغشقر نحو 1.3 مليون هكتار، فيما يتجاوز إنتاج الذرة 250,000 طن سنوياً. ويرتبط نحو 80% من العمالة بالزراعة، ويعتمد جزء كبير منها على الأمطار ويتأثر بالظروف الجوية. وRanonapango شراب تقليدي من الأرز المحمص والماء. ويشيع في الطبخ المنزلي سلق الأرز أو طهوه بالبخار، وإعداد الكسافا والذرة والدرنات والبقول والخضروات والأسماك أو اللحوم. ويمكن للمواقد المحسنة أن تطهو بصورة أكثر تساوياً وتقلل الدخان وتستهلك حطباً أقل من المواقد التقليدية. وترتبط المرتفعات الوسطى بالأرز والبستنة والماشية والألبان. ويشتهر الشرق الرطب بالفانيليا والقرنفل والقهوة والصيد، فيما يعتمد الغرب والجنوب الأكثر جفافاً بدرجة أكبر على الكسافا والبطاطا الحلوة والذرة والماشية. وقد تعطل موجات الجفاف المتكررة في الجنوب والجنوب الغربي والأعاصير والفيضانات، ولا سيما في الشمال والشرق، الإنتاج والنقل وإمكانية الحصول على الغذاء. ويجري زرع الأرز للموسم الرئيسي عادةً من نوفمبر إلى فبراير، ويبدأ الحصاد عادةً من مايو. وقد يشتد ضغط الموسم الشحيح قبل الحصاد، وكانت أسعار بيع الأرز بالتجزئة في نوفمبر 2025 أعلى بنحو 12% مقارنة بنوفمبر 2024. ولا توجد تعرفة وطنية ثابتة للوجبات؛ إذ تعتمد أسعار الغذاء على المنطقة والموسم وإمكانية الوصول إلى الأسواق والصدمات. وما زالت التغذية مصدر قلق خطير: تفيد UNICEF بأن 46% من الأطفال دون الخامسة يعانون شكلاً من أشكال سوء التغذية، وأن نحو 46% من الرضع دون ستة أشهر لا يقتصر غذاؤهم على الرضاعة الطبيعية. ولا يحقق الحد الأدنى من التنوع الغذائي سوى نحو ربع الأطفال من عمر 6 إلى 23 شهراً، وتنخفض النسبة المبلغ عنها إلى نحو 6% في أندروي. ويوفر المكتب الوطني للتغذية ومكاتب التغذية الإقليمية والعاملون المجتمعيون في مجال التغذية والمراكز الصحية دعماً متعلقاً بالتغذية. وتسري قواعد سلامة الغذاء على الطعام المحلي والمستورد قبل وصوله إلى السوق. ويوفر القانون 2017-048 وقانون الصحة 2011-002 الإطار القانوني للتسجيل والإشراف على الأنشطة الغذائية وحماية المستهلك. وتتولى هيئة جودة الغذاء وسلامته التسجيل والشهادات ذات الصلة، بما فيها certificat d'immatriculation وcertificat de consommabilité. وتشرف خدمات صحة النبات على المنتجات النباتية، والخدمات البيطرية على المنتجات الحيوانية، وتتولى الهيئة الصحية للمنتجات السمكية (Autorité Sanitaire Halieutique) شؤون الأسماك وتربية الأحياء المائية. ويتحمل المنتجون والباعة مسؤولية سلامة الإنتاج والمعالجة والتخزين والنقل والبيع. ويُستخدم الطعام غير الرسمي على نطاق واسع، لكنه لا يضمن النظافة عموماً؛ فتحقق من مياه الشرب ونظافة اليدين وغسل الطعام النيئ والطهو الكامل والتناول السريع وإعادة تسخين البقايا بأمان. ولا يوجد استحقاق غذائي شامل أو نظام حصص وطني مثبت. وقد يأتي الدعم الموجه عبر برامج WFP أو UNICEF ومواقع التغذية المجتمعية والمراكز الصحية ومقاصف المدارس، وخصوصاً أثناء الأزمات. وقد يحد شح المياه في الجنوب من الطهو والنظافة والري. وصادقت مدغشقر على العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، لكن لم يُحدَّد في البحث المتاح حق دستوري صريح في الغذاء الكافي. وتشمل نظم الغذاء الأكثر قدرة على الصمود تنويع المحاصيل والنظام الغذائي، والزراعة الذكية مناخياً والمراعية للتغذية، وطرائق SRI أو SRA لزراعة الأرز، ودعم الزراعة العضوية أو الإيكولوجية، وتحسين الطهو، وبنوك الغذاء أو الصوامع الاستراتيجية.
الغذاء في مدغشقر
تتمحور الوجبات في مدغشقر غالباً حول الأرز، ويسمى vary بالملغاشية، ويقدم مع laoka، أي الأطباق الجانبية. كما تشكل الكسافا والبطاطا الحلوة والذرة والبقول والخضروات والأسماك واللحوم جزءاً من الغذاء، مع اختلافات كبيرة بين المرتفعات والشرق الرطب والغرب والجنوب الجافين. وتتفاوت إمكانية الحصول على الغذاء والقدرة على تحمل تكلفته والتغذية وسلامة الطعام بحسب المنطقة والموسم وموارد الأسرة.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

