الفن المصري ليس أسلوبًا قديمًا واحدًا. فهو مجال طويل ومتغير يشمل الأشياء والمباني والصور والعروض والقصص والموسيقى والأفلام والتصميم والحرف اليدوية. غالبًا ما خدم الفن المصري القديم أغراضًا دينية أو جنائزية أو ملكية أو إدارية. وكانت مقاييسه ووضعياته وألوانه ورموزه تتبع قواعد متعارفًا عليها تنقل الهوية والمرتبة والفعل والعلاقات مع العالم الإلهي. تشمل التقاليد الفنية القبطية الأيقونات، واللوحات الجدارية، والمخطوطات المزخرفة، والأشكال المنحوتة، والمنسوجات. ولا تزال الكنائس والأديرة أماكن مهمة يدعم فيها الفن العبادة وذاكرة المجتمع. يظهر الفن الإسلامي في مصر في المساجد والمدارس والمنازل، وفي الأعمال المعدنية والخشبية والخزفية، والزخارف الهندسية والنباتية، والخط العربي. وتُظهر عمارة القاهرة كيف شكّل الحكام والحرفيون والمصلون والأحياء المدينة عبر القرون. تشمل الفنون الإقليمية والشعبية الزخارف والموسيقى النوبية، والتطريز، والنسيج، والفخار، والمجوهرات، ورواية القصص، والعروض الاحتفالية. وقد تتغير هذه التقاليد عندما يكيّفها صانعوها لتناسب منازل أو أسواقًا أو جماهير جديدة. لعبت مصر دورًا مهمًا في السينما والتلفزيون والموسيقى الشعبية والمسرح والأدب باللغة العربية. وقد ساعدت هذه الفنون على نشر اللهجة المصرية والفكاهة والأغاني والقصص الاجتماعية في أنحاء العالم العربي. يعمل الفنانون المعاصرون بالرسم والتصوير الفوتوغرافي وفن التركيب وفن الشارع والوسائط الرقمية والتصميم والعروض التجريبية. وقد تتناول أعمالهم الحياة اليومية، والهوية، والذاكرة، والجندر، والبيئة، والإيمان، أو التجربة السياسية. تتفاوت الفرص الفنية. ويمكن أن يؤثر التدريب والمساحة والتمويل والحفظ والوصول إلى الأسواق وحرية التعبير في ما ينتجه الفنانون وفي طريقة تعرّف الجمهور إلى أعمالهم.
الفن في مصر
يشمل الفن في مصر المنحوتات القديمة، والأيقونات والمنسوجات القبطية، والعمارة والخط الإسلاميَّين، والحرف الشعبية، والموسيقى، والسينما، والأدب، والفنون البصرية المعاصرة. وتعكس هذه الأشكال فترات وجماعات ومناطق كثيرة من مصر. ويمكن للفن أن يحفظ الذاكرة، ويعبّر عن الإيمان، ويسلي الناس، ويوفّر سبل العيش، ويطرح أسئلة حول المجتمع.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

