تربط العلاقات الأسرية بين الناس عن طريق الزواج أو المعاشرة أو الوالدية أو الرعاية أو التبني. ويوفر قانون الأسرة (Family Law)، وقانون حماية الطفل (Law on Child Protection)، وقانون الحماية الاجتماعية (Law on Social Protection) أطرًا قانونية مهمة، فيما تتولى مراكز العمل الاجتماعي (Centres for Social Work) والمحاكم والبلديات والجهات المرخصة إجراءات وخدمات مختلفة. تنشأ المعارف عادةً من خلال التعليم والعمل وأنشطة الأحياء ومراكز الشباب والفعاليات الثقافية أو الرياضية والتطوع والمنظمات غير الحكومية والتواصل عبر الإنترنت. ويتوقف تطورها على الفرص المحلية وشروط البرامج والخصوصية والموافقة واللقاءات الآمنة. والصداقة علاقة شخصية غير عاطفية يختارها الناس بحرية، وتقوم على التواصل المتكرر والثقة والاحترام. ولا تسجل أي جهة عامة الصداقة أو تمنح حقًا قانونيًا عامًا فيها. وتقوم العلاقات العاطفية أيضًا على الاختيار المتبادل، ولا يوجد لها تسجيل رسمي للمواعدة أو ترخيص أو إجراء حكومي موحد. وقد يتواعد الشريكان أو يعيشان معًا أو يتزوجان أو ينفصلان، لكن الآثار القانونية تعتمد على الوضع والظروف المحددة. وتظل الموافقة طوعية في كل فعل حميم، بصرف النظر عما إذا كان الشريكان يتواعدان أو يعيشان معًا أو متزوجين. والتمييز العملي هو ما إذا كانت العلاقة تقتصر أساسًا على التواصل الشخصي، أم أن الوضع الأسري أو الوالدية أو الرعاية أو السلامة أو وضع آخر تحميه القوانين ينشئ واجبات أو إجراءات أو إمكانية الحصول على الدعم.
العلاقات في مقدونيا الشمالية
تشمل العلاقات في مقدونيا الشمالية الروابط الأسرية والمعارف والصداقات والعلاقات العاطفية. وقد تشمل العلاقات الأسرية الزواج والمعاشرة والوالدية والرعاية والانفصال والتبني، بينما تظل الصداقات والمعارف شخصية وغير مسجلة. والعلاقات العاطفية خاصة، لكن الزواج والمعاشرة المستوفية للشروط والوالدية والسلامة والصحة والتمييز قد تترتب عليها آثار قانونية محددة.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

