يقوم الزواج في منغوليا على الرضا الطوعي والمساواة في الحقوق. ويجب أن يبلغ كلا الزوجين 18 عاماً على الأقل، وأن يسجلا الزواج لدى سلطة التسجيل المدني أو بعثة دبلوماسية منغولية، وأن يقدما شاهدين يزيد عمر كل منهما على 18 عاماً. وقد تُطلب شهادة طبية، وقد يمنع التسجيل وجود زواج قائم أو صلات عائلية وثيقة أو بعض علاقات التبني أو الإعالة أو استبعادات قانونية أخرى. وينشئ تسجيل الزواج حقوق الزوجين وواجباتهما القانونية، ومنها الاحترام المتبادل والدعم والإخلاص والمسؤولية المشتركة عن الأطفال. يتولى نظام التسجيل المدني الحكومي تسجيل المواليد. ويتمتع الطفل المولود خارج الزواج بالوضع القانوني نفسه الذي يتمتع به غيره من الأطفال. وإذا لم تثبت الأبوة، يمكن تسجيل اسم الأم في البداية؛ ويمكن إثبات الأبوة لاحقاً إدارياً أو عبر المحكمة. ويتشارك الوالدان مسؤولية صحة الطفل ونموه وغذائه وتعليمه وحمايته. ولا ينهي الطلاق هذه الواجبات الأبوية، ويجب الاستماع إلى الطفل الذي يبلغ سبع سنوات أو أكثر عند تقرير الحضانة. تقدم مراكز صحة الأسرة ومراكز صحة السوم ومرافق الإحالة خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية. وتدعم وزارة الصحة وصندوق الأمم المتحدة للسكان الخدمات القائمة على الحقوق وتخطيط إمدادات موانع الحمل، لكن الوصول قد يكون أقل موثوقية في المناطق النائية وأثناء الطوارئ. ويشمل دعم الطفولة المبكرة تثقيف الوالدين ومراكز نمو الطفولة المبكرة ورياض الأطفال المتنقلة والتدريس المدعوم بالأجهزة اللوحية لبعض أسر الرعاة النائية. وسُجلت الرعاية المستجيبة لدى 71.9% من الأطفال الصغار في 2023، بينما لم يتمكن كثير من الأطفال، ولا سيما من الأسر الأشد فقراً، من الالتحاق برياض الأطفال. يوفر برنامج إعانة الطفل مبلغاً شهرياً مُبلغاً عنه قدره 100,000 MNT لنحو 1.3 مليون طفل، وفق معلومات عام 2024. ويجري التسجيل والدفع عبر أنظمة دعم اجتماعي متكاملة مثل ehalamj. وينبغي التحقق محلياً من مبلغ الدفعة الحالي وإدارة الاستحقاق لأن رقم 2024 لا يؤكد المبلغ المنطبق في 2026. وتتوقف المنافع الأخرى على وضع الأسرة وظروف الطفل وقواعد الرعاية الاجتماعية المنطبقة. قد يكون على الأبناء البالغين القادرين على العمل واجب قانوني لإعالة والديهم البيولوجيين أو بالتبني غير القادرين على العمل. وقد تنطبق واجبات محددة أيضاً بين الإخوة والأجداد وأبناء الزوج أو الزوجة. ويعين حاكم السوم أو المنطقة الوصي على الأطفال أو كبار السن أو الأشخاص ذوي الإعاقة غير القادرين على إدارة شؤونهم، ويشرف عليه. والعمل في الوصاية مجاني قانوناً. وقد يستحق والدا الأشخاص ذوي الإعاقة أو أوصياؤهم منافع رعاية اجتماعية أو إعانات رعاية، مع الإبلاغ عن التجديد الإلكتروني وترتيبات خاصة لأسر الرعاة الموسمية والعلاج خارج منطقة المنزل وبعض فترات الإقامة في الخارج. تستخدم حماية الطفل السلطات الوطنية والمنظمات المحلية المعنية بالأطفال والأسرة على مستوى الأيماغ والمنطقة والسوم والخورو. والخورو وحدة حي حضرية، والسوم منطقة إدارية محلية، والباغ وحدة ريفية أصغر. وتنتقل إدارة الحالة عادةً من الإبلاغ والتحديد إلى تقييم الأسرة والمخاطر وخطة الحماية والمساعدة المنسقة والمتابعة والإغلاق. ودخل القانون المنقح لحماية الطفل حيز التنفيذ في 1 سبتمبر 2024. ويوفر خط مساعدة الأطفال 108 المشورة والإبلاغ والدعم في الأزمات مجاناً؛ وقد يستلزم الخطر الفوري تدابير سلامة عاجلة ورعاية طبية ودعماً نفسياً ومساعدة قانونية أو إخراجاً مؤقتاً من الأسرة دون موافقة الوالدين. وتختلف الكوادر المحلية وجودة الخدمات، وقد تحتاج المناطق النائية إلى إحالة إلى مرفق في الأيماغ أو أولان باتور. يشمل العنف المنزلي الأذى الجسدي والجنسي والنفسي والاقتصادي والتهديدات والتقييد غير القانوني للحرية. ويمكن الإبلاغ إلى الشرطة عبر 102 أو خط العنف المنزلي عبر 107 أو، عند غياب الشرطة، إلى حاكم السوم أو الباغ أو الخورو. ويمكن لفريق متعدد التخصصات يسمى hamtarsan bag تنسيق استجابات الشرطة والصحة والخدمات الاجتماعية وحماية الطفل. وتقدم مراكز خدمة موحدة وملاجئ مساعدة متكاملة، عموماً دون رسوم، لكن لا يوجد مركز أو ملجأ من هذا النوع مباشرةً في كل سوم. ولا تزال المسافة إلى مركز الأيماغ أو المنطقة خطراً رئيسياً على وصول الأسر الريفية إلى الخدمات. لا يتاح الطلاق الإداري إلا إذا وافق الزوجان، ولم يكن لديهما أطفال دون 18 عاماً، ولم يكن بينهما نزاع على الممتلكات. ويقدم الزوجان طلبين خطيين منفصلين إلى سلطة التسجيل، ويمكنها البت خلال 30 يوماً. وتُحال الحالات الأخرى إلى المحكمة؛ وقد تتيح المحكمة المصالحة أو الوساطة لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر، لكن لا يجوز أن يؤدي ثبوت العنف الجسيم إلى فرض المصالحة. ويمكن للوالدين الاتفاق على الحضانة والنفقة والممتلكات المشتركة، بينما تنظر المحكمة في عمر الطفل وترتيبات رعايته وظروف المعيشة وقدرة كل والد وسلوكه والعنف ورأي الطفل ابتداءً من سن السابعة. وتستمر نفقة الطفل بعد الطلاق. وللطفل دون 11 عاماً، تبلغ النفقة القانونية 50% من الحد الأدنى الإقليمي لمستوى المعيشة؛ وابتداءً من سن 11 أو حتى سن 18 عند مواصلة الدراسة، تبلغ الحد الأدنى لمستوى المعيشة، مع مراعاة الحد القانوني للدخل إذا كان دخل الملزم أجراً فقط. بعد وفاة الوالدين أو عجزهما أو الإهمال الجسيم، يمكن للحاكم ترتيب الوصاية أو الرعاية الأسرية البديلة أو الرعاية المؤسسية. وتستند الرعاية الأسرية البديلة إلى اتفاق محدد المدة مع منظمة الرعاية الاجتماعية والأسرة الحاضنة، ويلزم موافقة الطفل الذي يبلغ سبع سنوات أو أكثر. ويتطلب التبني مراعاة مصلحة الطفل الفضلى والموافقات الخطية أو الموثقة المطلوبة وطلباً إلى حاكم السوم أو المنطقة في مكان الإقامة؛ ويتوقع صدور القرار خلال 20 يوماً تقويمياً، يعقبه التسجيل المدني. وينهي وفاة الزوج الزواج، بينما قد تظل ترتيبات حماية الطفل والوصاية والإعالة لازمة لأفراد الأسرة الباقين. وتكون خدمات التسجيل وخط المساعدة مجانية قانوناً في الحالات المذكورة، لكن الرسوم الرسمية للسجلات والمحاكم والموثقين غير محددة باستمرار في المصادر المتاحة.
الأسرة في منغوليا
تشمل الحياة الأسرية في منغوليا الزواج والأبوة والأمومة ورعاية الأقارب المعالين وحماية الطفل والدعم والانفصال والتبني. وتسري قواعد الأسرة الوطنية في جميع أنحاء منغوليا، بينما يختلف الوصول إلى الخدمات بين أولان باتور ومراكز الأيماغ والسوم والباغ والأسر الرعوية المتنقلة. وتوجد خدمات رسمية، لكن الدعم الأسري المتكامل لا يزال مجزأً، وتستمر بعض الرعاية عبر الأقارب وشبكات المجتمع غير الرسمية.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

