الصداقة علاقة اختيارية تقوم على المودة المتبادلة والثقة والتواصل المستمر. وقد تتراوح بين رفيق عابر لنشاط ما وشخص يُؤتمن على مشكلات خطيرة. غالباً ما تبدأ الصداقات الموريشيوسية في أماكن مشتركة عادية مثل المدرسة أو العمل أو الحي أو الرياضة أو المجموعات المجتمعية أو عبر تعارف الأقارب. ويتيح تكرار اللقاءات للناس أن يروا ما إذا كانت الأقوال توافق الأفعال. قد يلتقي الأصدقاء في المنزل أو يتشاركون الطعام أو يذهبون إلى الشاطئ أو فعالية أو يمارسون الرياضة أو يدرسون أو يتواصلون عبر الإنترنت. وتختلف الأنشطة بحسب العمر والدخل ووسائل النقل والموقع والدين والتفضيلات الشخصية. قد تكون اللغة الكريولية الموريشيوسية لغة الأصدقاء في الأجواء العفوية، لكن الفرنسية والإنجليزية ولغات أخرى تُستخدم أيضاً. وقد تصف كلمة ودية مثل كاماراد (camarade) رفيقاً أو صديقاً، إلا أن معناها يعتمد على العلاقة والسياق. قد يكون الدعم العملي جزءاً مهماً من الصداقة. فقد يقدم الأصدقاء النقل أو المشورة أو المعارف أو المساعدة أثناء المرض أو الصحبة في وقت صعب، لكن ينبغي أن يظل الدعم طوعياً ومتوازناً. يمكن للاختلافات الثقافية والدينية أن تثري الصداقة. ويساعد السؤال عن الطعام والملابس والعبادة والكحول وتوقعات الأسرة وعادات الأعياد على تجنب الإحراج الممكن تفاديه. يمكن للأصدقاء الجيدين الاختلاف دون إذلال أو تهديد. ويساعد الاعتذار الصادق والحديث على انفراد والحدود الواضحة على إصلاح الأخطاء العادية. للصداقة حدود، ولا تمنح حقاً في المال أو كلمات المرور أو التفرغ الدائم أو التحكم في العلاقات الأخرى. والتلاعب المتكرر أو المضايقة أو العنف ليس علامة صحية على الوفاء.
الصداقة في موريشيوس
غالباً ما تنشأ الصداقات في موريشيوس عبر المدرسة والعمل والحياة في الحي والشبكات الأسرية والرياضة والمجتمعات الدينية والاهتمامات المشتركة. وقد يقضي الأصدقاء الوقت معاً ويتبادلون المساعدة العملية ويشاركون في احتفالات بعضهم. وتظل الصداقة المتينة معتمدة على الثقة الشخصية لا على عادة موريشيوسية واحدة.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

