يصل معظم الزوار الدوليين إلى مطار سير سيووساغور رامغولام الدولي في جنوب شرق موريشيوس. ويمكن الوصول من هناك براً إلى المدن الرئيسية ومناطق المنتجعات. عند مراقبة الهجرة، يقدم المسافرون جوازات سفرهم وأي وثائق مطلوبة بحسب نوع إقامتهم. وينبغي أن يكونوا مستعدين لتوضيح مكان إقامتهم وسبب قدومهم. بعد إنهاء إجراءات الهجرة، يستلم المسافرون أمتعتهم ويمرون عبر الجمارك. ويجب التصريح عن السلع المحظورة أو المعدة للبيع أو التي تتجاوز الإعفاءات المخصصة للاستعمال الشخصي. العملة المحلية هي الروبية الموريشية. وتشيع البطاقات في كثير من الأنشطة التجارية الرسمية، لكن من المفيد الاحتفاظ ببعض النقود للمحال الصغيرة والأسواق والحافلات والمصاريف البسيطة. تسير حركة المرور في موريشيوس على الجانب الأيسر. ومن الطرق الشائعة لمغادرة المطار النقل المحجوز مسبقاً وسيارات الأجرة والسيارات المستأجرة وخدمات الاستقبال المرتبة مسبقاً، بينما قد يتطلب استخدام النقل العام مزيداً من التخطيط والتبديل بين الوسائل. تُستخدم الإنجليزية والفرنسية على نطاق واسع في السياقات الرسمية والتجارية، بينما تحتل الكريولية الموريشية مكانة أساسية في المحادثات اليومية. ويساعد الاتصال الهاتفي المتاح في معرفة الاتجاهات وإجراء الحجوزات والتواصل مع مكان الإقامة. قد تبدو الجزيرة صغيرة على الخريطة، لكن حركة المرور والطرق المحلية المتعرجة قد تجعل الرحلات أطول مما هو متوقع. ومن الحكمة إبقاء اليوم الأول بسيطاً وترك وقت للراحة. قد تكون على القادمين للعمل أو الدراسة أو الحياة الأسرية أو الإقامة الطويلة واجبات إدارية إضافية. ويعتمد ذلك على غرض الإقامة، وينبغي إنجاز تلك الإجراءات عبر المؤسسات الموريشية المختصة.
الوصول إلى موريشيوس
يعني الوصول إلى موريشيوس عادةً المرور عبر مراقبة الهجرة، واستلام الأمتعة، وإنهاء إجراءات الجمارك، ثم مغادرة المطار براً. يساعد بعض الاستعداد على جعل الساعات الأولى في موريشيوس أسهل بكثير، ولا سيما عند تدبير المال والاتصالات والنقل.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

