يشمل المصطلح الفرنسي المحلي animal de compagnie الحيوانات الأليفة أو المنزلية التي تُربى لأغراض الرفقة، ولا سيما الكلاب والقطط. وتُظهر الأدلة المتاحة حتى سبتمبر 2026 نظامًا مجزأً: فالخيارات العملية الرئيسية هي الأطباء البيطريون الخاصون والخدمات البيطرية العامة والنقل المباشر أو تقديم الحيوان هبة والتبني غير الرسمي، ولم يُعثر على معيار وطني للمربين أو التسجيل أو الملاجئ أو الرعاية المؤقتة أو ضبط الحيوانات البلدية أو التخلي عنها. تؤدي الكلاب عادةً أدوارًا منزلية وأمنية. وسجلت دراسة أُجريت في ماتادي عام 2017 واستخدمت بوصفها مؤشرًا محليًا اقتناء الحيوانات بالشراء في 52% من الحالات، والهبات في 30%، ونسل حيوانات الأسرة في 15%، والتبني من الشارع في 3%. وسجلت العينة نفسها الأمن بوصفه الوظيفة الرئيسية للكلاب في 92% من الحالات، يليه رعي الماشية بنسبة 7% والصيد بنسبة 1%؛ ولا ينبغي اعتبار هذه الأرقام إحصاءات وطنية. وأُبلغ عن التجول الحر لدى 63% من الكلاب في تلك العينة. وكانت بقايا الطعام المنزلي أو بقايا الذبح مصدر الغذاء لدى 93%، بينما تلقى 3% طعامًا تجاريًا للكلاب، وأفاد 22% من المالكين بتلقيهم رعاية بيطرية. لا يزال داء الكلب متوطنًا ويمثل أولوية للصحة العامة، والكلاب هي مصدر الخطر الرئيسي للانتقال. وينبغي إبلاغ خدمة بيطرية عن حيوان يُشتبه بإصابته بداء الكلب أو عن عضة، مع عزل الحيوان واحتوائه من دون التعامل معه بطريقة غير آمنة. ويحتاج الشخص الذي تعرض لعضة إلى تقييم طبي عاجل لتلقي الوقاية بعد التعرض. ويختلف الوصول إلى الخدمات البيطرية العامة بشدة بحسب الموقع. وفي مواقع تجريبية عام 2026، بلغ سعر التطعيم الروتيني ضد داء الكلب 25–30 دولارًا أمريكيًا في مون نغافولا، و10–15 دولارًا في ماتادي، و7 دولارات في موآندا؛ أما أسعار البرنامج المخفضة فكانت 5 و4 و4 دولارات على التوالي. وهذه أسعار خاصة بالمواقع والبرامج وليست تعرفة وطنية. يمكن للمالكين استخدام الخدمات البيطرية العامة أو العيادات الخاصة، لكن توافرها يتركز في مدن معينة ويتفاوت. وأظهرت قائمة لمزودي الخدمة في كينشاسا أسعارًا قدرها 30 دولارًا أمريكيًا لاستشارة روتينية و50 للتطعيم ضد داء الكلب و60 للشريحة الإلكترونية و10 للتخلص من الديدان و30 للوقاية من البراغيث والقراد و60–130 للإخصاء و100–200 لتعقيم الإناث. وكانت الأدوية والفحوصات المخبرية مستثناة عادةً من أسعار الباقات. ولم يُعثر على استحقاق وطني قائم على الدخل، كما يعتمد الوصول إلى الحملات العامة على الموقع والبرنامج. يشمل الإطار الصحي داء الكلب والعزل والحجر الصحي والتفتيش البيطري والذبح الصحي المحتمل. وتحظر مجموعة قانونية تاريخية، تشمل المرسوم الصادر في 27 نوفمبر 1934، القسوة وسوء المعاملة المفرطة ومصارعة الحيوانات. وتُحتسب العقوبات المالية الواردة فيها بالفرنكات التاريخية، لذلك يتطلب سريانها الحالي ومبالغها تحققًا محليًا. كما تناولت قواعد حضرية تاريخية التصريح بالكلاب والشارة المرقمة والتجول ومرفق إيواء الحيوانات المؤقتة والحراسة على نفقة المالك؛ وينبغي التحقق محليًا من متطلبات البلدية ورسومها الحالية بدل افتراض استمرار تلك القواعد القديمة. تتولى مصلحة الحجر الصحي للحيوانات والنباتات، واختصارها S.Q.A.V.، ومكاتبها الإقليمية إصدار الشهادات البيطرية والتفتيش والحجر الصحي ومراقبة حركة الحيوانات ضمن إدارة الزراعة. ويتطلب استيراد الحيوانات المنزلية أو تصديرها أو عبورها موافقة مسبقة وشهادة رسمية بالمنشأ والصحة بموجب الإطار الصحي. ولم يُعثر على قائمة تحقق وطنية حديثة للمسافرين مع الكلاب والقطط تتضمن المهل الزمنية والرسوم. وقبل الحجز، تحقّق من الوثائق والتوقيت لدى S.Q.A.V. ونقطة التفتيش البيطرية الحدودية المعنية وشركة الطيران وبلد الوجهة. ولا تتبع الكلاب والقطط العادية إجراءات الحياة البرية؛ لكن الأنواع البرية أو المحمية قد تستلزم إشراك المعهد الكونغولي للحفاظ على الطبيعة، واختصاره ICCN، والمديرية العامة للجمارك والرسوم غير المباشرة، واختصارها DGDA، ومتطلبات اتفاقية سايتس. عندما لا يعود المالك قادرًا على الاحتفاظ بالحيوان، تتمثل الخيارات المثبتة أساسًا في إعادة التسكين مباشرةً أو تقديم الحيوان هبةً، أو الإقامة في مأوى أو خدمة إيواء خاصة لدى طبيب بيطري، أو التبني غير الرسمي. ولم يثبت وجود استحقاق تلقائي للإيداع لدى جهة عامة أو خدمة وطنية لتسليم الحيوانات. وقد يزيد التخلي عن الحيوان مخاطر التجول والإضرار برفاهيته وداء الكلب؛ لذا ينبغي توثيق تاريخه الصحي وحالة تطعيمه والتسليم الآمن عند ترتيب نقله إلى مالك آخر.
الحيوانات الأليفة في جمهورية الكونغو الديمقراطية
تعتمد تربية الكلاب والقطط في جمهورية الكونغو الديمقراطية بدرجة كبيرة على المدينة والخدمات البيطرية المتاحة والممارسات المحلية غير الرسمية. ولا توجد أدلة على سجل وطني للحيوانات الأليفة أو شبكة ملاجئ أو إجراء لتسليم الحيوان أو قاعدة للترخيص أو إلزام بزرع شريحة إلكترونية أو جدول موحد للرعاية الوقائية. وتظل مكافحة داء الكلب والاحتواء المسؤول والوصول إلى الرعاية البيطرية والترتيبات الآمنة عند انتهاء الملكية من الشواغل العملية الأساسية.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

