يجري معظم العمل في غينيا بيساو من خلال العمل لحساب الشخص أو الأسرة والإنتاج المعيشي والتجارة الصغيرة وترتيبات غير رسمية أخرى. وغالباً ما تفتقر هذه الأنشطة إلى أجور مستقرة وحماية اجتماعية منتظمة وسجلات موثوقة للدخل. وفي عام 2022، شمل العمل غير الرسمي 93.5% من البالغين و96.9% من النساء و90% من الرجال و99.2% من الشباب. لذلك لا يدل معدل البطالة المقدر بالنموذج والبالغ 2.7% لعام 2025 على توافر عمل مستقر بأجر كافٍ على نطاق واسع. الفجوة بين الريف والحضر كبيرة: فبيساو المركز الإداري والخدمي الرئيسي، بينما تعتمد معظم المناطق الأخرى كثيراً على الزراعة. وقدرت نسبة العاملين الذين يعيشون في الفقر بـ60.0% في المناطق الريفية مقارنة بـ23.5% في المناطق الحضرية. ولا تزال البيانات الحالية لسوق العمل على مستوى المناطق محدودة؛ وقد شملت الهياكل الأقدم للتفتيش العمالي ثماني مناطق ريفية ومنطقة بيساو. الزراعة هي المصدر الرئيسي للعمل. وتدعم سلسلة قيمة الكاجو، بما فيها الزراعة والتجارة والنقل والخدمات المالية، سبل عيش نحو 60% من السكان. وتهم أيضاً زراعة الأرز والحبوب المعيشية وصيد الأسماك والماشية والغابات. وتوفر تجارة التجزئة والضيافة والبناء وتصنيع الأغذية الزراعية وخدمات الطاقة والمياه فرصاً إضافية. وبلغ إنتاج الكاجو نحو 240,100 طن في 2024 مقارنة بـ250,000 طن في 2023، بينما وصل سعر باب المزرعة عام 2024 إلى 560 فرنك CFA للكيلوغرام مقابل 200 فرنك في 2023. وتجعل الأحوال الجوية وظروف التصدير والأسعار والصيد الطلب موسمياً ومتقلباً. يمكن اكتساب المهارات عبر مسارات رسمية وغير رسمية. وينسق المعهد الوطني للتدريب المهني INAFOR التعليم التقني والمهني، ويمكن أن يستمر التدريب بالعمل بعد التعليم الأساسي من ستة إلى 12 شهراً. وتشمل الجهات والمسارات الموثقة SENAI-Brasil وCEFC Agriculture and Livestock وPonte de Vida وADPP. وما زال التعلم التقليدي والتدريب أثناء العمل شائعين في الاقتصاد غير الرسمي. ولا يزال التدريب المهني غير متطور بما يكفي، ويجري إعداد الإطار الوطني للمؤهلات، فيما تظل معادلة المسارات التعليمية ومسارات التقدم محدودة. تدعم AGEFP خدمات التوظيف والتدريب المهني والتوفيق الوظيفي. وتجمع بوابتها الشواغر والتدريب وفرص العمل الأخرى، لكن لم يوثق على نحو موثوق نظام رقمي وطني للتوفيق الوظيفي. ويجد الناس عملاً أيضاً عبر شبكات الأسرة والاتصالات غير الرسمية والأسواق المحلية والعمل الحر. وتتركز الشواغر الرسمية خصوصاً في الإدارة العامة والتجارة والخدمات والبناء والصناعات الزراعية الغذائية. تتمثل النساء بقوة في العمل غير مدفوع الأجر أو غير القائم على أجور والنشاط المعيشي والأعمال الصغيرة والزراعة، بينما يقل وصولهن إلى العمل بأجر والأرض والائتمان والتدريب الرسمي. وتضيف الصور النمطية الجنسانية والتسرب المبكر من المدرسة حواجز أخرى. وبلغ نقص استغلال إمكانات الشباب في العمل 29.2%، ولم يكن 13.8% منهم في عمل أو تعليم أو تدريب، وكان 49.2% غير نشطين. وبلغت معرفة القراءة والكتابة بين الشباب 69.0% مقارنة بـ62.6% للشابات و75.3% للشبان. لا يؤدي النمو الاقتصادي تلقائياً إلى عمل آمن. وبلغ النمو الاقتصادي الحقيقي 4.8% في 2024، ونمت الخدمات 4.2% والقطاع الثانوي 8% مع توسع الأغذية الزراعية والبناء. وفي الوقت نفسه، أوردت تقديرات البنك الدولي نمواً في إنتاجية العمل قدره -6.8% لعام 2025، مما يوضح إمكان تحرك نمو الوظائف والإنتاجية في اتجاهين مختلفين. ويظل القطاع الخاص الرسمي صغيراً بسبب قيود التمويل وضعف البنية التحتية والفساد وعدم الاستقرار السياسي. ولا تدعم أي سلسلة وطنية موثوقة وحديثة للحد الأدنى للأجور أو متوسطها رقماً عاماً للأجر في غينيا بيساو. ينظم قانون العمل رقم 7/2022 (Código do Trabalho) العمل الرسمي، وقد دخل حيز التنفيذ في 19 يوليو 2022. وينظم مسائل العمل الفردية والجماعية وينص على قواعد للمسؤولية الجنائية والإدارية. وتسهم سلطات العمل والحماية الاجتماعية ومفتشية العمل العامة وممثلو أصحاب العمل والعمال في الرقابة الرسمية. وتكون الحماية القانونية أضعف كثيراً عملياً في القطاع غير الرسمي لأن التفتيش والإنفاذ لا يصلان إلى جميع الأنشطة. وتظل هجرة العمالة الإقليمية أو الدولية، ولا سيما إلى السنغال وكذلك البرتغال وفرنسا، بديلاً عملياً لبعض العمال. وبلغت التحويلات المالية 9.8% من الناتج المحلي الإجمالي في 2024، لكن الهجرة قد تخرج أيضاً العمال المهرة من سوق العمل المحلي.
سوق العمل في غينيا بيساو
يغلب الطابع غير الرسمي على سوق العمل في غينيا بيساو. وتوفر الزراعة والكاجو قسماً كبيراً من العمل. ولا يضمن انخفاض البطالة وظائف مستقرة أو جيدة الأجر.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

