يسري قانون الإعلام على مقدمي الخدمات المنشأين في آيسلندا وعلى المحتوى الموجه إليها. ويشمل النصوص المطبوعة والإلكترونية وخدمات المحتوى المرئي والمسموع الخطي وعند الطلب وخدمات مشاركة الفيديو. وتعد لجنة الإعلام الآيسلندية المستقلة (Fjölmiðlanefnd) سلطة مستقلة تابعة لوزارة الثقافة والابتكار والتعليم العالي. وهي ترخص خدمات المحتوى المرئي والمسموع، وتسجل وسائل الإعلام، وتنشر معلومات عن الملكية ورؤساء التحرير المسؤولين والسياسات التحريرية، وتراقب السوق وتعالج الشكاوى. ويقر البرلمان الآيسلندي (Alþingi) التشريعات، بينما تدير هيئة البث العام ريكيسوتفاربيد (RÚV) نظام البث للخدمة العامة. وتدعم رابطة الصحفيين الآيسلندية (BÍ) ولجنتها للأخلاقيات التنظيم الذاتي للصحافة. يجب على مقدمي الإعلام احترام حقوق الإنسان والمساواة والخصوصية. وينبغي أن تكون الأخبار والمحتويات المرتبطة بها دقيقة وموضوعية وأن تعرض الآراء الأخرى ذات الصلة. وتحمي القواعد كذلك المصادر السرية وتحظر التحريض على الكراهية والتحريض الجنائي. ويجب تحديد الرعاية والإدراج التجاري والإعلانات واتباع القيود الخاصة بها. ويحفظ مقدمو الخدمات المحتوى الإعلامي مدة لا تقل عن 18 شهرًا، ما يتيح مراجعته لاحقًا وتقديم الشكاوى بشأنه. تضم آيسلندا صحفًا وطنية ومحلية مسجلة ومنصات إلكترونية ومحطات إذاعية وخدمات تلفزيونية وبودكاست. وبلغت إيرادات سوق الإعلام نحو 30.3 مليار كرونة آيسلندية في عام 2024. وقدّم المستخدمون نحو 18.7 مليار كرونة، أي 62%، فيما بلغت إيرادات الإعلانات نحو 11.6 مليار كرونة، أي 38%. وشكل التلفزيون نحو 55% من الإيرادات، والإذاعة 15%، والصحف اليومية والأسبوعية 12%، والإعلام الإلكتروني 12%، والمجلات والمطبوعات الأخرى 3%، والبودكاست 2%. واستحوذ أكبر خمسة مقدمي خدمات على نحو 88% من إيرادات السوق، وبلغت حصة RÚV نحو 29%. وذهبت 51% من الإنفاق الإعلاني الآيسلندي إلى وسائل إعلام أجنبية. ويجعل هذا التركّز وانتقال الإعلانات إلى المنصات العالمية التحقق من الملكية ومقارنة المصادر والثقافة الإعلامية أمورًا مفيدة على نحو خاص. ريكيسوتفاربيد (RÚV)، هيئة مملوكة للدولة لكنها مستقلة، تقدم خدمة عامة. ويشمل الحد الأدنى لخدمتها على مستوى البلاد قناتين إذاعيتين وقناة تلفزيونية واحدة على الأقل طوال العام، مع تغطية الأخبار والتعليم والرياضة والترفيه والفنون والثقافة وبرامج الأطفال والشباب. ويوفر موقع RÚV.is وتطبيق RÚV الوصول المباشر وعند الطلب. وتبقى البرامج متاحة عادةً من 7 إلى 90 يومًا، وتضاف أكثر من 400 مادة تلفزيونية وإذاعية مسجلة كل أسبوع. وتعرض RÚV2 الفعاليات، بينما تلبي راس 1 وراس 2 وروندو أغراضًا إذاعية مختلفة. وقد تقاطع الإعلانات الطارئة والمعلومات العامة الجدول المعتاد. كما تقبل RÚV أفكار البرامج، وتتيح الوصول إلى أرشيفها ضمن حدود الحقوق، وتوفر سبلًا للمشاركة في سياسات الإعلام للخدمة العامة. يمول رسم البث العام (útvarpsgjald) جانبًا من إتاحة RÚV للخدمة العامة. ويدفعه المقيمون بين 18 و70 عامًا والكيانات القانونية عبر الرسوم العامة، وتبلغ مدة عقد الخدمة أربع سنوات. وتشمل البدائل التجارية إس واي إن (SÝN) وSÝN+ وخدمة بريميوم من سجونفارب سيمانس (Sjónvarp Símans Premium) وفيابلاي (Viaplay) ومقدمي خدمات آخرين مرخصين أو مسجلين. وتعتمد إس واي إن بصورة متزايدة على تطبيق يقدم خدماتها عبر الإنترنت دون ارتباط بمقدم اتصالات بعينه. وقد يوفر مقدم الخدمة الوصول عبر موقع إلكتروني أو هاتف محمول أو تلفاز ذكي أو أجهزة أبل تي في أو أندرويد تي في أو فاير تي في. وشملت الأسعار المعلنة نحو 2,590 كرونة آيسلندية شهريًا لخدمة إس واي إن سجونفارب، و5,990 لـSÝN+، و8,990 لـSÝN+ Sport Ísland، و13,990 لـSÝN+ Allt Sport. وتتغير الأسعار وحقوق البرامج وتوافرها باستمرار، ولا توجد في آيسلندا باقة بث موحدة شاملة. وقد يعتمد الوصول أيضًا على الحقوق الإقليمية وقواعد حساب مقدم الخدمة والجهاز ومدة نافذة الحقوق. تندرج وسائل التواصل والمحتويات التي ينشئها المستخدمون ضمن نطاق الإعلام عندما تتعلق المسألة الأساسية بإنتاج المحتوى أو توزيعه أو الوصول إليه أو حقوقه أو حماية الأطفال أو تقييمه النقدي. وقد أجرت لجنة الإعلام الآيسلندية وجامعة آيسلندا دراسة وطنية عن الأطفال والشباب بين 9 و18 عامًا. وأفاد مسح عام 2025 بأن أكثر من نصف المشاركين واجهوا إشارات كراهية عبر الإنترنت أسبوعيًا، وأن 41.7% من الفئة العمرية بين 18 و29 عامًا أفادوا بالتعرض لها يوميًا. وقد يؤثر نطاق المنصة والاختيار الخوارزمي والاتصال التجاري وانتحال الهوية والمعلومات المضللة والخصوصية في تقييم المحتوى. وتشمل الثقافة الإعلامية، وتسمى محليًا miðlalæsi، التحقق من المؤلف وتاريخ النشر والملكية والجهة الراعية والأدلة ونوع المحتوى، ومقارنة RÚV بالمصادر التجارية والإلكترونية. ولا يخضع التقرير ومقال الرأي والإعلان ومنشور المستخدم لضوابط تحريرية متماثلة. تقيد القواعد الآيسلندية المحتوى المرئي والمسموع الذي قد يضر بالنمو البدني أو العقلي أو الأخلاقي للأطفال، ولا سيما المواد الإباحية والعنف غير المبرر. ولا يعرض المحتوى الخطي غير المناسب للأطفال دون 12 عامًا عادةً قبل الوقت الفاصل المخصص لحماية الأطفال. ويقتصر عرض المحتوى الملائم لمن هم في سن 12 عامًا فأكثر عمومًا على ما بعد الساعة 21:00 من الأحد إلى الخميس وما بعد الساعة 22:00 يومي الجمعة والسبت وحتى الساعة 05:00، مع تحذير وعلامة مرئية واضحين. ولا يجوز لخدمات المحتوى عند الطلب إتاحة محتوى ضار إلا إذا فرضت ضوابط تقنية فعالة تمنع وصول الأطفال إليه. وقد يستثنى تقرير إخباري ضروري إذا تضمن التحذير والعلامة المطلوبين. وتستخدم الأفلام والألعاب تصنيفات عمرية مثل L و6 و9 و12 و14 و16 و18 وفق الممارسة المرتبطة بالقانون رقم 62/2006. ويحظر الإعلان والتسوق التلفزيوني في البرامج المخصصة للأطفال بعمر 12 عامًا أو أقل، بما في ذلك الدقائق الخمس السابقة واللاحقة للبرنامج. وتساعد الرقابة الأبوية والتصنيفات العمرية على إدارة الوصول، لكن قد تكون استجابة طفل بعينه أشد مما يوحي به التصنيف. يحمي الدستور حرية الرأي والتعبير والمعلومات. ويحدد قانون حقوق المؤلف رقم 73/1972 حدود الإذن والترخيص للنسخ والتواصل العام والبث وإعادة استخدام الأرشيف. ويمكن لمن تضررت سمعته بسبب وقائع زائفة أن يطلب حق الرد من مقدم الخدمة مجانًا. وينبغي أن يحدد الطلب المحتوى المعني؛ وإذا رفض مقدم الخدمة أو لم يرد، يمكن إحالة الأمر إلى لجنة الإعلام الآيسلندية. ويحق لصاحب الطلب الحصول مجانًا على نسخة ذات صلة من المحتوى. ويمكن لأي مستخدم للإعلام تقديم شكوى إلى اللجنة بشأن انتهاكات قانون الإعلام أو بعض قواعد الاتصالات التجارية لـRÚV أو قواعد وصول الأطفال، حتى دون إثبات مصلحة شخصية. ويمكن تقديم شكاوى الأخلاقيات المهنية إلى لجنة أخلاقيات رابطة الصحفيين الآيسلندية. وتشمل الواجبات الصحفية التحقق والتصحيح والنظر في الآراء المعارضة وسرية المصادر والخصوصية والفصل بين المحتوى التحريري والإعلان. يُتوقع من مقدمي الخدمات تحسين الوصول للمكفوفين وضعاف البصر والصم وضعاف السمع وذوي الإعاقات الذهنية. وتعد الترجمة النصية ولغة الإشارة الآيسلندية والوصف الصوتي أدوات ذات صلة. ولا تختلف القواعد الوطنية باختلاف المدينة أو المنطقة، لكن قد يختلف توافر وسائل الإعلام المحلية والتوزيع الأرضي أو الإلكتروني بحسب المكان. ويمكن للمستخدمين تقديم الشكاوى والتنبيهات والاطلاع على معلومات الملكية والسياسات التحريرية المنشورة وطلب حق الرد واقتراح برامج على RÚV واستخدام التراخيص السمعية البصرية قصيرة الأجل، بما في ذلك تراخيص إذاعة طلاب المدارس. وعلى المستخدمين أيضًا احترام حقوق المؤلف والخصوصية والقيود العمرية وشروط مقدم الخدمة. وتتبع طلبات دعم الإعلام المحلي إجراء تخصيص قانونيًا.
وسائل الإعلام في آيسلندا
تشمل وسائل الإعلام في آيسلندا، المعروفة محليًا باسم fjölmiðlar، الصحف والمنصات الإلكترونية والإذاعة والتلفزيون والبودكاست وخدمات البث ومنصات التواصل المستخدمة لإنتاج المعلومات والترفيه أو توزيعهما. ويجمع النظام بين خدمة البث العام التي تقدمها RÚV ووسائل الإعلام التجارية والمحتوى الذي ينشئه المستخدمون. وقد يعتمد الوصول على الإقامة والحقوق الإقليمية والحساب والاشتراك والجهاز والتوزيع المحلي. وتحمي القواعد الآيسلندية حرية التعبير والمعلومات، مع فرض واجبات بشأن الدقة والخصوصية وحماية المصادر والإعلانات وحقوق المؤلف وحماية الأطفال. وتعني الثقافة الإعلامية التحقق من الملكية والمؤلف والتاريخ والجهة الراعية ونوع المحتوى ومصادر أخرى قبل الاعتماد على تقرير.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

