الاتصالات عبر الهاتف المحمول هي القناة العملية السائدة في أفغانستان. وتوفر شركة أفغان وايرلس (Afghan Wireless، AWCC)، وروشن (Roshan)، واتصالات (Etisalat)، وأتوما (ATOMA)، وسلام/أفغان تيليكوم (Salaam/Afghan Telecom) خدمات الجيل الثاني والثالث والرابع، لكن التغطية والجودة غير متساويتين في أنحاء البلاد. وتعرض لوحة بيانات هيئة تنظيم الاتصالات الأفغانية (ATRA) المتاحة 30.4 مليون اتصال نشط، و17 مليون مستخدم للإنترنت، و9,738 برجًا، و9,748 كيلومترًا من الألياف، و231,000 اتصال بخطوط ثابتة؛ ولا تعرض اللوحة تاريخًا لهذه الأرقام. وللوصول عبر الخطوط الثابتة أهمية عملية أقل بكثير من الوصول عبر الهاتف المحمول. وقد تكون الألياف والجيل الرابع وسعة الأقمار الصناعية وVSAT مفيدة في مواقع معينة، لكن توافرها يعتمد على البنية التحتية ولا يمكن اعتباره ضمانًا لخدمة وطنية. تسجيل شرائح SIM إلزامي. وينبغي للعملاء الحصول على الشرائح من متاجر المشغلين المعتمدين أو نقاط البيع المعتمدة، لأن نظام 2024 يربط مبيعات الاتصالات بنظام الهوية الوطنية وبطاقة الهوية الوطنية الإلكترونية (e-Tazkera). ولا يُسمح ببيع الشرائح غير المسجلة في الشوارع. وتنطوي بيانات الهوية المرتبطة بشريحة SIM على مخاطر تتعلق بالخصوصية والأمن، ولا سيما عندما يحتوي الهاتف على جهات اتصال أو رسائل أو ملفات حساسة. وقد وثقت تقارير بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان عمليات تفتيش للهواتف الذكية عند بعض نقاط التفتيش، شملت حذف تطبيقات أو محتوى اتصالات، وفي بعض الحالات مصادرة الهاتف. ولا تثبت هذه التقارير أن الممارسة نفسها تحدث في كل مقاطعة، لذلك ينبغي تكييف الاتصالات الحساسة مع الوضع الأمني المحلي. تعتمد الأسعار على المشغل والباقـة ونوع الخدمة. وقد خفضت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (MCIT) الأسعار المدرجة للمكالمات والإنترنت والرسائل النصية القصيرة اعتبارًا من 1 يناير 2025، لكن لا يوجد سعر موحد واحد للمستخدم النهائي لدى جميع المشغلين والباقات. وتعد الهيئة الشفافية في التعريفات والأسعار المعقولة والحماية من خدمات القيمة المضافة أو تفعيل الباقات دون تفويض من شواغل المستهلكين. وينبغي للعميل الاحتفاظ برسائل التفعيل وتفاصيل الباقة وسجلات الدفع عند الاعتراض على رسم غير متوقع. وتسلسل الشكوى المعتاد هو التواصل مع خدمة عملاء المشغل ثم مع الهيئة إذا لم يحل المشغل المشكلة. يوفر البريد الأفغاني (Afghan Post) خدمات الرسائل والطرود الوطنية والدولية، والطرد الجوي، والبريد السطحي، والبريد المسجل، وEMS، وصناديق البريد، والرموز البريدية، وتتبع الشحنات وتتبع جوازات السفر. وقد وُصفت الشبكة البريدية بأنها تضم 463 مكتب بريد، بما في ذلك مكتب بريد مركزي في كل مقاطعة، ومكتب مركزي إضافة إلى 25 مكتب بريد في مدينة كابل. ولا يُسلَّم البريد المسجل إلى عنوان فعلي بموجب ترتيب الخدمة المذكور؛ إذ يرسل البريد إشعارًا ويتسلم المستلم الشحنة من فرع مع إبراز الهوية والتوقيع. وبالنسبة إلى خدمات EMS الواردة، تذكر معلومات مقدم الخدمة مدة وصول قدرها من صفر إلى خمسة أيام عمل، ومحاولتي تسليم، وتخزينًا لمدة 15 يومًا بعد المحاولتين. وتعتمد الأسعار على التعرفة البريدية وعلى الشحنة، لذلك لا يمكن افتراض سعر عام واحد. تستخدم الاتصالات الحكومية مزيجًا من المواقع الإلكترونية والبريد الإلكتروني والهاتف والنماذج الإلكترونية والرسائل النصية القصيرة وUSSD والتواصل الشخصي. وتدير الوزارة أو تربط خدمات تشمل متتبع جوازات السفر، وبطاقة الهوية الإلكترونية، وعسان وظيفة، ودفع الرواتب عبر الهاتف المحمول. ورقم الاتصال المدرج لديها هو +93(0)20 210 4224، وساعات العمل المذكورة هي من السبت إلى الأربعاء من 08:30 إلى 15:00، مع انتهاء العمل يوم الخميس عند 13:00. وتدرج الهيئة الرقم +93(0)20 210 1130، بينما تدرج الهيئة الأفغانية لتنظيم البريد (APRA) الرقم +93(0)20 210 6012. وقد لا تظل البوابات الرقمية متاحة أثناء انقطاع الشبكة أو الكهرباء، لذلك قد يصبح رقم الهاتف أو السجل الورقي أو التواصل الشخصي مع المكتب ضروريًا. تخدم عدة قنوات متخصصة الاحتياجات العاجلة أو ذات المصلحة العامة. ويمكن الوصول إلى إسعاف كابل عبر الرقم 102، وهو مدرج على أنه مجاني ومتاح على مدار 24 ساعة يوميًا. ويستخدم مركز معلومات الشرطة الرقم 119، وهو مدرج على أنه متاح على مدار 24 ساعة يوميًا. ويدرج البريد الرقم 199 لمركز الاتصال. وتستخدم أواز أفغانستان (Awaaz Afghanistan) الرقم 410 لتلقي الملاحظات الإنسانية السرية؛ والخدمة مجانية وتعمل سبعة أيام في الأسبوع وتدعم الدارية والبشتوية والأردية والإنجليزية. ومع ذلك، ينبغي التحقق من التوافر محليًا، ولا سيما أثناء انقطاعات الشبكة. تشمل الاتصالات الرقمية بيانات الهاتف المحمول وUSSD والرسائل النصية القصيرة والبريد الإلكتروني والنماذج الإلكترونية وواتساب أو قنوات المراسلة الأخرى والإعلانات عبر المواقع الإلكترونية أو وسائل التواصل الاجتماعي. ويمكن أن تدعم USSD وخدمات القيمة المضافة إدارة الباقات والمدفوعات، لكن القنوات الرقمية لا تحل نهائيًا محل المكالمات الصوتية أو الخدمات البريدية أو التواصل الشخصي. وقد أدى انقطاع وطني للإنترنت والاتصالات استمر قرابة 48 ساعة من 29 سبتمبر إلى 1 أكتوبر 2025 إلى تعطيل الاتصالات الأسرية والتجارية والمصرفية والصحية والإنسانية والحكومية. ولذلك فإن الاحتفاظ بأكثر من قناة قابلة للاستخدام يمثل وسيلة حماية عملية. يتأثر الوصول أيضًا بالجنس والدخل ومستوى الإلمام بالقراءة والكتابة وملكية الأجهزة. وذكر مؤشر هيئة الأمم المتحدة للمرأة للمساواة بين الجنسين أن الوصول إلى الإنترنت في عام 2022 بلغ 25 في المائة للرجال و6 في المائة للنساء، وبلغ وصول النساء 9 في المائة في المدن و2 في المائة في المناطق الريفية. وفي عام 2024، أُفيد بأن 60 في المائة من النساء يمتلكن هاتفًا؛ ومن بين النساء اللواتي لا يملكن هاتفًا خاصًا بهن، كانت لدى 89 في المائة منهن إمكانية الوصول إلى جهاز يملكه فرد آخر من الأسرة. ويمكن للأجهزة المشتركة أن توفر وسيلة اتصال مع تقليل الخصوصية والسيطرة المستقلة. كما تصف التقارير قيودًا إقليمية تؤثر في شراء النساء لشرائح SIM أو الهواتف الذكية، وفي استخدام الهواتف الذكية علنًا، وفي أصوات النساء أو اتصالاتهن الإعلامية. لا تثبت أدلة موثوقة وجود نظام وطني رسمي للاتصالات النصية للأشخاص ذوي الإعاقة أو للترحيل أو لنظام مماثل للمعلومات والاتصالات. ويمكن للخطوط الساخنة الصوتية والرسائل النصية القصيرة وUSSD والبريد المكتوب وزيارات الفروع وصناديق الشكاوى وموظفي الخطوط الساخنة من النساء أو الرجال أن توفر بدائل عملية، لكن نطاق التغطية الخاصة بالإعاقة لا يزال غير واضح. وقد تتغير أنظمة الاتصالات والمؤسسات المسؤولة في ظل الإدارة الفعلية، لذلك ينبغي التحقق من رقم الهاتف أو البوابة أو إجراء المكتب أو شرط الخدمة قبل الاعتماد عليه في مسألة حساسة للوقت.
الاتصالات في أفغانستان
تعتمد الاتصالات في أفغانستان أساسًا على المكالمات الصوتية عبر الهاتف المحمول والرسائل النصية القصيرة وبيانات الهاتف المحمول، وتدعمها خدمات البريد والبوابات الإلكترونية والخطوط الساخنة والزيارات الشخصية. ويختلف الوصول والموثوقية اختلافًا كبيرًا بين المقاطعات والمناطق الحضرية والريفية، وبين الجنسين ومستويات الإلمام بالقراءة والكتابة وملكية الأجهزة وظروف الأمن أو الشبكات. ويقلل امتلاك شريحة SIM مسجلة وعدة قنوات احتياطية من آثار انقطاع الخدمة وضعف التغطية وتقييد الوصول.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

