تقع أوغندا ضمن منطقة البحيرات العظمى والأخدود الأفريقي الشرقي. وتشمل أنظمتها الطبيعية بحيرة فيكتوريا وبحيرة كيوغا وبحيرة ألبرت ونظام النيل والسافانا والغابات الجبلية والمنخفضة والأراضي الرطبة والمستنقعات والمناظر البركانية والجبلية والأراضي الجافة في كاراموجا. وتدعم هذه المناطق التنوع الحيوي وتنظيم المياه والزراعة وصيد الأسماك والرعي ومنتجات الغابات والترفيه والسياحة. وقد يزيد فقدان الأراضي الرطبة مخاطر الفيضانات والجفاف والتعرية والانهيارات الأرضية، فيما تضغط على النظم البيئية تجزئة الموائل وحرائق الغابات وتقلب المناخ والأنواع الغازية. لا توجد مؤسسة واحدة مسؤولة عن جميع جوانب الطبيعة في أوغندا. تدير هيئة الحياة البرية الأوغندية (UWA) الحياة البرية ومناطق حمايتها، ومنها المتنزهات الوطنية ومحميات الحياة البرية والملاجئ. ولدى أوغندا عشرة متنزهات وطنية، منها بويندي ومجاهينغا وكيبالي وكوين إليزابيث وشلالات مورشيسون ووادي كيدبو وبحيرة مبورو وسيموليكي وروينزوري وجبل إلغون. وتدير هيئة الغابات الوطنية (NFA) محميات الغابات المركزية وتنميها؛ ويسجل البحث 506 محميات منها. وللمناطق أدوار أيضاً في إدارة الغابات المحلية. يتولى قسم إدارة الأراضي الرطبة في وزارة المياه والبيئة سياسات الأراضي الرطبة وجردها ورصدها وترسيمها واستعادتها وخطط إدارتها والتنسيق بشأن مواقع رامسار. وتشرف هيئة إدارة البيئة الوطنية (NEMA) على الحوكمة البيئية وتقييم الأثر البيئي والاجتماعي وضمانات التنوع الحيوي. وتوفر وزارة السياحة والحياة البرية والآثار الإشراف القطاعي. ويقدم مركز تعليم الحياة البرية الأوغندي (UWEC) التثقيف في مجال الحفظ وخدمات الحياة البرية التي جرى إنقاذها والحفظ خارج الموائل الطبيعية. وتنفذ الحكومات المحلية في المناطق أجزاء من إدارة الأراضي الرطبة والغابات المحلية. ويقدم منظمو الرحلات وهيئة السياحة الأوغندية خدمات الزوار، لكنهم ليسوا جهة الحفظ المسؤولة. تشمل الحياة البرية المهمة الغوريلا الجبلية في بويندي ومجاهينغا، والشمبانزي في كيبالي وكيوامبورا، والأسود المتسلقة للأشجار في إيشاشا ومتنزه كوين إليزابيث الوطني، وطائر الحذاء في الأراضي الرطبة ومواقع مثل سيموليكي. ولدى أوغندا أيضاً طيور وخفافيش وزواحف وبرمائيات وأسماك وفطريات ولافقاريات ونباتات محلية كثيرة. وتشير مواد التثقيف لدى UWEC إلى نحو 1,061 نوعاً من الطيور، مع اعتماد العدد على المصدر والمنهج. ويحدد تقييم وطني للحياة البرية لعام 2026 تقلب المناخ والأنواع الغازية والاستخدام غير القانوني للحياة البرية والاستخراج غير المستدام وفقدان الموائل والصراع بين البشر والحياة البرية بوصفها ضغوطاً رئيسية. يضع الدستور البحيرات والأنهار والأراضي الرطبة والغابات ومحميات الحياة البرية والمتنزهات الوطنية والأراضي البيئية أو السياحية تحت أمانة الدولة أو الحكومة المحلية للصالح العام. وتشمل الأطر القانونية الرئيسية قانون الحياة البرية لعام 2019 وقانون البيئة الوطني لعام 2019 وقانون الغابات وزراعة الأشجار الوطني لعام 2003 ولوائح البيئة الوطنية للأراضي الرطبة وضفاف الأنهار وشواطئ البحيرات لعام 2000 وسياسة الأراضي الرطبة لعام 1995 ولوائح تقييم الأثر البيئي والاجتماعي لعام 2020. ويتبع استخدام الحياة البرية والوصول إليها عموماً قواعد UWA والتصاريح وخطط الإدارة. وقد تكون صيد الحيوانات والاتجار غير القانوني بالحياة البرية واستخراج الفحم أو الأخشاب والتعدي وتجفيف الأراضي الرطبة وتدمير الموائل غير قانونية وتنطوي على مخاطر قانونية كبيرة. يتراوح استخدام الطبيعة بين سياحة المناطق المحمية والبحوث وصيد الأسماك المنظم والمشي ومراقبة الطيور وتسلق الجبال ومنتجات الغابات المسموح بها في خطة إدارة، وبين الحفظ المجتمعي واتفاقات الإدارة التعاونية للغابات ومشروعات تقاسم الإيرادات وتربية النحل وزراعة الأشجار. وقد تستمر في بعض الأماكن أنشطة سبل العيش العرفية مثل الرعي وصيد الأسماك وجمع النباتات والاستخدام المحدود للأراضي الرطبة، لكن القواعد المحلية والقطاعية قد تقيدها. وتشمل أنشطة الترفيه المرتبطة بالطبيعة رحلات مشاهدة الحيوانات ورحلات القوارب والمشي بصحبة مرشدين وركوب الدراجات وصيد الأسماك وتتبع الغوريلا والشمبانزي والمشي في البراكين والجبال وتجربة غابة باتوا. أما الترفيه العام غير المرتبط بالطبيعة فيندرج في موضوع آخر. يحتاج الزوار عادة إلى ترتيبات حجز أو دخول لدى UWA ووثيقة هوية سارية للتحقق من وضع الإقامة. ويتطلب تتبع الغوريلا في بويندي أو مجاهينغا والشمبانزي في كيبالي أو كيوامبورا الحجز المسبق والسداد الكامل وفق قواعد حجز UWA المنطبقة. وتعتمد الأسعار على النشاط والمتنزه والموسم ووضع الزائر كمقيم أو من جماعة شرق أفريقيا أو أجنبياً. وقد نشرت UWA تعديلات للتعرفة لعامي 2026 و2027، لذا ينبغي التحقق من السعر الحالي قبل الدفع؛ ولا ينبغي افتراض استمرار التعرفة الصادرة للفترة 2024 إلى 2026. يتطلب الوصول البحثي عادة تقديم طلب إلى UWA قبل شهرين على الأقل من بدء العمل المقرر. وقد يحتاج المتقدمون إلى مقترح وسيرة ذاتية وهوية أو جواز سفر وخطاب مؤسسة وصور وتأمين. ويُفرض عادة رسم طلب غير قابل للاسترداد. وقد تنطبق رسوم بحث شهرية، باستثناء بحوث الماجستير والبكالوريوس الأوغندية. وقد تطلب UWA تقريراً ووديعة ضمان أيضاً، وتُعاد الوديعة بعد التقرير النهائي. وبعد موافقة UWA، يحتاج الباحثون إلى موافقة المجلس الوطني الأوغندي للعلوم والتكنولوجيا (UNCST) وتقديم النتائج إلى UWA. قد تستفيد المجتمعات القريبة من المناطق المحمية عبر مشروعات على مستوى المنطقة أو المقاطعة الفرعية ممولة من تقاسم الإيرادات. ويشير النموذج العام لدى UWA إلى تخصيص 20% من الإيرادات السنوية للمتنزه لترتيبات تقاسم الإيرادات، مع أولوية للقرى القريبة من الحدود. وقد يشمل الصراع بين البشر والحياة البرية إتلاف الفيلة أو الجاموس أو اللواحم للمحاصيل أو تهديد الماشية أو تعريض الناس للخطر قرب مناطق مثل شلالات مورشيسون وكوين إليزابيث وبحيرة مبورو وكيدبو. وتشمل الاستجابات الإبلاغ المجتمعي والسيطرة على الحيوانات المشكلة والخنادق والأسوار الكهربائية والتثقيف بشأن الحفظ وسبل العيش البديلة وإجراءات التعويض. وتتطلب مطالبات التعويض التحقق عبر الإجراء الوطني المعني ووزارة السياحة والحياة البرية والآثار؛ وبسبب التأخير المبلغ عنه لا ينبغي اعتبار التعويض ضماناً للدفع الفوري. ينبغي أن تتبع مشروعات التنمية ذات مخاطر التنوع الحيوي تسلسل التخفيف: تجنب الضرر، وتقليل الآثار التي لا يمكن تجنبها، واستعادة المناطق المتضررة، واستخدام تعويضات التنوع الحيوي كحل أخير فقط. وتدعم جردات الأراضي الرطبة وبوابة الأراضي الرطبة الوطنية ونظام معلومات الأراضي الرطبة المعلومات والتحقق من الحالة والتصاريح والامتثال. وعلى المجتمعات المحلية والحراس والباحثين والمدارس والزوار واجبات عملية: احترام الحدود واتباع تعليمات الحراس وعدم إطعام الحياة البرية أو مضايقتها وعدم جمع الأنواع المحمية أو الاتجار بها بصورة غير قانونية والحصول على الإذن اللازم قبل البحث أو التصوير أو الاستخراج أو أي استخدام خاضع للرقابة.
الطبيعة في أوغندا
تشمل طبيعة أوغندا السافانا والغابات الجبلية والمنخفضة والأراضي الرطبة والبحيرات والأنهار والمناظر البركانية، وهي تدعم الحياة البرية ومصادر المياه وسبل العيش والسياحة. وتتشارك هيئة الحياة البرية الأوغندية وهيئة الغابات الوطنية ووزارة المياه والبيئة وهيئة إدارة البيئة الوطنية والحكومات المحلية مسؤولية الحماية والاستخدام. ويتوقف الوصول إلى الحياة البرية والغابات والأراضي الرطبة على المنطقة والنشاط وقواعد التصاريح وخطة الإدارة.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

