تنتمي لغات إثيوبيا في معظمها إلى الفروع السامية والكوشية والأوموتية من الأسرة الأفروآسيوية، إلى جانب لغات نيلية صحراوية ونيلية. وتشمل اللغات الأم الرئيسية الأورومية (Afaan Oromoo) والأمهرية والصومالية والتغرينية، إضافة إلى السيدامو أفو والولايتا ولهجات الغوراج وأفار وهاديا وغامو وغيديو وكافا وكُوناما ونوير وأنواك ولغات أغاو. ويظل تعداد عام 2007 الأساس الوطني المدعوم بالأدلة لانتشار اللغات. ولا تتبع حدود اللهجات والتنوعات اللغوية الحدود الإدارية، كما أن الهوية الإثنية لا تقابل دائمًا لغة واحدة. وللغات الأصغر والمهددة أدوار مهمة محليًا، لكن التوثيق والتوحيد المعياري يختلفان كثيرًا. تستخدم الحكومة الاتحادية الأمهرية لغةً للعمل. ويجوز لكل ولاية إقليمية تحديد لغة العمل الخاصة بها، لذلك قد تستخدم الإدارة الأمهرية أو الإنجليزية أو لغة إقليمية أو محلية. وقد تختلف اللغة المستخدمة في الاستمارات والإشعارات والمواعيد والشروح بين مؤسسات الحكومة الاتحادية والإقليمية والمدينة والمنطقة والوردة والكبيلة. وتتسم أديس أبابا وديرة داوا بتعدد لغوي كثيف على نحو خاص، بينما تتطلب الهجرة والحياة الحضرية كثيرًا التبديل بين اللغات أو الاستعانة بالتفسير أو الترجمة. وتُستخدم الإنجليزية على نطاق واسع لغةً أجنبية أو وسيطة، لكن الدستور لا يقررها لغةً رسمية عامة. ولا يوجد حق شامل بالحصول على كل خدمة عامة بكل لغة أم، كما لم يثبت وجود رسوم وطنية عامة موحدة لإتاحة الخدمات اللغوية أو مهلة موحدة لتقديمها. وتعتمد تكاليف الترجمة والمترجمين ومدد الانتظار على المؤسسة والحالة. يحمي الدستور عدة حقوق مرتبطة باللغة. فيجب إبلاغ الشخص المقبوض عليه بلغة يفهمها. ويتعين على المحكمة توفير مترجم على نفقة الدولة عند اللزوم بموجب الضمان الدستوري. ويحظر الدستور التمييز على أساس اللغة ويحمي حقوق التصويت دون تمييز لغوي. كما يقر الحق في التحدث باللغة الخاصة بالشخص وكتابتها وتطويرها، وتعزيز ثقافته وصون تاريخه. يتبع التعليم نموذجًا لغويًا يختلف حسب الإقليم. وبموجب إعلان التعليم العام رقم 1368/2025، تُستخدم اللغة الأم مادةً دراسية ووسيلةً للتعليم منذ مرحلة ما قبل الابتدائي، بينما تحدد الإدارة الإقليمية أو إدارة المدينة المرحلة التي تُدخل فيها وسيلة تعليم أخرى. وتُدرّس الإنجليزية مادةً منذ مرحلة ما قبل الابتدائي، ويصبح التعليم باللغة الإنجليزية إلزاميًا ابتداءً من الصف التاسع حيث يُطبق النظام الإقليمي ذلك. ومن المتوقع أن تطبق الأنظمة الإقليمية وأنظمة المدن ثلاث لغات على الأقل، ويجوز تدريس لغة محلية إضافية معترف بها دستوريًا مادةً من الصف الثالث إلى الصف العاشر. وتشمل القواعد أيضًا ترتيبات لإتاحة لغة الإشارة وبرايل، لكن الانتقال العملي بين اللغات يختلف بحسب الإقليم. تنظم هيئة الإعلام الإثيوبية التراخيص والاعتماد الإعلاميين على المستوى الاتحادي. ويلزم إعلان الإعلام رقم 1238/2021 وسائل البث بعكس التنوع اللغوي والثقافي والديموغرافي، كما يجب أن تتيح نشرات الشؤون الجارية المباشرة الوصول بلغة الإشارة. وتوسع المؤسسات الإعلامية الاتحادية والإقليمية، ومنها EBC وOBN وهيئات البث الإقليمية، إتاحة اللغات على نحو متفاوت بسبب اختلاف التغطية والكوادر والاتصال. وتدعم هيئات الثقافة الإقليمية الأبجديات المعيارية والقواميس والمصطلحات ومحو الأمية والتعليم باللغة الأم والإعلام والإدارة والكتابة الإبداعية وأرشيفات التقاليد الشفوية. ولا تزال الجعزية مهمة لأغراض دينية وتراثية، لكنها ليست لغة إدارية اتحادية عامة. تؤثر اللغة أيضًا في المشاركة المدنية. وقد استخدم المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا مواد توعية متعددة اللغات، منها الأمهرية والأورومية والأفار والصومالية والتغرينية والسيدامية؛ كما تضمنت مواد مدنية لاحقة مواد بطريقة برايل. وتعتمد التغطية على الانتخابات أو العملية المدنية والإقليم المعني. وعندما لا تتوفر إشعارات أو استمارات أو مترجمون بلغة مستخدمة محليًا، قد تصبح اللغة عائقًا عمليًا رغم سريان المساواة الدستورية على المستوى الوطني.
اللغات في إثيوبيا
تضم إثيوبيا نحو 100 لغة، منها الأورومية (Afaan Oromoo) والأمهرية والصومالية والتغرينية والسيدامو أفو والولايتا. يمنح الدستور جميع اللغات الإثيوبية اعترافًا متساويًا من الدولة، بينما تُستخدم الأمهرية لغة عمل للحكومة الاتحادية، ويجوز للولايات الإقليمية اختيار لغات العمل الخاصة بها. تؤثر اللغة في إمكانية الوصول إلى الإدارة والتعليم والإعلام والثقافة والمشاركة السياسية، وتختلف الخدمات المتاحة بحسب الإقليم والمؤسسة والمكان.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

