يُنشئ تسجيل الولادة هوية قانونية ويساعد على الالتحاق بالمدرسة وغيرها من الخدمات. ويُعد الوالدان المبلّغين عن الولادة، ويكون التسجيل مجانياً عموماً إذا أُنجز خلال 90 يوماً عبر مكتب التسجيل المدني أو مكان الولادة؛ وقد ينطوي التسجيل المتأخر على رسوم وعقوبة قانونية. وتشمل المتطلبات المبلغ عنها إثبات هوية الوالدين وحضورهما وموافقتهما، وإثبات الزواج، وبطاقة التطعيم واسم الطفل، لكن النماذج والإجراءات تختلف حسب المنطقة. والتعليم مجاني وإلزامي في المرحلة الأساسية. وتصف التقارير هياكل مختلفة تشمل سنتين لمرحلة ما قبل المدرسة وخمس سنوات للمرحلة الابتدائية وثلاثاً للمرحلة المتوسطة وأربعاً للمرحلة الثانوية، بينما تعرض ملخصات اليونسكو هيكلاً من 7-4-4. وتواجه المجتمعات الريفية والنائية والرحل عوائق أكبر أمام الوصول والاستمرار؛ وتوفر برامج محو أمية الكبار والتعليم المستمر والتعويض عن الانقطاع والتعليم الأساسي التكميلي مسارات بديلة. ويمكن للمراهقين الاستفادة من خدمات الصحة الجنسية والإنجابية والمهارات الحياتية عبر وزارة الصحة ومراكز صديقة للشباب وبرامج مجتمعية أو ريفية، رغم أن الحمل والزواج دون السن القانونية وتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية والعنف والتسرب المدرسي تظل مخاطر خطيرة في الانتقال إلى مراحل الحياة التالية. وأفادت مسوح تاريخية بأن 41% من النساء بعمر 20–24 تزوجن أو دخلن في اتحاد قبل سن 18، وأن 69% من الفتيات والنساء بعمر 15–19 خضعن لتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، وأن معدل الولادات بين المراهقات بلغ 76 ولادة لكل 1,000 فتاة بعمر 15–19؛ وتستند هذه الأرقام أساساً إلى بيانات 2008–2010 ولا تثبت معدل الانتشار الحالي. وقد يتيح إتمام المرحلة الثانوية والحصول على شهادة إتمام المرحلة الثانوية الوطنية الالتحاق بمركز ساوا للتعليم والتدريب، حيث أُبلغ عن تدريب يستمر من أربعة إلى ستة أشهر، ثم الخدمة الوطنية أو مسارات أخرى للتعليم والعمل. وتتراوح الأهلية الرسمية للخدمة الوطنية بين سن 18 و40، في حين تشمل المخاوف الحديثة المتعلقة بحقوق الطفل التدريب أو الخدمة العسكرية المرتبطة بالسنة الأخيرة من المرحلة الثانوية وضعف ضمانات تقديم الشكاوى المستقلة. والحد الأدنى القانوني المعتاد للزواج هو 18 عاماً لكلا الجنسين بموجب القانون المدني الانتقالي، لكن الاستثناءات اللاحقة في القانون المدني ومخاطر التطبيق تستلزم التحقق محلياً. وتسجيل الزواج غير مركزي، ولا تجعله الأدلة التي جرت مراجعتها إلزامياً قانوناً. وتدعم خدمات الأمومة وحديثي الولادة والصحة الجنسية والإنجابية التابعة لوزارة الصحة الحمل والوالدية، وتشمل بيوت انتظار الأمومة المرتبطة بالمرافق الصحية، خصوصاً في المناطق الريفية؛ ولم يثبت وجود استحقاق شامل لرعاية الأطفال أو لمنافع الوالدين. وتعتمد حماية الطفل على وزارة العمل والرعاية الاجتماعية وخدمات المناطق والمجتمعات والرعاية الأسرية وتتبع الأسرة ولمّ شملها، وعلى بدائل مثل مركز رعاية الطفل في أسمرة. وتدعم الوزارة نفسها الحماية الاجتماعية المجتمعية وإعادة التأهيل والمساعدة النفسية والاجتماعية والدعم النقدي والإحالات للأشخاص الذين يواجهون الفقر أو الإعاقة أو احتياجات الرعاية، بينما توفر وزارة الصحة الرعاية الأولية. وقد درّب برنامج في 2022 عدد 4,748 من العاملين في الخدمات الاجتماعية المجتمعية ووصل إلى نحو 30,000 طفل معرض للخطر، منهم 32% أطفال ذوو إعاقة؛ وسجل تقرير 2024 وصول الخدمات إلى 77,053 طفلاً معرضاً للخطر، منهم 23,883 طفلاً من ذوي الإعاقة. ولا تثبت أرقام البرامج هذه وجود استحقاق شامل، كما أن استمرارية الخدمات غير متساوية. ويعتمد كبار السن عادة على دعم الأسرة والمجتمع. وشكل الأشخاص بعمر 65 عاماً فأكثر نحو 7% من السكان في مسح عام 2010، بينما تشمل الجهود الأحدث للشيخوخة الصحية الرعاية المتكاملة لكبار السن، المعروفة اختصاراً بـICOPE، وإدماجها في الرعاية الأولية، وتنفيذها المخطط على مستوى الزوبات والزوابات الفرعية. ولم يثبت وجود معاش تقاعدي شامل أو استحقاق بلدي للرعاية الطويلة الأجل. وقد يقطع الجفاف والفيضانات وانعدام الأمن الغذائي والنزوح والصراع والفرار والاحتجاز والاتجار بالبشر وانفصال الأسر مسارات التسجيل والتعليم والرعاية والعمل. ويشكل العاملون المجتمعيون والتحويلات النقدية والدعم النفسي والاجتماعي والإحالات وتتبع الأسرة والرعاية الأسرية البديلة أجزاءً من الاستجابة، لكن لم يُحدد مركز وطني موحد للدخول في حالات الأزمات. ولا يثبت بوضوح وجود إطار قانوني أو واجب إلزامي أو توقيت معياري أو رسوم أو إجراءات لإصدار شهادة تسجيل الوفاة في المواد التي جرت مراجعتها. لذلك ينبغي التأكد من الوثائق والرسوم وتوافر الخدمات والإجراءات الإقليمية الحالية لدى مكتب الزوبا أو الزوبا الفرعية المسؤول.
مراحل الحياة في إريتريا
تشمل مراحل الحياة في إريتريا الانتقال من تسجيل الولادة والتعليم إلى المراهقة والعمل والمسؤوليات الأسرية وكبر السن واحتياجات الرعاية. وتتأثر هذه المراحل بإمكانية الوصول إلى التعليم، والإقامة في المناطق الريفية أو النائية، والإعاقة، والنوع الاجتماعي، والوثائق، ودعم الأسرة، والتزامات الخدمة الوطنية. وتوجد خدمات رسمية في التعليم والصحة وحماية الطفل والدعم الاجتماعي، لكن الوصول إليها وتنفيذها يختلفان بين الزوبات الست.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

