الثقافة في إريتريا

تتشكل الثقافة في إريتريا من تسع جماعات إثنية لغوية، وتواريخ إقليمية، وتقاليد دينية، وحياة عامة متعددة اللغات. وتظهر في ممارسات الأسرة ومراحل الحياة، والموسيقى، والرقص، والحرف اليدوية، والأدب، والسينما، والهندسة المعمارية، وأشكال التعاون اليومية. وتُعد التغرينية والعربية والإنجليزية لغات عمل رئيسية، بينما يختلف الوصول إلى الأنشطة الثقافية والمجتمعية بحسب الموقع، والمؤسسة، والوثائق، والدين، والخدمة الوطنية، والظروف الأمنية.

مراحل الحياة

تشمل مراحل الحياة في إريتريا الانتقال من تسجيل الولادة والتعليم إلى المراهقة والعمل والمسؤوليات الأسرية وكبر السن واحتياجات الرعاية. وتتأثر هذه المراحل بإمكانية الوصول إلى التعليم، والإقامة في المناطق الريفية أو النائية، والإعاقة، والنوع الاجتماعي، والوثائق، ودعم الأسرة، والتزامات الخدمة الوطنية. وتوجد خدمات رسمية في التعليم والصحة وحماية الطفل والدعم الاجتماعي، لكن الوصول إليها وتنفيذها يختلفان بين الزوبات الست.

تاريخ

تطوّر تاريخ إريتريا على نحو مختلف على ساحل البحر الأحمر، وفي المرتفعات الوسطى والجنوبية والأراضي المنخفضة الغربية؛ لذلك لا تصف الحدود الحالية دولةً سابقة متصلة. تعود الأدلة الأثرية إلى مستوطنات نحو الألفيتين السابعة والثامنة قبل الميلاد. وربطت قوهائتو وأدوليس لاحقًا جنوب إريتريا بحضارة أكسوم والتجارة عبر البحر الأحمر. وشكّل الحكم الاستعماري الإيطالي منذ 1890، والإدارة البريطانية، والاتحاد مع إثيوبيا عام 1952، والضم عام 1962، وكفاح التحرير، الدولة الحديثة. أعلنت إريتريا استقلالها عام 1993 عقب استفتاء، ولا تزال حرب 1998–2000 مع إثيوبيا وإعلان السلام عام 2018 محوريين في تاريخها الحديث.

فن

يشمل الفن في إريتريا الرسم والحرف اليدوية والموسيقى والأدب والسينما والمسرح والرقص والعمارة والتصوير الفوتوغرافي والأعمال الإبداعية الرقمية. وتعكس الممارسات الثقافية المجموعات الإريترية التسع ذات اللغات المختلفة، والهوية الوطنية، والروابط مع الشتات. وتوجد مؤسسات رسمية إلى جانب مسارات مجتمعية ومرتبطة بالفعاليات وغير رسمية، لكن المعلومات العامة عن التقديم والرسوم والمنح والأسواق التجارية محدودة.

دِين

يتشكل الدين في إريتريا أساساً من الإسلام السني والمسيحية، ولا سيما كنيسة التوحيد الأرثوذكسية الإريترية. وتشير التقديرات المتاحة إلى أن نحو 52% من السكان مسلمون و47% مسيحيون، لكن لا يوجد في إريتريا تعداد ديني حالي موثوق. وتعترف الدولة رسمياً بأربع جماعات دينية، فيما تواجه جماعات أخرى قيوداً على التسجيل والموافقة والعبادة.

لغة

تتميز إريتريا بتعدد لغوي واسع تشكّله تسع جماعات لغوية وطنية أو محلية. ولا تتمتع لغة واحدة بوضع دستوري بوصفها اللغة الرسمية الوحيدة للبلاد؛ وتُستخدم التغرينية والعربية والإنجليزية كلغات عمل رئيسية في الإدارة الوطنية والأعمال والتواصل العام. ويختلف استخدام اللغات باختلاف المنطقة والمؤسسة والموقف.

التقاليد

التقاليد في إريتريا ممارسات ورموز وأشكال تعبير موروثة تتناقلها الأسر والمجتمعات والأجيال. وتشمل المناسبات السنوية ومناسبات مراحل الحياة والضيافة والتقاليد الشفهية والملابس والموسيقى والرقص والحرف، مع اختلافات كبيرة بين مجتمعات العفر والبِلِن والهيدارب/الهيدارب والكوناما والنارا والرشايدة والساهو والتيغرية/التيغرايت والتغرينية/التغرينا. وتتوقف المشاركة عادةً على المناسبة والدعوة والروابط الأسرية أو المجتمعية والعرف المحلي، لا على نظام وطني لإتاحة المشاركة.

تعايش

ينظّم الحياة اليومية المشتركة في إريتريا نظام متداخل من الأسرة والقرابة والجماعات الدينية والإدارات المحلية ومحاكم المجتمع والقانون العرفي والهياكل المرتبطة بالدولة، وليس نظامًا موحدًا واحدًا. تعترف إريتريا رسميًا بالمساواة وممارسة الشعائر الدينية والتجمع السلمي وحقوق أخرى، لكن الحيز المدني موصوف بأنه مغلق تمامًا، ويتفاوت الوصول الفعلي بحسب الدين والانتماء الإثني والخدمة الوطنية والوثائق وتصاريح التنقل والظروف الأمنية. وتظل الأنشطة الاجتماعية والدينية ممكنة في بعض الأماكن الخاضعة للرقابة، بينما تواجه المبادرات المستقلة وحرية التعبير والتواصل الرقمي قيودًا مشددة.

قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.