يوفر صاحب العمل عملاً للموظفين، ويوجه مهامهم، ويدفع أجورهم في إطار علاقة عمل. ويجب أن يكون صاحب العمل القانوني محدداً بوضوح في العقد والسجلات الرسمية. يتراوح أصحاب العمل بين الشركات العائلية الصغيرة والشركات الدولية والمنظمات العامة الكبرى. وتختلف أنظمتهم الداخلية، لكن كل صاحب عمل سليم يحتاج إلى صلاحيات واضحة وسجلات موثوقة ومعاملة متسقة للعمال. يبدأ التوظيف من حاجة حقيقية إلى قوة عاملة ووصف دقيق للوظيفة. وينبغي لصاحب العمل التحقق مما إذا كانت الوظيفة تتطلب مؤهلات أو ترخيصاً أو شروط بحرنة الوظائف (Bahrainisation) أو موافقات خاصة بالعمال الأجانب قبل تقديم الالتزامات. يحوّل العقد المكتوب عرض العمل إلى شروط محددة. ثم تشرح عملية التعريف الجيدة بالعمل المهام والإشراف وترتيبات العمل والسلامة والسلوك والدفع وإجراءات الإجازات وقنوات تقديم الشكاوى. عند توظيف مواطنين أجانب، يدير صاحب العمل عادةً الإجراءات المطلوبة عبر أنظمة سوق العمل والهجرة في البحرين. وتُعد هيئة تنظيم سوق العمل (LMRA) اسماً محورياً في هذا المجال، وينبغي أن يعكس الإذن الرسمي صاحب العمل الحقيقي وترتيب العمل الفعلي. تحمي سجلات الأجور والحضور الطرفين. وينبغي أن يحصل العمال على الأجر المتفق عليه من خلال وسيلة مناسبة قابلة للتتبع، كما ينبغي تسجيل التغييرات بدلاً من تركها في صورة تعليمات غير رسمية. تؤثر بحرنة الوظائف في تخطيط القوى العاملة من خلال دعم توظيف المواطنين البحرينيين وتطويرهم. ويتعامل صاحب العمل المسؤول معها بوصفها جزءاً من التوظيف والتدريب والتعاقب الوظيفي والاحتفاظ بالموظفين، لا مجرد أعمال ورقية. تشمل فرص صاحب العمل بناء المواهب المحلية والاستفادة من الخبرة الدولية وإنشاء فريق مستقر. وتشمل حدوده الالتزامات التنظيمية ونقص المهارات وتكاليف الأعمال والحاجة إلى إدارة مكان عمل متعدد الثقافات بعدالة.
صاحب العمل في البحرين
قد يكون صاحب العمل في البحرين شركة خاصة أو جهة عامة أو منظمة أو منشأة فردية توظف العمال وتوجههم. ويجب على أصحاب العمل الجمع بين إدارة القوى العاملة المعتادة والعقود وكشوف الأجور ومعايير مكان العمل والإجراءات الرسمية. كما يترتب على توظيف العمال الأجانب مسؤوليات تتعلق بالهجرة وسوق العمل.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

