التعلّم في اليمن

يشمل التعلّم في اليمن التعليم المدرسي والتدريب المهني وتعلّم اللغات والتعليم العالي وتطوير المهارات. وتتراوح هذه المسارات بين برامج رسمية تؤدي إلى شهادات أو درجات علمية، والتعلّم في مكان العمل وبرامج محو الأمية والدورات العملية القصيرة. ويختلف الوصول إلى البرامج وظروف التدريس ومقدموها والاعتراف بها اختلافًا كبيرًا حسب المنطقة والمؤسسة والمنطقة الإدارية.

تدريب

تجمع التلمذة المهنية في اليمن بين النظرية المهنية والتعلم العملي، وقد تتم عبر التعليم التقني والتدريب المهني الرسمي أو التعلم في مكان العمل على يد حرفي. وتستغرق البرامج الرسمية عادة ثلاث سنوات بعد التعليم الأساسي أو سنتين للحصول على دبلوم تقني بعد التعليم الثانوي المهني. وتختلف إمكانية الوصول والجهات المقدمة والشهادات والإتاحة العملية بين المناطق والمؤسسات.

مدرسة

يتبع نظام المدارس الرسمي في اليمن بنية 9+3. ويشمل التعليم الأساسي الصفوف من الأول إلى التاسع، تليه ثلاث سنوات من التعليم الثانوي في الصفوف من العاشر إلى الثاني عشر. وتخدم رياض الأطفال عادةً الأطفال من عمر ثلاث إلى ست سنوات، لكنها غير إلزامية. ويتفاوت الوصول والتقويم وظروف التدريس وإدارة المدارس بشدة بين المناطق بسبب اضطراب النزاع وتعدد سلطات التعليم.

اللغات

العربية هي اللغة الرسمية في اليمن واللغة الرئيسية في التعليم المدرسي العام والتعليم العالي، بينما تُدرَّس الإنجليزية لغةً ثانية بدءًا من المرحلة الابتدائية. ويجري تعلم اللغات أيضًا عبر برامج محو الأمية والتعلم المكثف ومساحات التعلم المؤقتة والدورات الخاصة والوسائط الرقمية والعمل المجتمعي. وتظل السقطرية والمهرية واللغات المحلية الأخرى لغات غير رسمية أو ثقافية في معظمها، ولا يوجد منهج وطني راسخ وموثق للتعليم المدرسي باللغة الأم.

دراسة

يشمل التعليم العالي في اليمن الدراسة في الجامعات العامة والخاصة والكليات والمعاهد العليا والبرامج الأكاديمية المعترف بها. وتشمل المؤهلات الشائعة الدبلومات ودرجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه. ويتوقف القبول والرسوم والاعتراف على المؤسسة والبرنامج ونمط الدراسة والمنطقة الإدارية.

تطوير

يُقدَّم تطوير المهارات في اليمن عبر مزيج مجزأ من محو أمية الكبار والمهارات الأساسية والتدريب التقني والعملي. وتركز وزارة التربية والتعليم ومنظمة محو الأمية وتعليم الكبار على محو الأمية والتعليم غير النظامي، بينما تدعم وزارة التعليم الفني والتدريب المهني المسارات التقنية والدورات القصيرة. ويتفاوت الوصول والجودة والتمويل والاعتراف بالشهادات بحسب الجهة والموقع ومقدم التدريب والدورة.

قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.